منذ ساعتان و 4 دقائق
  عدن مدينة ذات ماضٍ عريق، كانت لها أدوار ووظائف متنوعة في سالفات الدهور، وكسرت وصاية القرون الوسطى بتمدنها، فهي مترعة بتراثها الثقافي وتسامحها الروحي ونموها الحضري وتركيبها السكاني المتنوع، وتتميز بموقع جغرافي استراتيجي – عسكري – تجاري عالمي يربط ما بين الشرق
منذ ساعتان و 13 دقيقه
  رحم الله الشهيد احمد الادريسي عرفته الساحات مناضلا سلميا وكانت ساحة 16 فبراير في المنصورة عرينه الذي انطلق منه ، وعرفته المقاومة الجنوبية قائدا ومقاوما حتى لقي ربه شهيدا صادقا حريصا على الجنوب ولم تنحرف بوصلته  منذ عرف عدوه حتى لقي ربه . كانت مطابخ أعلام نظام الاحتلال
منذ ساعتان و 25 دقيقه
  ما يجري اليوم في المنصورة يستهدف المجلس الانتقالي الجنوبي ويريد الدفع به إلى مواجهة طالما آثر تجنبها.   مهما تحاول إلتزام الحُلم والتأني ستجد الكثير من الأغبياء الواقعين ضحية الزيف والإدعاء والترويج الذي يخدم أجندات سياسية معادية للمشروع الجنوبي يجرونك جراً إلى
منذ ساعتان و 27 دقيقه
  اختلفوا كيفما تشاءون، وعبروا كيفما تشاءون ولكن دون ان تفقدوا الاخلاق  والوفاء وتتحولوا الى جاحدين .   ما حدث من حرق للعلم الاماراتي والدوس على صور مشائخها من قبل بعض المدفوعين اهانة لكل حر وشريف يذكر الوفاء حينما هبت الامارات لانقاذ عدن ودعم المقاومة الجنوبية حينما
منذ ساعتان و 38 دقيقه
  هدف الفوضى ادخال قوات شمالية إلى عدن بدعوى حفظ الأمن صبري هاشم (القاهرة) كشفت مصادر يمنية عن تمويل قدمه احد الاطراف الاقليمية لبعض العناصر إثارة الفوضى في العاصمة الجنوبية عدن، نكاية بالتحالف العربي، فيما استمرت  أزمة انعدام المشتقات النفطية في المدينة لليوم الثالث
مقالات
الأربعاء 22 نوفمبر 2017 08:59 صباحاً

(خرف) .. وطنيتهم..!

ياسر الأعسم
مقالات أخرى للكاتب

 

كل مرة نلتفت خلفنا يولد داخلنا احساس بالقهر،ورغبة بالبصق على تلك الوجوه التي أدمنت الرقص على جروحنا سنوات طويلة،وتحاول شد تجاعيدها السياسية المترهلة على حساب أحلامنا،ومازالوا يطعنوننا حتى وهم في أرذل العمر ،وذروة(خرفهم)!..

 

خمسون عاما على ثورتنا الأولى ،ومازلنا نشعر بأننا في البداية!..نفس الصور، يخرجون من الشرخ الضيق ،ويعودون من الباب الكبير،لا هم ماتوا ،ولا هم تابوا أو اعتزلوا،وأكثرهم عاجزون عن التحليق،ويريدوننا أن نزحف خلفهم!..

 

نهرش (مخنا)،ونعض شفائفنا كل صباح ،ونسأل أنفسنا..أي ذنوب ارتكبها الجنوب ،وشعبه حتى يسلط علينا هؤلاء من المهد إلى اللحد؟!..

فمنذ ميلادنا ،ومخاض الجنوب لم ينته،ومصيرنا على المحك ..أعتكفنا بمحراب حزبهم ،وأقتبسنا من نبراس فكرهم ،وتوسدت شعاراهم أجفاننا ،ومنجزاتهم مناهجنا ،وأكتشفنا -بعد أن صفروا أعمارنا ،وأحلامنا- بأن حرثهم بور..وعندما افلسوا ،ادخلوا ماتبقى من دولة الكادحين جحر(الحمار)،وفروا هاربين ،ولا واحد منهم ترك السلطة بإرادته،وتنحى بشرفه!..

 

نلجم أفواهنا ،ونصنع على عيوننا غشاوة ،حتى لا نراهم (أبلسة)،ولكن مصيبتنا بهم كبيرة ،فهم يتصورون أن نضالهم (خطر أحمر)،ووطنيتهم مقدسة ،ويودون لو يخلدون على أعناقنا،وربما على جثثنا،ونعوشنا!.. لن نخونهم ،ولكن إن حاسبنا كل الذين (ينهقون)باسم شعبهم العظيم ،لن نجد أكثرهم ابرياء!..

 

خرج (باعوم)من صمته الأختياري ، ويرى بعضنا أنه لم ينطق كفراً ،و معظمهم لا يدفعم إيمانهم بمواقفه ،وإنما سخطاً على الواقع..قد يكون الأطار جميلاً،ولكن الصورة مجروحة ،ومشوهة..ونعتقد أنها حفلة (زار) سياسي،و(العجوز)ليس أكثر من راقص على مزمارها ،وتحركه خيوط لا تخفى على ساذج ،وإذا كان يعتقد أن(بخور)بيانه سيبعث روح نضاله من جديد ،فهو واهم،فرائحة دخانه تزكم أنوفنا،وضمائرنا.

 

لا نملك صكوك الوطنية أو نختار لونها ،ومقاسها بعواطفنا ،وأمانينا ،ونبصم بالعشرة على نضاله في السنوات الأخيرة ..ولسنا مضطرين أن ننظر خلفنا،فماضي معظم (رموزنا) ليس ناصعا ،ولكننا نعتقد بأن ذكاءه ،وربما (خرفه)خانه..فجنوب بعد(2015)ليس كقبله.

 

حاربنا من أجل كرامتنا ،وليس من أجل (زعامتهم)..ونقسم بأن كثير ممن يحفون بموكبه ،ويلوحون له ،يعلمون بأننا دفعنا قيمة بنادقنا ،ورصاصنا من قوت اطفالنا ،ومن ذهب حرائرنا ،ولم نتسول النصر،ولكننا دفعنا ثمنه باهضاً ،ولا نسألهم،وأبناءهم أن يحاربوا معنا،ولكن يخجلوا ،ويخرسوا احتراماً لشهدائنا ،ودموع أمهاتنا.

 

طز بمواقفكم ..فدماؤنا أشرف من أن تغسل وجوهكم ،وأقدامنا الحافية أطهر من جبين نضالكم..تلعلعون ،ويسيل لعابكم السياسي على كل منصة ،و لم نسمعكم تدينون الإنفجارات التي زلزلت مضاجعنا أو تترحموا على الشهداء الذين سقطوا دون ذنب أرتكبوه.

 

اتبعنا على فيسبوك