منذ ساعه و 54 دقيقه
  تعهد قائد اللواء الأول دعم وإسناد العميد منير محمود المكنى بـ "أبو اليمامة"، بالانقضاض على العاصمة عدن والجنوب في الأيام القريبة والسيطرة على الأرض وإدارتها، وبشّر أبو اليمامة، شعب الجنوب، بأن من وصفه بـ"المعتوه" طارق عفاش وجنوده، رحلوا، الجمعة الماضية، من عدن.   جاء
منذ ساعتان و 9 دقائق
  خرجت المنظومة الكهربائية بالعاصمة عدن مساء اليوم الاحد عن الخدمة، على معظم مناطق المحافظة، اثر خلل فني في محطة باجرش في مديرية خورمكسر وسط المحافظة.   وقالت مصادر في الإدارة العامة للتحكم في مؤسسة كهرباء عدن إن منظومة الكهرباء خرجت مساء اليوم عن الخدمة بسبب خلل فني في
منذ ساعتان و 13 دقيقه
  كشفت تقارير اخبارية ومعلومات صحافية عن قيام سلطان العرادة حاكم مأرب بنهب ايرادات مالية من منفذ الوديعة الجنوبي، فيما قال صحافي ان 17 مليار ريال يمني تذهب شهرياً إلى خزينته. وتتعترف حكومة بن دغر ان حكومة مأرب ترفض توريد أي اموال الى خزينة البنك المركزي في عدن، الأمر الذي
منذ ساعتان و 15 دقيقه
   تزايدت مطالب الجنوبيين بإخراج كافة القوات الشمالية من الجنوب، بما فيها قوات طارق صالح، وقوات علي محسن التي دخلت عدن مؤخراً وتوزعت على معسكرات الشرعية، بالإضافة الى قوات علي محسن المتواجدة في سيئون بحضرموت ومحافظة المهرة .    وطالب نشطاء سياسيين واعلاميين الى
منذ ساعتان و 17 دقيقه
  قيادات في حكومة هادي الشرعية أدوات الإخوان لمشروع تقسيم حضرموت والحكومة تمهد تسليم الوادي لجماعة الإخوان   أزاحت معلومات خاصة الستار عن أسباب لقاءات الرئيس هادي ونائب رئيس الحكومة، بعصام الكثيري وكيل محافظة حضرموت لشئون الوادي والصحراء، في العاصمة المؤقتة عدن، بعد
معالم جنوبية

من تأريخ مدينة جعار....قصة حي المحراق

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - جعار أبين
الاثنين 13 نوفمبر 2017 01:44 مساءً

 

المحراق هو حي من أحياء مدينة جعار ويقع جنوب غرب المدينة فوق كدمة واسعة ويشكّل حاليا خمس المدينة تقريبا مساحة وسكّانا .

ويروي لي الوالد سعيد باحيدان حفظه الله ورعاه أن أوّل من سكن هناك هو المرحوم الحاج سهيم والد الشهيد سالم سهيم جاء من لحج مع مجيء الإنجليز الى خنفر واعطيت له أرض زراعية هناك وسكن الى جوارها وكانت المحراق تسمّى الكدمة السوداء وتحتها دقم كبير من أشجار الأراك يمتد على طول المنطقة الجنوبية أسفل جبل خنفر وكنّا نسمّي الدقم ( سوق الجن ) لأن المكان كان مسكونا بالجن وكان لا يجرؤ أحد على المرور هناك بعد المغرب خوفا من قصص الجن التي كان الأهالي يتداولونها حول هذا المكان .

 

أما  تسمية المنطقة بالمحراق فتعود الى أنه في النصف الثاني من الأربعينيات كان المكان مخصصا لمحاريق الكلس المصنوع من الحجارة التي كان يؤتى بها من جبل في الحصن الذي كان فيه حصن السلطان عيدروس بن محسن العفيفي سلطان يافع بني قاصد وكان للوجيه محمد حسن مظفر عدد من هذه المحاريق ثم في الخمسينيات جاء المرحوم محمد مقبل ثابت العريقي والد الشهيد عثمان العريقي وأقام في المكان محاريق لصناعة النورة وكذلك بارعيدة من حضرموت فسمّي المكان بهذا الاسم ( المحاريق ) وشيئا فشيئا بدأ الناس يحلّون في المنطقة وأغلبهم من الحمّالين الى جانب سكّان آخرين من حضرموت ويقية المناطق الجنوبية  ثم تحوّلت التسمية مع الأيام الى ( المحراق ) .

ولم تكن في المحراق الى عهد قريب لا كهرباء ولا شبكة مياه للشرب ولا صرف صحي ولا مدارس ولا أي نوع من الخدمات ثم بدأت هذه الخدمات تتوالى وأصبحت المحراق اليوم الى جانب حي المثلث ضاحية من أرقى ضواحي مدينة جعار وصار سعر الأرضية السكنية في هذه الضاحية أغلى سعر في المدينة  .

 

*- الصورة المرفقة لجزء من حي المثلث وحي المحراق في الناحية الجنوبية والجنوبية الغربية من مدينة جعار والتقطت الصورة من أعلى جبل خنفر العظيم

تصوير الصحفي القدير فضل الشبيبي

*- بقلم : محمد ناصر العولقي .. جعار

 

اتبعنا على فيسبوك