منذ ساعتان و 19 دقيقه
  عدن مدينة ذات ماضٍ عريق، كانت لها أدوار ووظائف متنوعة في سالفات الدهور، وكسرت وصاية القرون الوسطى بتمدنها، فهي مترعة بتراثها الثقافي وتسامحها الروحي ونموها الحضري وتركيبها السكاني المتنوع، وتتميز بموقع جغرافي استراتيجي – عسكري – تجاري عالمي يربط ما بين الشرق
منذ ساعتان و 27 دقيقه
  رحم الله الشهيد احمد الادريسي عرفته الساحات مناضلا سلميا وكانت ساحة 16 فبراير في المنصورة عرينه الذي انطلق منه ، وعرفته المقاومة الجنوبية قائدا ومقاوما حتى لقي ربه شهيدا صادقا حريصا على الجنوب ولم تنحرف بوصلته  منذ عرف عدوه حتى لقي ربه . كانت مطابخ أعلام نظام الاحتلال
منذ ساعتان و 40 دقيقه
  ما يجري اليوم في المنصورة يستهدف المجلس الانتقالي الجنوبي ويريد الدفع به إلى مواجهة طالما آثر تجنبها.   مهما تحاول إلتزام الحُلم والتأني ستجد الكثير من الأغبياء الواقعين ضحية الزيف والإدعاء والترويج الذي يخدم أجندات سياسية معادية للمشروع الجنوبي يجرونك جراً إلى
منذ ساعتان و 42 دقيقه
  اختلفوا كيفما تشاءون، وعبروا كيفما تشاءون ولكن دون ان تفقدوا الاخلاق  والوفاء وتتحولوا الى جاحدين .   ما حدث من حرق للعلم الاماراتي والدوس على صور مشائخها من قبل بعض المدفوعين اهانة لكل حر وشريف يذكر الوفاء حينما هبت الامارات لانقاذ عدن ودعم المقاومة الجنوبية حينما
منذ ساعتان و 52 دقيقه
  هدف الفوضى ادخال قوات شمالية إلى عدن بدعوى حفظ الأمن صبري هاشم (القاهرة) كشفت مصادر يمنية عن تمويل قدمه احد الاطراف الاقليمية لبعض العناصر إثارة الفوضى في العاصمة الجنوبية عدن، نكاية بالتحالف العربي، فيما استمرت  أزمة انعدام المشتقات النفطية في المدينة لليوم الثالث
مقالات
السبت 18 نوفمبر 2017 08:37 صباحاً

شرعية هادي وسقوط بن دغر

بأقلامهم
مقالات أخرى للكاتب

 

كان يوماً أسوداً قاتماً من تاريخ عدن لن ننساه.. ذلك اليوم الذي أصدر فيه فخامة الرئيس الشرعي هادي قراره االفارق بتعيين الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيساً للحكومة الشرعية .. توجه بعدها بن دغر ليحكم الجنوب وعدن.

 

كانت الفرصة متاحة للحكومة الشرعية برئاسة بن دغر أن تباشر في إعمار عدن وتنميتها وإسقرار خدماتها ومعيشة أهلها ولكنها تركت مهامها الإنسانية والأخلاقية تلك وآثرت فعل الدسائس والفتن والفساد والفشل الممنهج في الحقوق والخدمات حتى غرقت عدن في شكل من الفوضى والإنهيار وقد بلغت مداه .

 

الخطأ التاريخي الذي وقع فيه الرئيس هادي هو أنه أختار الدكتور بن دغر رئيساً لوزراء الحكومة الشرعية وهو معروف من هو.. بن دغر كان ولا يزال من أعمدة منظومة علي صالح الفاسدة.. حكم الجنوب وبالذات العاصمة عدن بنفس أُسلوب الدمار الممنهج الفضيع الذي حكمت به منظومة علي صالح الجنوب طيلة 26 عاماً بل وأكثر فضاعة حتى فقدت عدن أساسيات حقوقها وخدماتها في الكهرباء والماء والوقود والرواتب والمعشات وما أصابها من إنهيار في النظافة والصحة والمجاري وتدمير للمؤسسسات ناهيك عن الغلاء الطاحن ومعيشة الناس وما فيها من بلاء ومُذلة وغيره الكثير الكثير حتى باتت عدن تدنوا كثيراً من مدينة تكاد لا تصلح للعيش الآدمي.. كل ذلك تحت غطاء من خطاب إعلامي مضلل وكاذب وفي سقوط أخلاقي ليس له مثيل.

 

رئيس الحكومة الشرعية الدكتور بن دغر وهو كما هو معروف في تاريخه البعيد والقريب إنه ربيب علي صالح وخبزه والعجين كان رائداً لا يقل ريادة عن علي صالح نفسه في عبثه وفساده وقد قيل عنه الكثير في نهب الثروات وتهريب الإيرادات حتى من قيادات مسؤولة في الدولة منهم محافظ حضرموت السابق ومنهم أيضاً محافظ عدن المستقيل عندما برر إستقالته بقوله “… غير أني ولشديد الأسف وجدت نفسي في حرب ضارية مع معسكر كبير للفساد كتائبه مدربة وحصونه محمية بحراسة يقودها رئيس الحكومة الدكتور أحمد عبيد بن دغر”.. وهذا يكفي للإدانة.

 

وما بقي أمام فخامة الرئيس هادي إلاَ النظر بجدية فيما قيل عن فساد الدكتور بن دغر كان أبرزها ما قاله محافظ عدن المستقيل ”  إن تحويل المبلغ من حساب المحافظة بهذا الشكل، وتجاهل المخول بهذا الحساب وهو مدير عام المالية ومحافظ محافظة عدن، يعتبر مخالفة قانونية تستدعي المساءلة أمام الجهات القضائية”.. فهل يستجيب فخامة الرئيس ؟

 

أما ما قاله المحافظ المستقيل “… ودعني أقول بصريح العبارة إن الفساد المتفشي في حكومة بن دغر، ملئت روائحه الكريهة أجواء اليمن ومدن شتى في العالم، وقد أصاب البلاء البلاد ” .. فتلك هي الضربة القاضية.

 

وأدنى حدود الخجل إقالة بن دغر فهو بطبيعته الفاسدة لا يخجل ولن يستقيل.

 

*- بقلم : أنور محمد سليمان

 

 

اتبعنا على فيسبوك