منذ 22 ساعه و 41 دقيقه
  قال الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، إن أي تجاوز للجنوب اليمني أو إلحاق قضيته بمشروع سياسي غير جنوبي، “لن يقود إلى أي حلول مستدامة”، مؤكدًا على أن خارطة الطريق لديهم “واضحة، ولا تؤدي إلا إلى بناء دولة ديمقراطية مستقلة”.   وأضاف في
منذ يوم و ساعه و 46 دقيقه
  • من لا يعطي الاعلام قدره الحقيقي وقوة تأثيره في ترجيح موازين القوى عسكرياً وسياسياً فإنه وبدون وعي يكتب نهايته بيده، وسيستفيق على واقع مغاير عكس ما يظنه، السيطرة على الأرض أمر مهم، لكن الذكي من يسيطر على العقول، التي تتحقق بها السيطرة على الأرض، فالعقل هو المنتصر في
منذ يوم و ساعه و 52 دقيقه
  كان  الطلاب يدرسون في أيام الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية مادة اسمها الإلحاد ومع أنها كانت مادة أساسية لطلاب كل التخصصات الجامعية إلا أن الطلاب المبتعثين من الدول العربية والإسلامية كانوا يعفون من حضورها والامتحان فيها ماعدا طلاب اليمن الديمقراطية . هذا لا
منذ يوم و ساعه و 55 دقيقه
  .1) الفائدة الجنوبية في معارك الساحل الغربي تكمن في إضعاف مراكز القوی الشمالية (حوثي إصلاح مؤتمر) وكذلك كشف عورات الشرعية في الفساد والفشل الإداري للدولة . 2) بالتجربة ، يعرف الساسة الجنوبيون استحالة  وفاء أقرانهم الشماليون لأي اتفاق مبرم معهم طالما وهم في مركز قوة
منذ يوم و ساعتان و 3 دقائق
                       تؤمن الدول الحماية للعمل المدني الاهلي وتشجعه بكافة السبل وتضع القوانين والنظم التي تتيح تشجيع الناس على اقامة منظماتهم المدنية كون هذه المنظمات المدنية تستهدف خدمة الناس بشكل تطوعي خيري..... وهي منظمات
معالم جنوبية

قتل التاريخ في عدن : مصنع (البمبا) في صيرة .. قصة تدمير اول مصنع ثلوج في الجزيرة العربية

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الجمعة 20 أكتوبر 2017 04:56 مساءً

 

مصنع الثلج، الواقع في منطقة صيرة، أول مصنع بني في الشرق الأوسط عام 1939م على أيدي تجار من طائفة الفرس، وهو أحد المصانع التابعة للقطاع الخاص التي أيضا تم تدميرها مثلما دمرت المصانع الحكومية نتيجة استيعابها للأيادي العاطلة عن العمل في الجنوب.. وكون هذا المصنع من المصانع التاريخية في معالم الجنوب.

 

يقول خالد أحمد العمودي، نجل مالك مصنع الثلج بصيرة: "مصنع الثلج بصيرة من أقدم المصانع بالجنوب، أكان للقطاع الخاص أو الحكومي، وأول من امتلك هذا المصنع هم الفرس بمبناه ومعداته عام 1939م هو بداية انطلاق هذا المصنع للعمل من قبل الفرس، وبعد فترة وجيزة قام والدي بشراء هذا المصنع بكامله مبنى ومعدات، واستمر يعمل بثلاث مكائن فقط، وكنا نضطر لاستجلاب قطع الغيار من الهند وهي جودة إنجليزية، وكان المصنع ينتج تسعين (لادي) من الثلج، وكان عدد العمال الذين يعملون بالمصنع ما بين 25 - 30 شابا من أبناء عدن، وتقوم خمس سيارات يوميا بتوزيع الثلج على مديريات عدن".

وأضاف: "ومع بداية الثمانينات بدأت قطع غيار الآلات تتهالك في تلك الفترة أثناء الحكم الشمولي ومنعونا من استيراد قطع غيار من الخارج وحتى جاء عام 1990م  حتى قضي على ما تبقى من المصنع، حيث تعرضت المعدات وبالذات المعدنية للتدمير والسلب، وما تبقى من المصنع تعرض للتلف وكأن العملية مقصودة لتدمير احد المعالم التاريخية".

 

رفض بيعه

ويؤكد خالد العمودي "المؤسف بعد توحيد اليمن الحكومة لم تقم ولو ببادرة للتساؤل على هذا المصنع كتاريخ عدن، أو أن تقدم دعما لاستعادة نشاطه.. ورغم ذلك؛ فنحن صامدون فأكثر من مرة نتردد في بيعه، لأننا نحس بمشاعر حبنا لهذا المصنع الذي كان يصرف على الأسرة فكان دخل المصنع من المردود المالي لإنتاجه باليوم يصل إلى خمسة آلاف واربعمائة شلن، ناهيك عنه كموقع تاريخي لعدن، وهذا ما جعلنا أكثر من مرة نرفض بيعه".

ونوه (العمودي) بأن الماء الذي كان يستخدم المصنع كان لدينا آلة تقوم بشفط الماء من البحر الى البركة المحيطة بالبردين، ثم يدخل عبر انابيب الى مكائن التحليل التي من خلالها يتم سحب أملاح ماء البحر لتصبح مياه حالية ونقية.

 

تدمر ممنهج

وأشار المواطن حسن عمر الشاعر: بأن تدمير مصنع الثلج بصيرة مأساوي ومقصود، وهو تدميري ضمن القضاء على ما هو انجاز يخدم المواطنين ويشغل الشباب، فكان يفترض بالدولة أن تقوم بتعويض أصحاب المصنع لما تعرض له مصنعهم من تدمير وإهمال.

واختتم أمين عام جمعية خليج صيرة محمد هادي علي القول بأن "تدمير مصنع الثلج في صيرة له أثر سلبي على الصيادين ومنتوجاتهم، إلا ان الثلج يأتينا من محافظة لحج بأيادي تجار وبأسعار مرتفعة لا تتناسب مع ظروف الصيادين، ولهذا نحن قد تقدمنا كجمعية للصيادين بأكثر من طلب إلى السلطة المحلية في عدن ووزارة الثروة السمكية.

 

اتبعنا على فيسبوك