منذ ساعه و 51 دقيقه
  فشل مشروع الوحدة في الثاني والعشرين من أيّار – مايو 1990، كانت الوحدة اليمنية. وقّع اتفاق الوحدة الذي جعل من اليمنين يمنا واحدا علي عبدالله صالح وعلي سالم البيض، الأوّل بصفة كونه رئيسا لما كان يعرف بـ“الجمهورية العربية اليمنية”، والآخر بصفة كونه الأمين العام
منذ ساعه و 53 دقيقه
  رحم الله الشدائد عرفتنا بمن هم اهلاً للعزم والوفاء بوقفاتهم الكريمة والنبيلة والاصيلة تدخلت الامارات في كارثة 2015 وقدمت ولا زالت الكثير وها هي عند الشدائد وكارثة الاعصار الذي ضرب سقطرى تقف مجدداً بدعمها السخي ومواقفها الجديرة بالتقدير والاحترام . مقابلة الوفاء بالوفاء
منذ ساعتان و 18 دقيقه
  علق الأكاديمي والسياسي الجنوبي "د حسين لقور بن عيدان" يعلق على تقرير مجموعة الازمات الدولية عن عدن في أكثر من تغريدة أطلع عليها "شبوه برس" ويعيد نشرها وفيها : كل يوم في عدن يعزز شعوري بالنفوذ المحدود لحكومة هادي المعترف بها دوليآ وقناعتي بأن تركيز الأمم المتحدة سابقآ على
منذ ساعتان و 23 دقيقه
  قال سفير الإمارات لدى اليمن سالم الغفلي أن الوضع في سقطرى صعب للغاية، وان دولة الامارات تبذل أقصى جهودها للوقوف إلى جانب الاشقاء اليمنيين في سقطرى، يتواجد الهلال الاحمر الإماراتي ومؤسسة الشيخ خليفه للأعمال الخيرية وقد ساهمت بفتح الطرق المسدودة، مستشفى الشيخ خليفة بن
منذ ساعتان و 27 دقيقه
  في منشور صغير عبرت بالامس ثنائي لقراري الرئيس بتعيين اللواء الركن ناصر النوبة رئيساً لجهاز الشرطة العسكرية وتعيين اللواء الركن محمد طماح رئيساً لهيئة الاستخبارات ورأينا في هاذين القراريين خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح وجاءت قرارات الامس ٢٣ مايو مفاجأة نسبياً من
مقالات
الأحد 21 يناير 2018 09:16 صباحاً

عن الوديعة.. سَلمتَ سلمان

هاني سالم مسهور
مقالات أخرى للكاتب

 

يأتي قول الله تعالى {وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} فيما أمرَّ به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بإنقاذ العُملة اليمنية من الانهيار بعد سلسلة هبوط استمرت أمام العملات الصعبة حتى ضاق بالناس حالهم وأصبحت اليمن أمام كارثة لا يُمكن التنبؤ بما يمكن أن تصل إليه، لذلك جاء الموقف السعودي مُنقذاً لملايين الناس، موقف السعودية هو امتداد لموقف المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه- الذي أسس علاقات واضحة مع اليمن منذ اتفاقية الطائف 1934م، فلقد وضعت تلك الاتفاقية ملامح العلاقة السعودية اليمنية في أبعد من إطارها السياسي وهو ما انعكس على علاقات الشعبين على مدى عقود.

 

لم تكتف المملكة بإيداع ملياري دولار أمريكي في البنك المركزي بل إنها قدمت خطوة عملية مباشرة بوصول السفير السعودي محمد آل جابر للعاصمة المُحررة عدن، دلالة أن آخر دبلوماسي غادر عدن قبل غزوها كان محمد آل جابر وأول العائدين إليها كان هو كذلك، الزيارة التي حملت أجواء إيجابية واسعة لم تعرف لها عدن مثيلاً منذ ما قبل 2011م وليس فقط منذ غزوها الآثم من قبل مليشيات الحوثي في 2015م، قد تكون عدن دون غيرها بحاجة لهذه الجرعة المعنوية فزيارة الميناء من قبل السفير السعودي وحديثه عن خبراء سيعملون على البدء في إطلاق حزمة إصلاحات ومساعدات إنسانية تبعث بالتأكيد أجواء واسعة من الإيجابية في التخفيف عن معاناة الناس في المناطق المحررة.

