منذ ساعتان و دقيقه
  عدن مدينة ذات ماضٍ عريق، كانت لها أدوار ووظائف متنوعة في سالفات الدهور، وكسرت وصاية القرون الوسطى بتمدنها، فهي مترعة بتراثها الثقافي وتسامحها الروحي ونموها الحضري وتركيبها السكاني المتنوع، وتتميز بموقع جغرافي استراتيجي – عسكري – تجاري عالمي يربط ما بين الشرق
منذ ساعتان و 9 دقائق
  رحم الله الشهيد احمد الادريسي عرفته الساحات مناضلا سلميا وكانت ساحة 16 فبراير في المنصورة عرينه الذي انطلق منه ، وعرفته المقاومة الجنوبية قائدا ومقاوما حتى لقي ربه شهيدا صادقا حريصا على الجنوب ولم تنحرف بوصلته  منذ عرف عدوه حتى لقي ربه . كانت مطابخ أعلام نظام الاحتلال
منذ ساعتان و 22 دقيقه
  ما يجري اليوم في المنصورة يستهدف المجلس الانتقالي الجنوبي ويريد الدفع به إلى مواجهة طالما آثر تجنبها.   مهما تحاول إلتزام الحُلم والتأني ستجد الكثير من الأغبياء الواقعين ضحية الزيف والإدعاء والترويج الذي يخدم أجندات سياسية معادية للمشروع الجنوبي يجرونك جراً إلى
منذ ساعتان و 24 دقيقه
  اختلفوا كيفما تشاءون، وعبروا كيفما تشاءون ولكن دون ان تفقدوا الاخلاق  والوفاء وتتحولوا الى جاحدين .   ما حدث من حرق للعلم الاماراتي والدوس على صور مشائخها من قبل بعض المدفوعين اهانة لكل حر وشريف يذكر الوفاء حينما هبت الامارات لانقاذ عدن ودعم المقاومة الجنوبية حينما
منذ ساعتان و 34 دقيقه
  هدف الفوضى ادخال قوات شمالية إلى عدن بدعوى حفظ الأمن صبري هاشم (القاهرة) كشفت مصادر يمنية عن تمويل قدمه احد الاطراف الاقليمية لبعض العناصر إثارة الفوضى في العاصمة الجنوبية عدن، نكاية بالتحالف العربي، فيما استمرت  أزمة انعدام المشتقات النفطية في المدينة لليوم الثالث
مقالات
الخميس 07 ديسمبر 2017 10:48 صباحاً

رحل ولم يرحل عن الذاكرة

مدين مقباس
مقالات أخرى للكاتب

 

مهما تدفعنا الأحداث وشغف المتابعة للتحولات المتسارعة في (صنعاء)، والانشغال بتفاصيلها وما يدور فيها من مستجدات، إلا أنه لن يغفل عن ذاكرتنا ما حصل في صبيحة يوم السادس من ديسمبر 2015 المأساوي، وما تركته جريمة الإرهاب واغتيال ابن عدن الشهيد اللواء جعفر محمد سعد محافظ عدن (الأسبق)، قائد معركة “السهم الذهبي”، صانع النصر في معركة تحرير عدن، رحمه الله، من ألم وحزن وحسرة في قلوب كل الأهالي والأسر في عدن.

 

لن تفارق ذاكرتنا تلك الأيام التي كان لنا فيها الشرف بمعرفة الشهيد اللواء جعفر محمد سعد، والعمل معه، بما حملته من محطات وذكريات مختلفة متعددة الظروف، ولن ننسى مواقفه الشجاعة أثناء وبعد التحضير لانطلاق المعركة مع كوكبة من القادة الضباط منهم من استشهد، رحمة الله عليهم، ومنهم من ندعو له بطول العمر والصحة والعيش بسلام.

 

لا يمكن لأي أحداث أو مستجدات أن تغفل عن ذاكرتنا ما تحمله هذه الذكرى المؤلمة من حزن وألم سكن في وجداننا.. ففي ذلك اليوم قبل عامين خسرت عدن والجنوب عامة أنبل وأشجع أبنائها، وهو اللواء جعفر محمد سعد، رحمه الله، وخسرت محافظة عدن محافظا استثنائيا، أحبه وأجمع عليه الكل، لا أتصور أن يأتي محافظ آخر بمثل صفاته أو يملأ الفراغ مكانه.

 

كثير من القادة والرجال يرحلون عنا باستشهادهم أو بمغادرتهم الحياة، تاركين أثرا كبيرا في قلوبنا، نظل نتذكرهم بين الحين والآخر، ومع حلول ذكرى رحليهم.. لكن هناك قادة استثناء لا تغفل الذاكرة عنهم أبدا، حفروا في قلوبنا مكاناً لهم، ونحتوا في الذاكرة أثرا لهم، من خلاله نظل نتذكرهم في كل لحظة، مهما كانت الظروف، ولا يمكن أن تصرفنا عنهم الانشغالات. والشهيد اللواء جعفر محمد سعد، رحمه الله، أحد أولئك الذين برحيلهم لا يرحلون عن الذاكرة، ولا يغادرون القلوب.

 

رحم الله الشهيد البطل اللواء جعفر محمد سعد، وأسكنه فسيح جناته.

*- عن الأيام

 

اتبعنا على فيسبوك