منذ 28 دقيقه
  فجر قائد المنطقة العسكرية الثانية محافظ حضرموت الحالي اللواء فرج بن سالمين البحسني إتهام من العيار الثقيل خلال مقابلة له في قناة ابوظبي . وكشف البحسني عن وقوف قيادات حزبي الاصلاح اليمني والمؤتمر الشعبي العام بالتنسيق مع جماعة الحوثيين خلف دعم الارهاب في حضرموت
منذ 34 دقيقه
  أؤيد وبقوة الحملة بل واعتبرها واجب وطني وديني بل ان مقاطعة السفهاء من أوجب الواجبات. وهي وفاء للثورة وللشهداء وللوطن ابسط طريقة لتثبت انك واعي هي مقاطعة السفهاء عن نفسي مقاطع من فترة طويلة عن قناعة ان واجبي يقتضي عدم دعم السفهاء وللعلم فإن كل تعليق لهم هو دعم لمساعيهم
منذ 36 دقيقه
  حرب ضروس بطيئة الخطوات تشن على عدن لمحو معالمها التاريخية الحضارية (الصهاريج ؛ جبل صيرة ؛ مساحة بوابة عدن. ...الخ) وتارة أخرى طمس ومحو التنوع البيئي والبحري كمحميات عدن المدنية الطبيعية (بحر عدن ؛.سواحل عدن ؛المحميات الطبيعية البحرية والبرية كاشجار محمية الدواش وأشجار
منذ 44 دقيقه
  يواجه النظام القطري واحدة من أكثر المراحل صعوبة بعد أن بدأت الولايات المتحدة بتطبيق الحزمة الأولى من العقوبات على النظام الإيراني بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي في مايو 2018م، ما أدى بالعملة الإيرانية إلى تراجع كبير في قيمتها مقابل الدولار الأميركي، في المقابل فإن
منذ 47 دقيقه
  الوحدة ‘‘شعب الحنوب العربي ايدها‘‘ وقادته دعوا لها وغيروا اسم بلدهم الجنوب العربي الى جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية عشية الاستقلال 1967م من اجل الوحدة العربية ولبنتها الاولى تبدا من جنوب الجزيرة العربية في الجهوية اليمانية ولايستطيع بلد عربي او زعيم عربي من
رموز جنوبية

عن (الشحري) الجميل عبدالرحمن الملاحي

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - الشحر
الخميس 02 نوفمبر 2017 04:18 مساءً

 

أ. عبدالرحمن الملاحي عاش ليروي للأجيال فصولاً في الحياة والتراث والتاريخ والأدب، منذ أن اتخذ قراره بالاشتغال بالشأن الثقافي بعد رحلة ذات معانٍ قطع أشواطها معلماً ينشر النور في مناطق مختلفة من حضرموت، وتجربة في العمل الإداري والإنتاج الثقافي والمسرحي في عدن وحضرموت.

 

ولعلي لا أبالغ إن زعمت أن الملاحي وبامطرف والمحضار وسعيد عبدالنعيم هم أركان الشحر الأدبية والفنية الأربعة الأبرز في النصف الثاني من القرن العشرين، ولكل منهم شخصيته المتميزة إلا أنهم جميعاً يشتركون في صفة جامعة هي ما أسميه "الشحرية" التي إذا مس المرء منها جانب، تناسلت في يديه وشفتيه ومضات سرعان ما ينداح نورها، حتى يقول القائل إن لبامطرف مثلاً منهجه في كتابة التاريخ وتوثيقه أقرب إلى الإبداع الأدبي (الشهداء السبعة مثالاً)، وأن للمحضار فلسفته الشعبية في اقتناص شوارد اللهجات بين البوادي والحواضر فإذا هي تشكيل جديد جميل يسم الأغنية والقول المحضاري بما أسميه النص المحضاري الذي يفيض على الآخرين وينساب في أصولتهم نفَساً عميقاً منه، وأن لسعيد عبدالنعيم لفتاته وهنكه الخاص الذي يوازن بين شعبية الأداء الموازي للرقصة وإيقاعية الشعر المغنى، في ما أسميه نعيميات اللون الحضرمي في الغناء، وأن للملاحي فرادته في الاتجاه شرقاً يرود مناطق بكر لم تمسسها أيدي الباحثين والمشتغلين بالتراث المشقاصي خاصة، فهو رائد دراساته الأول، حتى لكأنه فطن بحس الباحث الناقد العاشق إلى أن مجاهيل تلك المنطقة هي التي تمنحه تميز المنقّب عن الخصوصية الضاربة في أعماق الهوية، تلك التي يغدو معها التأليف الأول مصدراً غير متكئ على مصادر مدونة أو مراجع متداولة ( الدلالات الاجتماعية واللغوية والثقافية لمهرجانات ختان صبيان قبائل المشقاص، ثعين والحموم) مثالاً.

الملاحي بالنسبة لي ليس باحثاً وأديباً فقط، ولكنه مثال في قيم عديدة، أولها البساطة والتواضع، والجدية، والصبر، والوطنية الحقة، وعدم الانفصام في الشخصية بين ما هو ثقافي وما هو اجتماعي، أو سياسي، فثمة مواءمة استطاع الملاحي أن يخلقها بين كل تلك الصفات، لنرى فيه صورة عبدالرحمن الملاحي الذي لا يواريه الغياب، ويلفنا بعده ألم وحزن شديدان.

ومما يشتعل في الذاكرة أول لقاء لي به أيام كنت في رئاسة جمعية اللغة العربية بكلية التربية بالمكلا في منتصف الثمانينيات، إذ دعوته لتقديم محاضرة ثقافية ضمن نشاط الجمعية، فأتى بمحبة ندية خصيصاً من الشحر إلى المكلا، وكان لمحاضرته صدى عام، وصدى خاص في نفسي، فلقد وجدتني أمام أستاذ في ما لا يتلقاه المرء على مقاعد الدرس في الجامعة. ويوازي اشتعال ذلك اللقاء في الذاكرة آخر لقاء به في بيته قبيل وفاته بليلة واحدة، وما بين ذينك اللقائين من حميميات ملاحية مبهجة رغم هذا الأسى الثقيل على النفس الذي تجدده الذكرى، كل عام، فتنكأ ما نحاول التربيت على كتفه من شجن يستولد شجناً مستولداً شجناً.

.

* في ذكراه، حيث يحضر كعادته.

د سعيد سالم الجريري

 

اتبعنا على فيسبوك