 

من المهم بعد أن أنقذت السعودية الريال اليمني أن يتذكر العالم أن السعودية والإمارات قدمتا مساعدات إنسانية بقيمة (12 مليون دولار أمريكي) منذ انطلاق عملية إعادة الأمل في أبريل 2015م، هذه المساعدات الضخمة أسهمت في معالجة الأزمات كمكافحة الكوليرا وخففت بشكل مباشر من تبعات الممارسات الحوثية التي لم تُراع قيمّاً ولا أعرافاً وتقاليدا، ولعل نماذج المساعدات الإنسانية تبدو في مشاريع تأهيل البنية التحتية لقطاعات الصحة والتعليم التي تنفذها دولة الإمارات العربية المتحدة في سُقطرى والمُكلا مثلاً وهي إسهامات تعزز من أهداف السعودية والإمارات تجاه الالتزام بتوفير الأمن والاستقرار للمنطاق المحررة.

 

من زاوية مختلفة نظر رئيس تحرير صحيفة الجزيرة السعودية خالد المالك عندما أشار أن السعودية والإمارات تقدم المساعدات الإنسانية بكل أشكالها للإنسان اليمني بينما تقوم إيران بإغراق اليمن بمختلف أنواع الأسلحة الصاروخية والألغام والمتفجرات والأسلحة الخفيفة ولم تقدم كيساً من دقيق أو شيئاً من الأرز يسد به جوع طفل يمني أو دواء يساعد عجوزًا يمنيًا أتعبه المرض، مقارنة بين موقفين لا يتطابقان بين يد تساعد ويد تقتل، ومع هذا لا بد من وقفة موضوعية أمام ما حدث من تهاوٍ للعُملة اليمنية فالإنقاذ الذي حصل هو مؤقت ويجب معالجة المسببات وإصلاح الخلل فورياً والتعامل بجدية مع المستقبل.

 

من الأهمية البالغة هي إعلان حكومة حرب لإنهاء المعركة مع الانقلابيين فليس من المنطق الاستمرار بانتظار لحظة لوعي ضمائرهم فالخيارات تستلزم القوة العسكرية وهذا يجب أن يكون خيار الشرعية فحكومة الحرب ستكون مُحددة المهام لإنهاء العمليات العسكرية وحسم معركة صنعاء، فـ(هندسة الشرعية) تصب في مصلحة الشعب وكذلك التحالف العربي الذي قدم وما زال يقدم الدعم الكامل للحكومة اليمنية التي لم تستطع في المقابل عكس هذا الدعم على خدماتها للمواطنين في المحافظات المُحررة التي كان لا بد وأن يتم إبرازها كنماذج ناجحة بينما تغرق مدينة كعدن في فشل الخدمات الأساسية من انعدام للكهرباء والماء والصحة والتعليم.

 

أمام فرصة جديدة صنعها موقف الملك سلمان بن عبدالعزيز يقف الجميع لمراقبة ما يُمكن أن ينجزه اليمنيين أولاً وأخيراً، التطلع نحو تحسين أداء الحكومة اليمنية يجب أن يكون خطوة أولى بإجراءات واضحة تتوافق مع دعم السعودية والإمارات السياسي والاقتصادي والعسكري، العودة لحكومة الكفاءات ليس عملاً خاطئاً فاليمن بحاجة للتخلص من الارتهان للأحزاب السياسية ومواقفها المعطلة لحسم المعركة، الخيارات أمام اليمنيين أن يكونوا بمقدار هذه المرحلة ويعتبروا أن السعودية وضعتهم أمام فرصة حياة جديدة يجب أن تستثمر بالشكل الصحيح.

 

اتبعنا على فيسبوك