منذ 4 ساعات و دقيقتان
  #بعد_الإفطار للتذكير: عرفت الشعوب و الأوطان كثير من قادتها الذين قدموا أعمالا جليلة لأوطانهم ثم اختتموا حياتهم بعمل سيئ و خيانة وانتهوا في الاخير الى مزابل التاريخ. الجنرال بيتان ارتبط اسمه  بالانتصار العظيم لفرنسا في معركة فردان عام 1916 ضد الألمان أثناء الحرب
منذ 4 ساعات و 4 دقائق
  لقد كنت ياسيدي الرئيس الرجل الثاني في السلطة التي اغتالت الوحدة ، وأمرت جنود الإحتلال عند أول نزول لك الى عدن بعد أن أصبحت الرجل الأول أن يضربون شعب الجنوب بمرجول ، وتم ممارسة أبشع صور التهميش ضد القيادات الوطنية الجنوبية المقاومة وأصدرت قرارات إقالة استفزازية مجحفة في
منذ 4 ساعات و 7 دقائق
  في هذه الايام يتم صرف شيكات مرتبات الشهداء للاسر المستفيده من قبل اللجنه المشكله لهذا الغرض في محافظة عدن بالمعهد الفني بالمنصوره وبقية المحافظات ابين لحج الضالع كل في محافظته توفيرا على الاسر التعب والصرفيات وهذا محسوب للجنه مشكورة برئاسة وكيل محافظة عدن الاخ علوي
منذ 4 ساعات و 13 دقيقه
  ... 23 مايو 2015  في مثل هذا اليوم استشهد الولد الحبيب سعيد محمد الدويل وهو يقارع همجية عملاء المجوس (الحوثة) في مسقط رأسه (صدر باراس) حاملا بندقيته بيد وروحه باليد الأخرى . ذلك اليوم يوم مختلف يوم حزين على كل من عرف سعيد عن قرب , عرف اخلاقه وطيبته وشجاعته وخدمته لوطنه وتفانيه
منذ 4 ساعات و 14 دقيقه
  أفاد الكادر الوطني في غرفة الأرصاد الجوية والإنذار المبكر من المخاطر الطبيعية المتعددة  بديوان محافظـة حضرمــوت محمد علي حميد بأن جزيرة سقطرى تتعرض من ظهر اليوم لتأثير العاصفة المدارية مشيرا إلى أن الجزيرة  تتعرض في هذه اللحظات  لأمطار غزيرة ورياح شديدة جدا
مقالات
الأربعاء 17 يناير 2018 09:14 صباحاً

إرث اليمن الثقيل

هاني سالم مسهور
مقالات أخرى للكاتب

 

نصف قرن من تاريخ اليمن السياسي المعاصر أفرز هذا الواقع المُعقّد، لم يكن تصفية الحوثيين للرئيس السابق علي عبدالله صالح سوى مشهد من مشاهد تدوير العنف السياسي اليمني جنوبه وشماله، ما يجري في صنعاء حدث قبله في عدن عندما تقاتل الرفاق في يناير 1986م، هذا الميراث من الصراعات الدامية هو فصل من فصول اليمن السياسي، وهو فصل سيستمر لطالما كانت أدوات الصراعات حاضرة في المشهد، فلقد اعتاد اليمنيون -شماليين وجنوبيين- على حد سواء بالخروج من مؤتمرات الحوار إلى حروب مفتوحة، حدث ذلك بعد اتفاق العهد والاتفاق في العاصمة الأردنية عمّان ودخل اليمن في حرب صيف 1994م، وهذا ما حدث تماماً بعد مؤتمر الحوار الوطني الذي انتهى بانقلاب الحوثيين على كل اليمن في سبتمبر 2014م.

 

في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية أدار سمو الأمير تركي الفيصل ندوة نقاش حول اليمن كان الضيف الرئيسي فيها نائب رئيس الجهورية اليمنية الأسبق خالد بحاح، تحدث فيها عن كثير من تفاصيل اليمن السياسية والعسكرية والاقتصادية، ميراث يمني ثقيل كما وصفه الأمير تركي الفيصل، وهذا التعبير يقودنا إلى ما يُمكن أن يخفف من ثقل هذا الميراث السياسي الذي أرهق بوزنه الإقليم بعد أن أسقط اليمنيين أرضاً.

