منذ ساعه و 57 دقيقه
  فشل مشروع الوحدة في الثاني والعشرين من أيّار – مايو 1990، كانت الوحدة اليمنية. وقّع اتفاق الوحدة الذي جعل من اليمنين يمنا واحدا علي عبدالله صالح وعلي سالم البيض، الأوّل بصفة كونه رئيسا لما كان يعرف بـ“الجمهورية العربية اليمنية”، والآخر بصفة كونه الأمين العام
منذ ساعه و 59 دقيقه
  رحم الله الشدائد عرفتنا بمن هم اهلاً للعزم والوفاء بوقفاتهم الكريمة والنبيلة والاصيلة تدخلت الامارات في كارثة 2015 وقدمت ولا زالت الكثير وها هي عند الشدائد وكارثة الاعصار الذي ضرب سقطرى تقف مجدداً بدعمها السخي ومواقفها الجديرة بالتقدير والاحترام . مقابلة الوفاء بالوفاء
منذ ساعتان و 25 دقيقه
  علق الأكاديمي والسياسي الجنوبي "د حسين لقور بن عيدان" يعلق على تقرير مجموعة الازمات الدولية عن عدن في أكثر من تغريدة أطلع عليها "شبوه برس" ويعيد نشرها وفيها : كل يوم في عدن يعزز شعوري بالنفوذ المحدود لحكومة هادي المعترف بها دوليآ وقناعتي بأن تركيز الأمم المتحدة سابقآ على
منذ ساعتان و 29 دقيقه
  قال سفير الإمارات لدى اليمن سالم الغفلي أن الوضع في سقطرى صعب للغاية، وان دولة الامارات تبذل أقصى جهودها للوقوف إلى جانب الاشقاء اليمنيين في سقطرى، يتواجد الهلال الاحمر الإماراتي ومؤسسة الشيخ خليفه للأعمال الخيرية وقد ساهمت بفتح الطرق المسدودة، مستشفى الشيخ خليفة بن
منذ ساعتان و 33 دقيقه
  في منشور صغير عبرت بالامس ثنائي لقراري الرئيس بتعيين اللواء الركن ناصر النوبة رئيساً لجهاز الشرطة العسكرية وتعيين اللواء الركن محمد طماح رئيساً لهيئة الاستخبارات ورأينا في هاذين القراريين خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح وجاءت قرارات الامس ٢٣ مايو مفاجأة نسبياً من
مقالات
الأربعاء 29 نوفمبر 2017 01:39 مساءً

أما يحكمونا أو يقتلونا

لطفي شطارة
مقالات أخرى للكاتب

 

عندما تطهرت عدن من الإرهابيين ، خرج إعلاميين يحرضون ضد الأمن واشتغلت ماكنة الإعلام المسيطر عليها حزب الإصلاح،  ليشن هجوما منظما ضد الأمن وضد الإمارات التي تساندنا على مكافحة حقيقية للارهاب .. بدأت مسرحيات إخراج مؤسسات ونساء يطالبن بابنائهن من الاختفاء.. وخرج الإصلاح وأطراف في الحكومة ليقودوا حملة للاساءة بوجود سجون سرية ، تمهيدا لما يجري من تفجيرات وكأنها انتقاما من الأمن ومن الإمارات التي تقف وبوضوح ضد الارهاب ومشاريع الإخوان المجرمين .. كان ومايزال سيناريو مرسوم وواضح للعيان أن القوى التي فشلت في تحرير الشمال تريد تدمير الجنوب ومشروعه السياسي بعد التحرير .. تفجيرات عدن سياسية وإن استخدمت فيها أدوات إرهابية.. المستهدف هو مشروع الجنوبيين الذين قدموا انهارا من الدماء من أجله .. حاولوا تأجيج صراع مناطقي وفشلوا .. حاولوا الإساءة للتحالف وتحديدا الإمارات وفشلوا .. استخدموا الجنوبيين في الشرعية والحكومة ليكونوا طبولا لمشروع تدمير الجنوب ومشروع شعبه في إستعادة دولته بعد حرب 2015 .. ما يجري في عدن هو صراع سياسي لضرب المشروع الجنوبي الذي أخافهم ، لن أقول بتمدد المجلس الانتقالي،  بل منذ تحرير عدن وحضرموت ومنذ تطهير عدن من الإرهاب وتمدد الحزام الأمني ونخب حضرموت وشبوة والمهرة ، والانتصارات الحقيقية على اوكار الإرهاب في أبين والمحفد وعزان ومناطق في حضرموت وعدن.

حربهم ضد المشروع السياسي الجنوبي مفتوحة ، وللأسف استخدموا فيها لتركيع شعبنا الجنوبيين في الحكومة وعبرهم نظموا وبشكل ممنهج حرب في الخدمات وإذلال الناس بالمرتبات والكهرباء والوقود .. بات الصراع واضحا وأعلن عنه بن دغر هو مشروع الجنوب والبقية تفاصيل.. اما ان ندافع عن حقنا السياسي واما نسلم لهم الجنوب يعيدوه الى حضن صنعاء من جديد .. ارجعوا الى الخلف منذ بعد تحرير عدن  قليلا واعيدوا شريط الإنجازات التي تحققت أمنيا،  ستجدون ان الصراع سياسي بين مشروعين،  واما القاعدة وأخواتها ما هي إلا أدوات النزع الاخير لفرض مشروعهم اما نحكمكم او نقتلكم.

حفظ الله عدن والجنوب

 

اتبعنا على فيسبوك