منذ 48 دقيقه
  عدن مدينة ذات ماضٍ عريق، كانت لها أدوار ووظائف متنوعة في سالفات الدهور، وكسرت وصاية القرون الوسطى بتمدنها، فهي مترعة بتراثها الثقافي وتسامحها الروحي ونموها الحضري وتركيبها السكاني المتنوع، وتتميز بموقع جغرافي استراتيجي – عسكري – تجاري عالمي يربط ما بين الشرق
منذ 57 دقيقه
  رحم الله الشهيد احمد الادريسي عرفته الساحات مناضلا سلميا وكانت ساحة 16 فبراير في المنصورة عرينه الذي انطلق منه ، وعرفته المقاومة الجنوبية قائدا ومقاوما حتى لقي ربه شهيدا صادقا حريصا على الجنوب ولم تنحرف بوصلته  منذ عرف عدوه حتى لقي ربه . كانت مطابخ أعلام نظام الاحتلال
منذ ساعه و 9 دقائق
  ما يجري اليوم في المنصورة يستهدف المجلس الانتقالي الجنوبي ويريد الدفع به إلى مواجهة طالما آثر تجنبها.   مهما تحاول إلتزام الحُلم والتأني ستجد الكثير من الأغبياء الواقعين ضحية الزيف والإدعاء والترويج الذي يخدم أجندات سياسية معادية للمشروع الجنوبي يجرونك جراً إلى
منذ ساعه و 11 دقيقه
  اختلفوا كيفما تشاءون، وعبروا كيفما تشاءون ولكن دون ان تفقدوا الاخلاق  والوفاء وتتحولوا الى جاحدين .   ما حدث من حرق للعلم الاماراتي والدوس على صور مشائخها من قبل بعض المدفوعين اهانة لكل حر وشريف يذكر الوفاء حينما هبت الامارات لانقاذ عدن ودعم المقاومة الجنوبية حينما
منذ ساعه و 22 دقيقه
  هدف الفوضى ادخال قوات شمالية إلى عدن بدعوى حفظ الأمن صبري هاشم (القاهرة) كشفت مصادر يمنية عن تمويل قدمه احد الاطراف الاقليمية لبعض العناصر إثارة الفوضى في العاصمة الجنوبية عدن، نكاية بالتحالف العربي، فيما استمرت  أزمة انعدام المشتقات النفطية في المدينة لليوم الثالث
مقالات
السبت 18 نوفمبر 2017 04:37 مساءً

المجلس الإنتقالي سيكسب الرهان

فاروق المفلحي
مقالات أخرى للكاتب

 

عبرعقود من سنوات الضيق والهوان وجبروت وصلف القوة ، برز من بين حطامات الوطن وجراحاته، برز الأمل، ذلك الامل هو - المجلس الإنتقالي - الذي انضمت إليه نخبة هم فتية آمنوا بالله وبالوطن.

 

إقرأوا عن قادته وأعضائه وعن من يشكلون قاعدته العريضة من ابناء الوطن . إقراء عنهم ودققوا في ملامحهم وتاريخهم وسيرهم،  تجدونهم صفوة نقية صادقة تلاحمت مع الشعب وانصتت لصوته واستلهمت أماله ومعاركة ونصره ،  في ملحمة ظافرة تسابق الزمن وتتخطى كل العقبات، وتمتد شعبيتها عبر مسافات الوطن الجريح.

 

 مسيرة  هذا -المجلس-  تتعاظم في علاقاتها المحلية والأقليمية  والدولية ، ولا غرابة في ذلك فتلك النخبة الوطنية  باهدافهم الرشيدة،  تلتزم بالصدق والجد وقوة الايمان  لأنتشال الشعب من حضيضه المخيف وبلوائه الفاجعي.

 

راهن البعض عبر تخرصات ان تدشين -المجلس-  لفعاليته  في محافظة - أبين - وفي عاصمة الخير والنماء -زنجبار- وبين اهلها الكرام الاحرار ، راهن البعض على ان محافظة -  أبين - سوف لن تسعد بلقائهم فكانت تلك البشرى على قدوم الناس والترحيب بهم ، ومن كل جهاتها الأربع  .

 

 لم يكن - المجلس الأنتقالي- من يقراء الصحف الصفراء او يستمع لمحدثي الأفك ، كان يستلهم ثقته بالله وبنفسه ، ونقاء ضميره ورشد وصدق ابناء محافظة - أبين- الابية الذين عانوا الويلات من مكائد ومؤامرات، فهبوا لإستقبال وفد المجلس الإنتقالي  الذي يشكل البشرى والامل بل الشرف والحقيقة في أزمنة الكذب والبهتان .

 

تراجعت الأقلام الراجفة وخابت ظنونهم  في كبح جماح هذا المارد الذي يتسامق ويشمخ ويسجل في تاريخ الوطن الكليم مواعيد الفرح الأتي مع بشائر النصر المـُبين.

 

فات الكثير يا بلدنا ولم يبقَ الاّ القليل ، وسيفوز من صبروا وصابروا وقبضوا على جمرة الصدق والصبر .  هولاء الصابرون هم اليوم يرسمون لوحات الفرح لوطن سيرفل بالبهاء بعد ان عمته الظلمات والمظالم ، وتكالبت عليه الكواسر والأكله والقراصنة .

 

هذا الوطن اليوم بإمتداداته الواسعة  صدر واسع رحب وهو لكل الاشقاء،  جنوبي وشمالي بل ولكل عربي.  إن مجلسنا الإنتقالي هو عروتنا الوثقى  وغيره هو الزيف والركاكة والخذلان والبؤوس والهوان.

 

فاروق المفلحي

 

اتبعنا على فيسبوك