منذ 6 ساعات و 32 دقيقه
  قال الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، إن أي تجاوز للجنوب اليمني أو إلحاق قضيته بمشروع سياسي غير جنوبي، “لن يقود إلى أي حلول مستدامة”، مؤكدًا على أن خارطة الطريق لديهم “واضحة، ولا تؤدي إلا إلى بناء دولة ديمقراطية مستقلة”.   وأضاف في
منذ 9 ساعات و 36 دقيقه
  • من لا يعطي الاعلام قدره الحقيقي وقوة تأثيره في ترجيح موازين القوى عسكرياً وسياسياً فإنه وبدون وعي يكتب نهايته بيده، وسيستفيق على واقع مغاير عكس ما يظنه، السيطرة على الأرض أمر مهم، لكن الذكي من يسيطر على العقول، التي تتحقق بها السيطرة على الأرض، فالعقل هو المنتصر في
منذ 9 ساعات و 42 دقيقه
  كان  الطلاب يدرسون في أيام الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية مادة اسمها الإلحاد ومع أنها كانت مادة أساسية لطلاب كل التخصصات الجامعية إلا أن الطلاب المبتعثين من الدول العربية والإسلامية كانوا يعفون من حضورها والامتحان فيها ماعدا طلاب اليمن الديمقراطية . هذا لا
منذ 9 ساعات و 46 دقيقه
  .1) الفائدة الجنوبية في معارك الساحل الغربي تكمن في إضعاف مراكز القوی الشمالية (حوثي إصلاح مؤتمر) وكذلك كشف عورات الشرعية في الفساد والفشل الإداري للدولة . 2) بالتجربة ، يعرف الساسة الجنوبيون استحالة  وفاء أقرانهم الشماليون لأي اتفاق مبرم معهم طالما وهم في مركز قوة
منذ 9 ساعات و 53 دقيقه
                       تؤمن الدول الحماية للعمل المدني الاهلي وتشجعه بكافة السبل وتضع القوانين والنظم التي تتيح تشجيع الناس على اقامة منظماتهم المدنية كون هذه المنظمات المدنية تستهدف خدمة الناس بشكل تطوعي خيري..... وهي منظمات
معالم جنوبية

من تأريخ مدينة جعار....قصة حي المحراق

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - جعار أبين
الاثنين 13 نوفمبر 2017 01:44 مساءً

 

المحراق هو حي من أحياء مدينة جعار ويقع جنوب غرب المدينة فوق كدمة واسعة ويشكّل حاليا خمس المدينة تقريبا مساحة وسكّانا .

ويروي لي الوالد سعيد باحيدان حفظه الله ورعاه أن أوّل من سكن هناك هو المرحوم الحاج سهيم والد الشهيد سالم سهيم جاء من لحج مع مجيء الإنجليز الى خنفر واعطيت له أرض زراعية هناك وسكن الى جوارها وكانت المحراق تسمّى الكدمة السوداء وتحتها دقم كبير من أشجار الأراك يمتد على طول المنطقة الجنوبية أسفل جبل خنفر وكنّا نسمّي الدقم ( سوق الجن ) لأن المكان كان مسكونا بالجن وكان لا يجرؤ أحد على المرور هناك بعد المغرب خوفا من قصص الجن التي كان الأهالي يتداولونها حول هذا المكان .

 

أما  تسمية المنطقة بالمحراق فتعود الى أنه في النصف الثاني من الأربعينيات كان المكان مخصصا لمحاريق الكلس المصنوع من الحجارة التي كان يؤتى بها من جبل في الحصن الذي كان فيه حصن السلطان عيدروس بن محسن العفيفي سلطان يافع بني قاصد وكان للوجيه محمد حسن مظفر عدد من هذه المحاريق ثم في الخمسينيات جاء المرحوم محمد مقبل ثابت العريقي والد الشهيد عثمان العريقي وأقام في المكان محاريق لصناعة النورة وكذلك بارعيدة من حضرموت فسمّي المكان بهذا الاسم ( المحاريق ) وشيئا فشيئا بدأ الناس يحلّون في المنطقة وأغلبهم من الحمّالين الى جانب سكّان آخرين من حضرموت ويقية المناطق الجنوبية  ثم تحوّلت التسمية مع الأيام الى ( المحراق ) .

ولم تكن في المحراق الى عهد قريب لا كهرباء ولا شبكة مياه للشرب ولا صرف صحي ولا مدارس ولا أي نوع من الخدمات ثم بدأت هذه الخدمات تتوالى وأصبحت المحراق اليوم الى جانب حي المثلث ضاحية من أرقى ضواحي مدينة جعار وصار سعر الأرضية السكنية في هذه الضاحية أغلى سعر في المدينة  .

 

*- الصورة المرفقة لجزء من حي المثلث وحي المحراق في الناحية الجنوبية والجنوبية الغربية من مدينة جعار والتقطت الصورة من أعلى جبل خنفر العظيم

تصوير الصحفي القدير فضل الشبيبي

*- بقلم : محمد ناصر العولقي .. جعار

 

اتبعنا على فيسبوك