منذ ساعه و 43 دقيقه
  فشل مشروع الوحدة في الثاني والعشرين من أيّار – مايو 1990، كانت الوحدة اليمنية. وقّع اتفاق الوحدة الذي جعل من اليمنين يمنا واحدا علي عبدالله صالح وعلي سالم البيض، الأوّل بصفة كونه رئيسا لما كان يعرف بـ“الجمهورية العربية اليمنية”، والآخر بصفة كونه الأمين العام
منذ ساعه و 45 دقيقه
  رحم الله الشدائد عرفتنا بمن هم اهلاً للعزم والوفاء بوقفاتهم الكريمة والنبيلة والاصيلة تدخلت الامارات في كارثة 2015 وقدمت ولا زالت الكثير وها هي عند الشدائد وكارثة الاعصار الذي ضرب سقطرى تقف مجدداً بدعمها السخي ومواقفها الجديرة بالتقدير والاحترام . مقابلة الوفاء بالوفاء
منذ ساعتان و 11 دقيقه
  علق الأكاديمي والسياسي الجنوبي "د حسين لقور بن عيدان" يعلق على تقرير مجموعة الازمات الدولية عن عدن في أكثر من تغريدة أطلع عليها "شبوه برس" ويعيد نشرها وفيها : كل يوم في عدن يعزز شعوري بالنفوذ المحدود لحكومة هادي المعترف بها دوليآ وقناعتي بأن تركيز الأمم المتحدة سابقآ على
منذ ساعتان و 15 دقيقه
  قال سفير الإمارات لدى اليمن سالم الغفلي أن الوضع في سقطرى صعب للغاية، وان دولة الامارات تبذل أقصى جهودها للوقوف إلى جانب الاشقاء اليمنيين في سقطرى، يتواجد الهلال الاحمر الإماراتي ومؤسسة الشيخ خليفه للأعمال الخيرية وقد ساهمت بفتح الطرق المسدودة، مستشفى الشيخ خليفة بن
منذ ساعتان و 19 دقيقه
  في منشور صغير عبرت بالامس ثنائي لقراري الرئيس بتعيين اللواء الركن ناصر النوبة رئيساً لجهاز الشرطة العسكرية وتعيين اللواء الركن محمد طماح رئيساً لهيئة الاستخبارات ورأينا في هاذين القراريين خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح وجاءت قرارات الامس ٢٣ مايو مفاجأة نسبياً من
تأريخ الجنوب

يصادف اليوم ذكرى استعمار عدن في 19يناير 1839م وهذا ملخص يوضح ذلك (صور)

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الجمعة 19 يناير 2018 09:18 صباحاً

 

قصة احتلال عدن 1839م

 

 عندما حصل حادث السفينة داريا دولت كان القائد البريطاني ( Stafford Bettesworth Haines )ستافورد هينز في مهمه استطلاع في البحر الأحمر بالقرب من المخا ، وقد تسبب حادث السفينة في سرقه ثلث البضائع وقد كان يباع الباقي بثلث قيمته الحقيقية  نيابه عن السلطان ، طلب هينز من السلطان حماية ما تبقى من البضائع حتى يتم اتخاذ قرار من قبل السلطه في الهند ، كانت فرصه السلطه في الهند للضغط على السلطان للتنازل لعدن لهم وبشروطهم .

في نوفمبر عام 1837 أرسلت السلطات البريطانيه في بومباي هينز للتفاوض لاستعادة المبالغ والبضائع التي كانت في السفينة وكذلك بداية للتفاوض على أخذ عدن .

 

وصل هينز الى عدن بواسطه السفينة Coote في تاريخ 28ديسمبر 1837 وكان اول لقاء له مع السلطان في 4يناير 1838 وقد طلب في اللقاء استعاده البضائع او مبلغ 12000دولار ، أعاد السلطان فقط 7809 دولار فقط ، وقد وقع محسن العبدلي قيمه الدين المتبقي عليه ، وبعد ذلك ارسل هينز وثيقه شراء عدن ويضمن له حمايه الدين والاستقلال وإعطائه الحق في الإقامة في عدن وإبقاء منزلين والحماية البريطانيه له وللسفن التي تحمل بضائع السلطان ورفع العلم البريطاني عليها وما على السلطان فقط هو وضع السعر الذي يناسبه .

في المقابل اقترح السلطان معاهده معهم واعتبارهم حلفاء ، ولكن استمر هينز بالضغط على السلطان

التقى السلطان وهينز مرة أخرى في 13 يناير لمناقشة ترتيبات نقل، وانتهى الاجتماع على ما يبدو بما يرضي البريطانيين.

كان السلطات البريطانيه بانتظار وضع سعر مقابل عدن ولكن كان رد السلطان انه يفضل الموت ولا يبيع عدن .

اقترح السلطان إعطاء البريطانيين عائد سنوي من دخل الميناء وقال لهم انه دخل الميناء السنوي 50000 وقد استخف البريطانيين بالمبلغ لانه لم يكن حقيقي وقالوا له دخل الميناء فقط 8700 دولار ، عاد هينز الى بومباي في يناير 30 دون توقيع الاتفاقية .

أصر البريطانيين على احتلال عدن ، عاد هينز الى عدن في اكتوبر ومعاهده معدله للسلطان وكان رد محسن انه وكل ابنه الاكبر احمد ، ارسل هينز نص الاتفاقيه معدله لأحمد ونصحوه بدراسه الاتفاقية وخصوصا انها تضم 8000 دولار سنوي للسلطان ، لم يأخذ احمد بنصيحة البريطانيين وأمر والده بعدم تقديم تسهيلات للسفينة Coote ، رد البريطانيين بحصار عدن وقد قدم السلطان الفضلي الجار والعدو لتزويدهم بالماء والحطب والغذاء ،

تطور الوضع بين الجانبين وقد طلب السلطان هدنه لمده عشره ايام وافق هينز على عقد سلام على ان يسبقه تسليم عدن للبريطانيين ولكن عرض السلطان تسليم نصف البلده مقابل 8000 دولار ولم يقبل البريطانيين ذلك ، طلب البريطانيين اعتذار من السلطان وقدم اعتذار ولم يكن اعتذار مرضي للبريطانيين ، تجاهل السلطان مقترح اخر من البريطانيين وحاول طلب دعم السلطان الفضلي ولكن فشل في ذلك .

ارسل هينز رساله لبومباي يوضح عدم تعاون السلطان معه وقال هينز انه عند مشاهدة السلطان للقوات ربما يعيده الى رشده وفعلا تم حشد ما يقارب من 750 جندي وطلب هينز من السلطان الاستسلام قبل الغروب وتقديم اعتذار وكان ذلك في 16يناير ولكن طلب السلطان إعطائه سته ايام مهله للتداول رفض هينز المهله وقال ان السلطان يريد تجميع الرجال والسلاح للمواجهة في 19 يناير تم الهجوم ودخول عدن .

#ترجم_وتلخيص : #طارق_حاتم

 

 

اتبعنا على فيسبوك