منذ 27 دقيقه
  قال كاتب سياسي إن اربع سنوات من العمليات العسكربة وآلاف الصربات الجوية، جعلت الحوثي اقوى من ذي قبل، وبعد أن كان الحديث عن مليشيات، وتحرير صنعاء، ورفع العلم في مران، واستعادة الشرعية، صار الحوثي (طرفاً في النزاع، ويتحرك بحماية ورعاية دولية، ومحاولات حثيثة لاقناعه
منذ 30 دقيقه
  وقال قائد قوات النخبة الشبوانية - محور عزان، المقدم محمد سالم البوحر، إن قوات النخبة الشبوانية أقامت نقاط امنية على خط شبوة المحفد بهدف منع تنقل الإرهابيين بين محافظة شبوة ومنطقة المحفد، وتضييق الخناق على عناصر القاعدة الذين يواجهون حملة أمنية، وتعقب من الحزام الأمني
منذ 37 دقيقه
  لا يحدث إلا في شرعية اللصوص : المدير التنفيذ لمصافي عدن وكبير المحاسبين شخص واحد هو "محمد عبدالله أبوبكر البكري" المعين كمدير تنفيذي لشركة مصافي عدن وكبير المحاسبين أي أنه هو من يتولى الصرف للأموال بحكم موقعه كبير محاسبين ويمررها ويعطي الموافقة عليها كمدير تنفيذي وهذا
منذ 57 دقيقه
   قال باحث سياسي أن عفاش تحالف مع الحوثي للقضاء على سلطة الرئيس هادي الانتقاليه ونسي انه خاض اربعه حروب مع الحوثي و ان دم زعيمهم لازال في ذاكرتهم ومعلق  في رقبته والرئيس هادي يظهر للمراقب انه سوف يكرر نفس تجربه عفاش مع حزب الاصلاح اليمني  .   وقال الدكتور "علي
منذ ساعه و 13 دقيقه
  ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏أصدرت اللجنة النفطية بمحافظة حضرموت إيضاح بشأن ما جاء في خطاب محافظ محافظة شبوة عن عرقلة دخول شحنة البترول التابعة للتاجرعبدالله البسيري،
معالم جنوبية

من تأريخ مدينة جعار....قصة حي المحراق

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - جعار أبين
الاثنين 13 نوفمبر 2017 01:44 مساءً

 

المحراق هو حي من أحياء مدينة جعار ويقع جنوب غرب المدينة فوق كدمة واسعة ويشكّل حاليا خمس المدينة تقريبا مساحة وسكّانا .

ويروي لي الوالد سعيد باحيدان حفظه الله ورعاه أن أوّل من سكن هناك هو المرحوم الحاج سهيم والد الشهيد سالم سهيم جاء من لحج مع مجيء الإنجليز الى خنفر واعطيت له أرض زراعية هناك وسكن الى جوارها وكانت المحراق تسمّى الكدمة السوداء وتحتها دقم كبير من أشجار الأراك يمتد على طول المنطقة الجنوبية أسفل جبل خنفر وكنّا نسمّي الدقم ( سوق الجن ) لأن المكان كان مسكونا بالجن وكان لا يجرؤ أحد على المرور هناك بعد المغرب خوفا من قصص الجن التي كان الأهالي يتداولونها حول هذا المكان .

 

أما  تسمية المنطقة بالمحراق فتعود الى أنه في النصف الثاني من الأربعينيات كان المكان مخصصا لمحاريق الكلس المصنوع من الحجارة التي كان يؤتى بها من جبل في الحصن الذي كان فيه حصن السلطان عيدروس بن محسن العفيفي سلطان يافع بني قاصد وكان للوجيه محمد حسن مظفر عدد من هذه المحاريق ثم في الخمسينيات جاء المرحوم محمد مقبل ثابت العريقي والد الشهيد عثمان العريقي وأقام في المكان محاريق لصناعة النورة وكذلك بارعيدة من حضرموت فسمّي المكان بهذا الاسم ( المحاريق ) وشيئا فشيئا بدأ الناس يحلّون في المنطقة وأغلبهم من الحمّالين الى جانب سكّان آخرين من حضرموت ويقية المناطق الجنوبية  ثم تحوّلت التسمية مع الأيام الى ( المحراق ) .

ولم تكن في المحراق الى عهد قريب لا كهرباء ولا شبكة مياه للشرب ولا صرف صحي ولا مدارس ولا أي نوع من الخدمات ثم بدأت هذه الخدمات تتوالى وأصبحت المحراق اليوم الى جانب حي المثلث ضاحية من أرقى ضواحي مدينة جعار وصار سعر الأرضية السكنية في هذه الضاحية أغلى سعر في المدينة  .

 

*- الصورة المرفقة لجزء من حي المثلث وحي المحراق في الناحية الجنوبية والجنوبية الغربية من مدينة جعار والتقطت الصورة من أعلى جبل خنفر العظيم

تصوير الصحفي القدير فضل الشبيبي

*- بقلم : محمد ناصر العولقي .. جعار

 

اتبعنا على فيسبوك