منذ ساعتان و دقيقتان
  عدن مدينة ذات ماضٍ عريق، كانت لها أدوار ووظائف متنوعة في سالفات الدهور، وكسرت وصاية القرون الوسطى بتمدنها، فهي مترعة بتراثها الثقافي وتسامحها الروحي ونموها الحضري وتركيبها السكاني المتنوع، وتتميز بموقع جغرافي استراتيجي – عسكري – تجاري عالمي يربط ما بين الشرق
منذ ساعتان و 10 دقائق
  رحم الله الشهيد احمد الادريسي عرفته الساحات مناضلا سلميا وكانت ساحة 16 فبراير في المنصورة عرينه الذي انطلق منه ، وعرفته المقاومة الجنوبية قائدا ومقاوما حتى لقي ربه شهيدا صادقا حريصا على الجنوب ولم تنحرف بوصلته  منذ عرف عدوه حتى لقي ربه . كانت مطابخ أعلام نظام الاحتلال
منذ ساعتان و 23 دقيقه
  ما يجري اليوم في المنصورة يستهدف المجلس الانتقالي الجنوبي ويريد الدفع به إلى مواجهة طالما آثر تجنبها.   مهما تحاول إلتزام الحُلم والتأني ستجد الكثير من الأغبياء الواقعين ضحية الزيف والإدعاء والترويج الذي يخدم أجندات سياسية معادية للمشروع الجنوبي يجرونك جراً إلى
منذ ساعتان و 25 دقيقه
  اختلفوا كيفما تشاءون، وعبروا كيفما تشاءون ولكن دون ان تفقدوا الاخلاق  والوفاء وتتحولوا الى جاحدين .   ما حدث من حرق للعلم الاماراتي والدوس على صور مشائخها من قبل بعض المدفوعين اهانة لكل حر وشريف يذكر الوفاء حينما هبت الامارات لانقاذ عدن ودعم المقاومة الجنوبية حينما
منذ ساعتان و 35 دقيقه
  هدف الفوضى ادخال قوات شمالية إلى عدن بدعوى حفظ الأمن صبري هاشم (القاهرة) كشفت مصادر يمنية عن تمويل قدمه احد الاطراف الاقليمية لبعض العناصر إثارة الفوضى في العاصمة الجنوبية عدن، نكاية بالتحالف العربي، فيما استمرت  أزمة انعدام المشتقات النفطية في المدينة لليوم الثالث
مقالات
الخميس 07 ديسمبر 2017 10:46 صباحاً

4 ديسمبر 2017 هو 13 يناير الشمال

بأقلامهم
مقالات أخرى للكاتب

 

لطالما عيّرنا الشماليون بأحداث 13 يناير 86م التي قُتل فيها خيرة كوادر ورموز دولة الجنوب، وهرب آخرون ودخل الجنوب في فراغ سياسي وأزمة سياسية، ناهيك عن 14 لواء عسكري من قوات المهزوم غادرت وهربت إلى الشمال والسعودية.

 

اليوم نجد نفس الصورة في صنعاء، معظم كوادر الدولة - اتفقنا معهم أو اختلفنا - إما قُتلوا أو هربوا إلى مأرب وعدن والسعودية، ناهيك عن ألوية الجيش الهاربة في مأرب، والتي ستنضم إليها من قوات عفاش بعد مصرعه.

 

قاد المنتصر في حرب 86 م الجنوب إلى الهاوية، وسلم الدولة لـ(عفاش) عام 90م، ولا ندري إلى أين يقود الحوثيون اليمن؟ وإلى أي هاوية سيلقون بها؟.

 

لا أحد يستطيع إنكار دور الشماليين وعفاش شخصيا في تغذية وتأجيج أحداث 86م، وها هي العدالة الإلهية ترينا فيه وفي صنعاء نفس الخاتمة، فالعرب لا تموت إلا متوافية.

 

بدر قاسم

 

اتبعنا على فيسبوك