منذ ساعتان و 40 دقيقه
  حذرت مجموعة طقس اليمن من تطور إعصار ماكونو اكثر ومتوقع ان يصل درجة ثانية خلال الساعات القادمة و بتوقعات امطار تدخل تلك المناطق خلال الساعات القادمة ويشتد مع الوقت حيث من المتوقع ان يضرب الاعصار اليابسة غدا بين وقتي الظهيرة والليل.   حيث هناك احتمالان لسير هذا الاعصار
منذ ساعتان و 42 دقيقه
   السجون ومطاردات الأمن المركزي ليست حجة على التمسك بمشروع الحراك بل الحجة  الثبات عليه ، فقد طورد وسجن نشطاء في الحراك ثم أصبحوا في مشروع الحوثي ، وهؤلاء جاءوا إليه من بوابة دعم الشرعية في الحوار .    فهل يمثلون الحراك مع الحوثي أم يمثلون المشروع الذي التحقوا
منذ ساعتان و 45 دقيقه
  هاقد أُحضرت لنا القهوة .. قهوتك المفضلة ياسعيد بعد وجبة الإفطار في شهر رمضان وقد بردت القهوة على الدرجة التي تفضلها ، أين أنت ؟؟  أتراك تذكرني كما أذكرك الآن ؟؟ أتراك تتخيلني مثلما اتخيلك الآن ؟؟ هناك الكثير الذي يحتويني أرغب بمحادثتك لكن لا أعلم أين أنت .. تخبرني أحلامي
منذ ساعتان و 47 دقيقه
  يشكو مرتادي مكاتب طيران اليمنية من الاهمال والتسيب والتعامل اللامسؤل الذي يبدي من تبقى من عاملون في معظم فروع مكاتب اليمنية بعدن ...   وقال مواطنون مرضى وجرحى  ان مكتب فرعا كريتر والمعلا والذي كثرة فيها السماسرة " الدلالون " بالتعاون مع عاملون في المكتب لانجازات
منذ ساعتان و 51 دقيقه
  كثير الاشخاص من المشتركين في مجموعات التواصل الاجتماعي "الواتساب" لايفرقون بين ماهو المشوق وماهو الممل في ماينشرونه، بل البعض لايميزون بين الغث والسمين من المنشورات فتراهم كحطاب ليل يرمون كل منشور يصادفونه أمامهم أو لاقى هوى لديهم. تجد أحدهم يفتح جواله ويدخل على
معالم جنوبية

قتل التاريخ في عدن : مصنع (البمبا) في صيرة .. قصة تدمير اول مصنع ثلوج في الجزيرة العربية

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الجمعة 20 أكتوبر 2017 04:56 مساءً

 

مصنع الثلج، الواقع في منطقة صيرة، أول مصنع بني في الشرق الأوسط عام 1939م على أيدي تجار من طائفة الفرس، وهو أحد المصانع التابعة للقطاع الخاص التي أيضا تم تدميرها مثلما دمرت المصانع الحكومية نتيجة استيعابها للأيادي العاطلة عن العمل في الجنوب.. وكون هذا المصنع من المصانع التاريخية في معالم الجنوب.

 

يقول خالد أحمد العمودي، نجل مالك مصنع الثلج بصيرة: "مصنع الثلج بصيرة من أقدم المصانع بالجنوب، أكان للقطاع الخاص أو الحكومي، وأول من امتلك هذا المصنع هم الفرس بمبناه ومعداته عام 1939م هو بداية انطلاق هذا المصنع للعمل من قبل الفرس، وبعد فترة وجيزة قام والدي بشراء هذا المصنع بكامله مبنى ومعدات، واستمر يعمل بثلاث مكائن فقط، وكنا نضطر لاستجلاب قطع الغيار من الهند وهي جودة إنجليزية، وكان المصنع ينتج تسعين (لادي) من الثلج، وكان عدد العمال الذين يعملون بالمصنع ما بين 25 - 30 شابا من أبناء عدن، وتقوم خمس سيارات يوميا بتوزيع الثلج على مديريات عدن".

وأضاف: "ومع بداية الثمانينات بدأت قطع غيار الآلات تتهالك في تلك الفترة أثناء الحكم الشمولي ومنعونا من استيراد قطع غيار من الخارج وحتى جاء عام 1990م  حتى قضي على ما تبقى من المصنع، حيث تعرضت المعدات وبالذات المعدنية للتدمير والسلب، وما تبقى من المصنع تعرض للتلف وكأن العملية مقصودة لتدمير احد المعالم التاريخية".

 

رفض بيعه

ويؤكد خالد العمودي "المؤسف بعد توحيد اليمن الحكومة لم تقم ولو ببادرة للتساؤل على هذا المصنع كتاريخ عدن، أو أن تقدم دعما لاستعادة نشاطه.. ورغم ذلك؛ فنحن صامدون فأكثر من مرة نتردد في بيعه، لأننا نحس بمشاعر حبنا لهذا المصنع الذي كان يصرف على الأسرة فكان دخل المصنع من المردود المالي لإنتاجه باليوم يصل إلى خمسة آلاف واربعمائة شلن، ناهيك عنه كموقع تاريخي لعدن، وهذا ما جعلنا أكثر من مرة نرفض بيعه".

ونوه (العمودي) بأن الماء الذي كان يستخدم المصنع كان لدينا آلة تقوم بشفط الماء من البحر الى البركة المحيطة بالبردين، ثم يدخل عبر انابيب الى مكائن التحليل التي من خلالها يتم سحب أملاح ماء البحر لتصبح مياه حالية ونقية.

 

تدمر ممنهج

وأشار المواطن حسن عمر الشاعر: بأن تدمير مصنع الثلج بصيرة مأساوي ومقصود، وهو تدميري ضمن القضاء على ما هو انجاز يخدم المواطنين ويشغل الشباب، فكان يفترض بالدولة أن تقوم بتعويض أصحاب المصنع لما تعرض له مصنعهم من تدمير وإهمال.

واختتم أمين عام جمعية خليج صيرة محمد هادي علي القول بأن "تدمير مصنع الثلج في صيرة له أثر سلبي على الصيادين ومنتوجاتهم، إلا ان الثلج يأتينا من محافظة لحج بأيادي تجار وبأسعار مرتفعة لا تتناسب مع ظروف الصيادين، ولهذا نحن قد تقدمنا كجمعية للصيادين بأكثر من طلب إلى السلطة المحلية في عدن ووزارة الثروة السمكية.

 

اتبعنا على فيسبوك