منذ 5 ساعات و 42 دقيقه
  دارت ظهر اليوم السبت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة  في منطقة ظاهرة با حقينة في رؤوس شعاب جردان شمال شرق شبوه المرابطين على خط أنبوب الغاز على أثر هجوم نفذته قوة تتبع محور عتق التابع لقوات الأحمر في مأرب ضد شباب معتصمين على خط أنبوب الغاز بمديرية جردان محافظة
منذ 5 ساعات و 44 دقيقه
  طالب محامي جنوبي  النائب العام  في الجمهورية اليمنية   بسرعة توجيه مذكرة استدعاء للمدعو بن دغر والبدء بالتحقيق معه وعرضه لنيابة الاموال العامة بتهمة اختلاس المال العام .    كما طالب المحامي هشام عثمان صالح برفع  دعوة جنائية اخرى امام النيابة العامة
منذ 9 ساعات و 35 دقيقه
  يتم التغرير ببعض من أفراد الشعب الجنوبي وبأسلوب مناطقي وشللي عفن ومقيت بأن إستهداف الرئيس هادي هو إستهداف لمحافظة أبين , من أوصلنا لهذا الحال المزري هو الرئيس الشرعي هادي بغض النظر إن كان كامل الارادة والإدارة أو العكس صحيح .   لم يكن هناك رئيس لليمن الحديث بقوة وجبروت
منذ 11 ساعه
  اليمن لن تشهد استقراراً، وطيّاً لصفحة الحروب، سوى بحوار "مع القاعدة"، هكذا علّل مؤسس تنظيم الإخوان في اليمن الشيخ عبدالمجيد الزنداني خلال دعوته للحوار مع تنظيم القاعدة، الفرع الأشد تطرفا في الجزيرة العربية.   للشيخ عبد المجيد الزنداني حوار بثّته فضائية “اليمن”،
منذ 11 ساعه و 9 دقائق
  أن يكون بيان 3 أكتوبر الصادر عن الانتقالي ذي التأييد بالأغلبية الساحقة من المواطنين الجنوبيين كافة بمثابة خارطة طريق للانتقالي ، على ضوئها يتم التمكين قدما وبخطوات تصعيدية منظمة ومنتظمة في السير السياسي والاقتصادي والعسكري الجنوبي حتى استعادة الدولة الجنوبية
رموز جنوبية

عن (الشحري) الجميل عبدالرحمن الملاحي

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - الشحر
الخميس 02 نوفمبر 2017 04:18 مساءً

 

أ. عبدالرحمن الملاحي عاش ليروي للأجيال فصولاً في الحياة والتراث والتاريخ والأدب، منذ أن اتخذ قراره بالاشتغال بالشأن الثقافي بعد رحلة ذات معانٍ قطع أشواطها معلماً ينشر النور في مناطق مختلفة من حضرموت، وتجربة في العمل الإداري والإنتاج الثقافي والمسرحي في عدن وحضرموت.

 

ولعلي لا أبالغ إن زعمت أن الملاحي وبامطرف والمحضار وسعيد عبدالنعيم هم أركان الشحر الأدبية والفنية الأربعة الأبرز في النصف الثاني من القرن العشرين، ولكل منهم شخصيته المتميزة إلا أنهم جميعاً يشتركون في صفة جامعة هي ما أسميه "الشحرية" التي إذا مس المرء منها جانب، تناسلت في يديه وشفتيه ومضات سرعان ما ينداح نورها، حتى يقول القائل إن لبامطرف مثلاً منهجه في كتابة التاريخ وتوثيقه أقرب إلى الإبداع الأدبي (الشهداء السبعة مثالاً)، وأن للمحضار فلسفته الشعبية في اقتناص شوارد اللهجات بين البوادي والحواضر فإذا هي تشكيل جديد جميل يسم الأغنية والقول المحضاري بما أسميه النص المحضاري الذي يفيض على الآخرين وينساب في أصولتهم نفَساً عميقاً منه، وأن لسعيد عبدالنعيم لفتاته وهنكه الخاص الذي يوازن بين شعبية الأداء الموازي للرقصة وإيقاعية الشعر المغنى، في ما أسميه نعيميات اللون الحضرمي في الغناء، وأن للملاحي فرادته في الاتجاه شرقاً يرود مناطق بكر لم تمسسها أيدي الباحثين والمشتغلين بالتراث المشقاصي خاصة، فهو رائد دراساته الأول، حتى لكأنه فطن بحس الباحث الناقد العاشق إلى أن مجاهيل تلك المنطقة هي التي تمنحه تميز المنقّب عن الخصوصية الضاربة في أعماق الهوية، تلك التي يغدو معها التأليف الأول مصدراً غير متكئ على مصادر مدونة أو مراجع متداولة ( الدلالات الاجتماعية واللغوية والثقافية لمهرجانات ختان صبيان قبائل المشقاص، ثعين والحموم) مثالاً.

الملاحي بالنسبة لي ليس باحثاً وأديباً فقط، ولكنه مثال في قيم عديدة، أولها البساطة والتواضع، والجدية، والصبر، والوطنية الحقة، وعدم الانفصام في الشخصية بين ما هو ثقافي وما هو اجتماعي، أو سياسي، فثمة مواءمة استطاع الملاحي أن يخلقها بين كل تلك الصفات، لنرى فيه صورة عبدالرحمن الملاحي الذي لا يواريه الغياب، ويلفنا بعده ألم وحزن شديدان.

ومما يشتعل في الذاكرة أول لقاء لي به أيام كنت في رئاسة جمعية اللغة العربية بكلية التربية بالمكلا في منتصف الثمانينيات، إذ دعوته لتقديم محاضرة ثقافية ضمن نشاط الجمعية، فأتى بمحبة ندية خصيصاً من الشحر إلى المكلا، وكان لمحاضرته صدى عام، وصدى خاص في نفسي، فلقد وجدتني أمام أستاذ في ما لا يتلقاه المرء على مقاعد الدرس في الجامعة. ويوازي اشتعال ذلك اللقاء في الذاكرة آخر لقاء به في بيته قبيل وفاته بليلة واحدة، وما بين ذينك اللقائين من حميميات ملاحية مبهجة رغم هذا الأسى الثقيل على النفس الذي تجدده الذكرى، كل عام، فتنكأ ما نحاول التربيت على كتفه من شجن يستولد شجناً مستولداً شجناً.

.

* في ذكراه، حيث يحضر كعادته.

د سعيد سالم الجريري

 

اتبعنا على فيسبوك