منذ ساعه و 54 دقيقه
  نُظم اليوم بمديرية المسيلة بمحافظة المهرة لقاءا موسعا لأبناء المديرية لبيان موقفهم المعارض للاعتصامات وتأييدا للسلطة المحلية وللتحالف العربي المشترك بقيادة المملكة العربية السعودية ، برعاية المحافظ الشيخ راجح باكريت، وحضور قيادة السلطة المحلية بالمديرية، وأعضاء
منذ ساعه و 59 دقيقه
  قال القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيس الجمعية الوطنية الجنوبية اللواء احمد سعيد بن بريك انهم على الأرض وفي الميدان وليس ممن يطلقون تصريحاتهم من قطر وتركيا.   وقال اللواء احمد بن بريك في تغريدة على موقع تويتر :"أتحدى من هم في الإصلاح او الشرعية أنهم في مقدمة
منذ ساعتان و 3 دقائق
  - اشتم الانتقالي وقوى الاستقلال الجنوبي في الواتس والفيس تحصل على منحة شهرية مقدارها 500 دولار شهريا.   - انشئ مكونا معاديا لاستقلال الجنوب تحصلين على منحة طبية للتخسيس والتنحيف والترقيع مع صرفيات الرحلة محمولة مشمولة وصرفيات انشاء المكون.   - اشتم وشكك في استقلالنا
منذ ساعتان و 10 دقائق
   تضع الحرب في الحديدة مليون طفل إضافي في اليمن في مواجهة خطر المجاعة، حسبما حذّرت الأربعاء منظّمة "أنقذوا الأطفال" (سايف ذي تشيلدرن) الإنسانية، خصوصا في ظل استمرار قطع طريق رئيسي يربط المدينة التي يعتبر ميناؤها شريان حياة لملايين السكان في العاصمة صنعاء ومحافظات
منذ 5 ساعات و 11 دقيقه
  انتي لا تشبهين أطفالهم وأبنائهم.. انتي بالمطلق لاتشبهينهم .. ومن أين لك ان تشبهين ملامحهم  ..   انتي تشبهين الأرض والحرب وتشبهين الجوع والفقر والخوف وتشبهين بقايا حلم وطن .. فكيف لك ان تشبهين اطفال من باعوا الوطن..  كل الوطن..   فعند قداسة روحك اسقط كل خلافاتي  .. ف
معالم جنوبية

من تأريخ مدينة جعار....قصة حي المحراق

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - جعار أبين
الاثنين 13 نوفمبر 2017 01:44 مساءً

 

المحراق هو حي من أحياء مدينة جعار ويقع جنوب غرب المدينة فوق كدمة واسعة ويشكّل حاليا خمس المدينة تقريبا مساحة وسكّانا .

ويروي لي الوالد سعيد باحيدان حفظه الله ورعاه أن أوّل من سكن هناك هو المرحوم الحاج سهيم والد الشهيد سالم سهيم جاء من لحج مع مجيء الإنجليز الى خنفر واعطيت له أرض زراعية هناك وسكن الى جوارها وكانت المحراق تسمّى الكدمة السوداء وتحتها دقم كبير من أشجار الأراك يمتد على طول المنطقة الجنوبية أسفل جبل خنفر وكنّا نسمّي الدقم ( سوق الجن ) لأن المكان كان مسكونا بالجن وكان لا يجرؤ أحد على المرور هناك بعد المغرب خوفا من قصص الجن التي كان الأهالي يتداولونها حول هذا المكان .

 

أما  تسمية المنطقة بالمحراق فتعود الى أنه في النصف الثاني من الأربعينيات كان المكان مخصصا لمحاريق الكلس المصنوع من الحجارة التي كان يؤتى بها من جبل في الحصن الذي كان فيه حصن السلطان عيدروس بن محسن العفيفي سلطان يافع بني قاصد وكان للوجيه محمد حسن مظفر عدد من هذه المحاريق ثم في الخمسينيات جاء المرحوم محمد مقبل ثابت العريقي والد الشهيد عثمان العريقي وأقام في المكان محاريق لصناعة النورة وكذلك بارعيدة من حضرموت فسمّي المكان بهذا الاسم ( المحاريق ) وشيئا فشيئا بدأ الناس يحلّون في المنطقة وأغلبهم من الحمّالين الى جانب سكّان آخرين من حضرموت ويقية المناطق الجنوبية  ثم تحوّلت التسمية مع الأيام الى ( المحراق ) .

ولم تكن في المحراق الى عهد قريب لا كهرباء ولا شبكة مياه للشرب ولا صرف صحي ولا مدارس ولا أي نوع من الخدمات ثم بدأت هذه الخدمات تتوالى وأصبحت المحراق اليوم الى جانب حي المثلث ضاحية من أرقى ضواحي مدينة جعار وصار سعر الأرضية السكنية في هذه الضاحية أغلى سعر في المدينة  .

 

*- الصورة المرفقة لجزء من حي المثلث وحي المحراق في الناحية الجنوبية والجنوبية الغربية من مدينة جعار والتقطت الصورة من أعلى جبل خنفر العظيم

تصوير الصحفي القدير فضل الشبيبي

*- بقلم : محمد ناصر العولقي .. جعار

 

اتبعنا على فيسبوك