مؤشرات أحداث عدن وتداعياتها ....!

2018-01-29 20:01

 

كل المؤشرات السياسية "الخارجية" والداخلية "الميدانية" توحي بحسم الأمور لصالح قوات المقاومة الجنوبي وما على الطرف المدافع عن الحكومة الفاسدة أن يراجع نفسه ويحكم العقل لأن التاريخ لن يرحم وعدن لن تتحمل .

 

من يقرأ سياسة سيعرف أن قادم الأيام سيقوم المندوب الدولي البريطاني الجديد بإجراء مباحثات في مسقط ولابد أن يكون المجلس الإنتقالي الجنوبي طرف في الحوار كمنظومة سياسية تمثل قوة أمر واقع ميدانية وتفويض شعبي .

 

المتضرر من حسم قوات المقاومة الجنوبية ليس الرئيس هادي بل علي محسن وحزب الإصلاح وقطر وأتباعها ومن يريد أن يتأكد عليه أن يتابع إعلامهم وسيرى الجنون الذي أصاب تلك المنظومة .

 

تسليم المناطق الجنوبية المحررة لقوات المقاومة الجنوبية شركاء التحالف العربي في مواجهة مليشيا الحوثي الإيرانية ومكافحة الإرهاب سيكون ضامن لاستقرار الجنوب وهو ضرورة استراتيجية لبقاء الجنوب حليف مستقبلي لدول الجوار ...

 

وعلى العكس من ذلك فإن إنتصار القوى الموالية للإخوان وبقايا حزب المؤتمر الفاسدين ستكون دول الجوار في خطر ولن يكن إستقرار في المنطقة وسيكون خطأ ستراتيجي كارثي على دول التحالف أن تم ذلك .

 

#وضاح_بن_عطية