منذ 33 دقيقه
  صدمت وأنا أستمع لسعادة السفيرالسعودي لدى اليمن محمد آل جابر وهو يكشف ولاول مرة عن حقيقة تفاصيل فضيحة الهروب المهين لقائد الفرقة الاولى مبرقع بلباس امرأة وعلى أنه زوجة السفير أراد إخراجها من صنعاء صبيحة ال22من سبتمبر المشؤوم هربا من اجتياح الحوثيين وسيطرتهم يومها بالقوة
منذ 35 دقيقه
  قام مجموعة من الشباب من مدينة عتق بمبادرة طوعية خيَّرة تمثلت بإيقاف سيارات المسافرين والشاحنات عنوة على مداخل ومخارج المدينة التي تشهد حركة كثيفة من وإلى عتق على الطرق التي تربط المدينة بأكثر من إتجاه للداخل والخارج .   المبادرة تكونت من تقديم إفطار للصائمين
منذ 45 دقيقه
  قال رئيس الدائرة الإعلامية بالمجلس الانتقالي الجنوبي الأستاذ لطفي شطارة ان لقاءات الانتقالي في أبوظبي بالقيادات الجنوبية تؤكد صدقية الانتقالي بدعوته للانفتاح على الجميع.   ونشر شطارة منشور على صفحته بموقع فيس بوك قائلا"اللقاءات التي تجريها قيادات في المجلس
منذ 5 ساعات و 10 دقائق
  أشعر بألم يلذغ نفسي على الأسير المقهور أحمد عمر العبادي المرقشي، الذي يموت يوميا بغدر العصابات والأنظمة القبيحة، ويتعرض لقمع معنوي وجسدي ولإكراهاتٍ ومحنٍ من مصّاصي الدماء وطفيليات قذرة.   البطل أحمد عمر العبادي المرقشي، اليوم طريح الفراش، متوعك ومريض للغاية، نهشته
منذ 5 ساعات و 13 دقيقه
  حكومة ولاية عدن .. والتصفية العرقية في جزيرة زنجبار لأبناء الخليج العربي في العام 1964م، أي بعد شهر من استقلال تنزانيا، قام أحد الثوار في جزيرة زنجبار التنزانية واسمه «جون أوكيلو» بتحريك قوة قوامها 800 من الثوار نحو العاصمة (ستون تاون)، وأطاح بسلطانها (جمشيد بن
رموز جنوبية

عن (الشحري) الجميل عبدالرحمن الملاحي

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - الشحر
الخميس 02 نوفمبر 2017 04:18 مساءً

 

أ. عبدالرحمن الملاحي عاش ليروي للأجيال فصولاً في الحياة والتراث والتاريخ والأدب، منذ أن اتخذ قراره بالاشتغال بالشأن الثقافي بعد رحلة ذات معانٍ قطع أشواطها معلماً ينشر النور في مناطق مختلفة من حضرموت، وتجربة في العمل الإداري والإنتاج الثقافي والمسرحي في عدن وحضرموت.

 

ولعلي لا أبالغ إن زعمت أن الملاحي وبامطرف والمحضار وسعيد عبدالنعيم هم أركان الشحر الأدبية والفنية الأربعة الأبرز في النصف الثاني من القرن العشرين، ولكل منهم شخصيته المتميزة إلا أنهم جميعاً يشتركون في صفة جامعة هي ما أسميه "الشحرية" التي إذا مس المرء منها جانب، تناسلت في يديه وشفتيه ومضات سرعان ما ينداح نورها، حتى يقول القائل إن لبامطرف مثلاً منهجه في كتابة التاريخ وتوثيقه أقرب إلى الإبداع الأدبي (الشهداء السبعة مثالاً)، وأن للمحضار فلسفته الشعبية في اقتناص شوارد اللهجات بين البوادي والحواضر فإذا هي تشكيل جديد جميل يسم الأغنية والقول المحضاري بما أسميه النص المحضاري الذي يفيض على الآخرين وينساب في أصولتهم نفَساً عميقاً منه، وأن لسعيد عبدالنعيم لفتاته وهنكه الخاص الذي يوازن بين شعبية الأداء الموازي للرقصة وإيقاعية الشعر المغنى، في ما أسميه نعيميات اللون الحضرمي في الغناء، وأن للملاحي فرادته في الاتجاه شرقاً يرود مناطق بكر لم تمسسها أيدي الباحثين والمشتغلين بالتراث المشقاصي خاصة، فهو رائد دراساته الأول، حتى لكأنه فطن بحس الباحث الناقد العاشق إلى أن مجاهيل تلك المنطقة هي التي تمنحه تميز المنقّب عن الخصوصية الضاربة في أعماق الهوية، تلك التي يغدو معها التأليف الأول مصدراً غير متكئ على مصادر مدونة أو مراجع متداولة ( الدلالات الاجتماعية واللغوية والثقافية لمهرجانات ختان صبيان قبائل المشقاص، ثعين والحموم) مثالاً.

الملاحي بالنسبة لي ليس باحثاً وأديباً فقط، ولكنه مثال في قيم عديدة، أولها البساطة والتواضع، والجدية، والصبر، والوطنية الحقة، وعدم الانفصام في الشخصية بين ما هو ثقافي وما هو اجتماعي، أو سياسي، فثمة مواءمة استطاع الملاحي أن يخلقها بين كل تلك الصفات، لنرى فيه صورة عبدالرحمن الملاحي الذي لا يواريه الغياب، ويلفنا بعده ألم وحزن شديدان.

ومما يشتعل في الذاكرة أول لقاء لي به أيام كنت في رئاسة جمعية اللغة العربية بكلية التربية بالمكلا في منتصف الثمانينيات، إذ دعوته لتقديم محاضرة ثقافية ضمن نشاط الجمعية، فأتى بمحبة ندية خصيصاً من الشحر إلى المكلا، وكان لمحاضرته صدى عام، وصدى خاص في نفسي، فلقد وجدتني أمام أستاذ في ما لا يتلقاه المرء على مقاعد الدرس في الجامعة. ويوازي اشتعال ذلك اللقاء في الذاكرة آخر لقاء به في بيته قبيل وفاته بليلة واحدة، وما بين ذينك اللقائين من حميميات ملاحية مبهجة رغم هذا الأسى الثقيل على النفس الذي تجدده الذكرى، كل عام، فتنكأ ما نحاول التربيت على كتفه من شجن يستولد شجناً مستولداً شجناً.

.

* في ذكراه، حيث يحضر كعادته.

د سعيد سالم الجريري

 

اتبعنا على فيسبوك