منذ ساعه و 55 دقيقه
  فشل مشروع الوحدة في الثاني والعشرين من أيّار – مايو 1990، كانت الوحدة اليمنية. وقّع اتفاق الوحدة الذي جعل من اليمنين يمنا واحدا علي عبدالله صالح وعلي سالم البيض، الأوّل بصفة كونه رئيسا لما كان يعرف بـ“الجمهورية العربية اليمنية”، والآخر بصفة كونه الأمين العام
منذ ساعه و 57 دقيقه
  رحم الله الشدائد عرفتنا بمن هم اهلاً للعزم والوفاء بوقفاتهم الكريمة والنبيلة والاصيلة تدخلت الامارات في كارثة 2015 وقدمت ولا زالت الكثير وها هي عند الشدائد وكارثة الاعصار الذي ضرب سقطرى تقف مجدداً بدعمها السخي ومواقفها الجديرة بالتقدير والاحترام . مقابلة الوفاء بالوفاء
منذ ساعتان و 23 دقيقه
  علق الأكاديمي والسياسي الجنوبي "د حسين لقور بن عيدان" يعلق على تقرير مجموعة الازمات الدولية عن عدن في أكثر من تغريدة أطلع عليها "شبوه برس" ويعيد نشرها وفيها : كل يوم في عدن يعزز شعوري بالنفوذ المحدود لحكومة هادي المعترف بها دوليآ وقناعتي بأن تركيز الأمم المتحدة سابقآ على
منذ ساعتان و 27 دقيقه
  قال سفير الإمارات لدى اليمن سالم الغفلي أن الوضع في سقطرى صعب للغاية، وان دولة الامارات تبذل أقصى جهودها للوقوف إلى جانب الاشقاء اليمنيين في سقطرى، يتواجد الهلال الاحمر الإماراتي ومؤسسة الشيخ خليفه للأعمال الخيرية وقد ساهمت بفتح الطرق المسدودة، مستشفى الشيخ خليفة بن
منذ ساعتان و 31 دقيقه
  في منشور صغير عبرت بالامس ثنائي لقراري الرئيس بتعيين اللواء الركن ناصر النوبة رئيساً لجهاز الشرطة العسكرية وتعيين اللواء الركن محمد طماح رئيساً لهيئة الاستخبارات ورأينا في هاذين القراريين خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح وجاءت قرارات الامس ٢٣ مايو مفاجأة نسبياً من
مقالات
السبت 20 يناير 2018 11:51 صباحاً

افرشي منديلك يا حكومة

فتاح المحرمي
مقالات أخرى للكاتب

 

عقب التدهور غير المسبوق للعملة المحلية، والتي تخطى فيها سعر الدولار ولأول مرة حاجز الـ500 ريال، وما تبعه من نواح مزيف من قبل أطراف الشرعية واستجداء للخارج، لاسيما السعودية التي تستجديها الشرعية من أجل منحة دعم العملة المقدرة بملياري دولار، تبين لي أن حال الشرعية ينطبق عليها حال إحدى النساء اللاتي يشحتن في عدن، فمنذ فترة أعرف تلك المرأة التي تحمل ورقة طبية لتثير عواطف وشفقة الناس بها عند استجدائهم، حتى أنها عملت على تغليف الورقة حتى تتمكن من الاحتفاظ بها وقتا أطول دون تلفها.

 

ربما البعض ممن يقرأ مقالي يكون قد صدف تلك المرأة التي تظهر الورقة للناس وتقول لهم إنها محتاجة علاجا لأحد أقاربها، وأن أولادها وأهلها لا يجدون ما يأكلون ومحتاجون علاجا، وأن خالتها كذا وكذا وعمتها كذلك... يعني تشكي وتبكي فيرق قلب الكثيرين فيتصدقون عليها.

 

طبعا هنا لا أسيء الظن بتلك الشحاتة لأنه ومهما كان مبررها فإنه لا مانع من التصدق عليها، ففيه الأجر بإذن الله، كونها أولا وأخيرا صدقة.

 

وجدت نفسي هنا مكرها على تشبيه حال تلك الشحاتة بحال الشرعية اليمنية، التي وبعد تدهور العملة صارت تشكي وتبكي وتقول: أولادي مقبلون على مجاعة، وخالتي بحاجة لعلاج، وعمتي تحتاج سفرا للخارج للعلاج، وأطفالي فيهم سوء تغذية، وأخواتي مقعدات في البيت.. إلخ، فمن الرئيس إلى أصغر مسؤول وجدناهم يتفرجون على انهيار العملة وأخيرا يبكون ويشكون. وكل ذلك ليس من أجل مصلحة الشعب.

 

فمن وجهة نظري أن عويل وبكاء الشرعية ما هو إلا كعويل شحاتة على طريقة المرأة المغالطة التي ومن كثر شكواها تجعل القلب القاسي يرق ويلين ويعطف عليها.

 

رسالة أخيرة وعبر منبر «الأيام» يا حكومة الشرعية اصدقوا ولو مرة مع شعبكم.

 

اتبعنا على فيسبوك