 

من المهم أن ينفتح اليمنيون على أنفسهم ويبادروا من تلقاء أنفسهم بطرح معالجات لأزماتهم التي صُنعت بأيديهم، ما يتعلق باليمن من صراعات مستدامة تتطلب تفكيراً خارج الصندوق، وتحتاج رؤية أبعد من مجرد المنظور القصير، فواحدة من أكثر مسببات الصراعات اليمنية هي الإصرار على الأخطاء المُجربة، فمثلاً لماذا لا يتم نقل العاصمة إلى الحُديدة بدلاً من صنعاء التي تحولت بفعل الصراعات القبلية والمذهبية والسياسية إلى أكثر مُدن العالم احتقاناً، ولم تعد قادرة على احتواء هذه الصراعات بسبب التكوينات السياسية والاجتماعية التي تسكنها أو تلك التي تُحيط بها.

 

فكرة نقل العاصمة ليست جديدة، فالعُمانيون في 1970م نقلوا العاصمة من صلالة إلى مسقط، وفعلتها السودان والبرازيل ونيجيريا وساحل العاج وكازاخستان، وتجري في جمهورية مصر واحدة من أهم عمليات نقل العواصم في العالم ببناء المصريين للعاصمة الإدارية الجديدة، وإذا كانت مصر لها أسباب اقتصادية بسبب الازدحام في العاصمة القديمة، فهذا يعني أن هناك من يبحث عن حلول لمشكلات استعصى التعامل معها، وهذا ما هو مطلوب في اليمن، كما أن الإمامة التي حكمت اليمن لم تتخذ من صنعاء عاصمة للحكم، بل كانت تعز هي عاصمة اليمن إبان الحكم الإمامي.

 

صنعاء يجب أن تتحول إلى مدينة تاريخية تحتوي تاريخ اليمن القديم، مطلوب أن تتحول صنعاء إلى مدينة جذب سياحية تستعرض تاريخ البشرية، فكثير من الحضارات مرت على صنعاء بمسيرتها التاريخية، ويتأصل عمر صنعاء إلى القرن الخامس قبل الميلاد، وكانت عاصمة لحضارات مرت على اليمن والجزيرة العربية تستحق التوثيق والبقاء كواحدة من أعرق المُدن العالمية، ويجب أن تحظى بمكانتها العلمية والتاريخية بدلاً من جرها إلى صراعات أفقدتها عنصر امتيازها التاريخي، في المقابل تبدو الحُديدة قادرة على لعب دور جامع لليمنيين؛ فطبائع المُدن الساحلية أنها قادرة على امتصاص مشاعر الإنسان الصلبة، وتذويبها بفعل المناخ والطبيعة.

 

تشهد دول القرن الإفريقي نمواً اقتصادياً تؤكده معدلات النمو في اثيوبيا وجيبوتي وارتيريا وحتى الصومال التي سجلت نمواً اقتصادياً في 2016م بأكثر من 3.6% بينما يتسارع النمو الاقتصادي في اثيوبيا فلقد سجل في العام 2017م 8.3%.

 

هذه مؤشرات تُعزز التفكير الجاد لنقل العاصمة اليمنية إلى الحُديدة للاستفادة من تعافي الاقتصاديات المجاورة، كما أن ذلك سيساعد في إيجاد فرص عمل لكثير من أبناء تُهامة، فهذا الجزء من اليمن يعتبر إضافة لمحافظة تعز يحتوي أكثر من ثُلثي السكان اليمنيين، بل إن محافظتي تعز والحُديدة تحتويان أكثر اليد العاملة المنتجة في اليمن.

 

تفكيك الإرث اليمني الثقيل مُمكن، ويحتاج فقط لإرادة وشجاعة، ويتطلب إرادة تستفيد مما قدمته عاصفة الحزم من فرصة لليمن بأن يُصحح من أخطائه المرتكبة على مدار خمسين سنة كان فيها اليمن غير قادر على التصالح مع نفسها إطلاقاً، بل كان يمارس ترحيل الأزمات المستعصية حتى خرج الحوثيون من كهوف صعدة ليحاولوا العودة باليمن ألف عام إلى الوراء.

 

ما حدث لم يكن غير حصاد سنوات من الإصرار على الأخطاء المتوالية، الحوثي سيخسر الحرب، وسينتهي، فاليمن هو الباقي، ولذلك يجب أن نُفكر بالمستقبل، كما نحن نُفكر في كيفية اقتلاع الحوثي بأفكاره الجاهلية السقيمة من صنعاء وما حولها، فالميراث وإن كان ثقيلاً فإن الجيل الحاضر قادر على الاحتمال والانطلاق إلى مستقبل مختلف.

 

اتبعنا على فيسبوك