منذ 9 دقائق
  دعا سياسيون ومثقفون ونشطاء الحكومة إلى سرعة انقاذ الشخصية المعروفة د. صالح علي باصرة التربوي الكبير الوزير ورئيس جامعة عدن السابق صاحب المواقف الشجاعة والتقرير الشهير في فضح فساد الهالك عفاش وعصابة الـ 16 حرامي وناهب والهالك في عز قوته وجبروته وكل من يحكم اليوم كانوا
منذ 20 دقيقه
  تعود بنا الذَّاكرة إلى ما قبل الوحدة اليمنية (1990)، حيث وجود عدن وصنعاء كعاصمتين لدولتين، وكيف كانت العلاقة بينهما وبغداد آنذاك مِن جهة، وبينهما والمعارضة العِراقية مِن جهة أُخرى، خلال الحرب العراقية الإيرانية؟! يوم لم يكن هناك جماعة تحت مسمى «الحوثية»، ولا فَكّر
منذ 32 دقيقه
    ألم يحن الوقت لقليل من الحكمة ،ألا يكفيكم ما تعانونه من ويلات الحرب ، لقد غرر بكم على مدار الثلاث سنوات في حرب لاناقة لكم فيها و لاجمل . ثلاث سنوات من الكذب و التضليل و عبيد الفرس يزجون  بكم  و بأبنائكم في قتال لا طائل منه .لقد كذبوا عليكم في انتصاراتهم ، فهم
منذ 36 دقيقه
  الجنوبيون هم من التحم بالتحالف في معركة تحرير الجنوب وسطر بطولات شهد العالم انه لامثيل لمقاتلي المقاومه الجنوبيه .   الجنوبيون هم من انطلق لتحرير منطقة باب المندب وواصلوا سيرهم الى المخاء واستولوا على معسكر خالد أهم قاعدة عسكريه يمنيه   الجنوبيون هم من قاتل في حرب
منذ ساعه و 53 دقيقه
  أثارت البطولات الكبيرة التي يسطرها أبناء المقاومة الجنوبية في عملية تحرير مدينة الحديدها ومطارها ومينائها مرورا بماسبقها من عمليات تحرير ساحل تهامة من المخا حتى لحظة التحرير هذه أثارت أسئلة إدانة لما تفعله قوات تقدر بما يفوق الـ 100 ألف جندي يمني من مليشيات علي محسن
مقالات
الجمعة 13 أكتوبر 2017 02:48 مساءً

عدن في المعسكر!!

بأقلامهم
مقالات أخرى للكاتب

 

هي باب إلى الجنوب وباب إلى الشمال.. بلاد الوادي الأعظم (تبن) بعد أن يتحد مع (ورزان) فوق العند، حتى يصب في بحر عدن.. هي لحج إذن!!

ولع نظام صالح بجغرافيا الجنوب أيما إيلاع، وكان مشروعه المفضل في مسيرة التنمية المزعومة "الطريق"، كان يسميه "الشريان"! وكان الطريق إلى عدن هاجسا قديما للغزاة منذ عصور بعيدة..

 

أما لحج فكانت محطة إنزال الجيوش، حيث يتوفر الماء والغذاء قبل سلوك الطريق إلى سندريلا البحر.. ﻷن لحج كانت وماتزال (مدينة الماء)، وهي خزان عدن الاستراتيجي!

نحن نعرف إلى صنعاء طريقا واحدا، عندما نسافر نمضي فيه حتى نصل.. بينما عسكر الانقلاب عندما دخلوا إلى عدن، جاؤوا من الإسفلت ومن خلف الرمل، وسلكوا أحراش الوعرة.. وغابوا بين أشجار (السمر) في طرق ترابية ملتوية، بين لحج والشيخ عثمان.

أظن الذي ولد في عدن أيام زمان وصار كهلا اليوم ربما لا يعرف هذه الطرق والمفاوز ولم يصل إليها!

 

من أخبر الحوثيين أن (هنري سولت) الذي ارتحل قديما إلى عدن كان قد كتب عن هذه الغابة الكثيفة من شجر السمر، التي تقتات أعداد من الغنم والجمال المنتشرة هناك على أوراقها وأغصانها الطرية!

يقول صاحب الرحلة عن الصورة: "هذا وصف للجزء الشرقي من وادي لحج قبل مائة وثمانين عاما من احتلال الإنجليز لعدن".. ذكره عبد الله محيرز في "الأعمال الكاملة"!

 

نحن نحب اليمن شماله وجنوبه، ليس لدينا خصومة مع أبناء الشمال، هذه الشرعية هي الجهة التي كنا نتمنى عليها أن تخلص قريبا إلى صيغة دولة اتحادية، لكنها لم تفعل بعد!!

وليس فرضا على شمال أو جنوب الانتظار طويلا في ظل واقع طعمه كالحنظل!!

 

هنا في عدن مقلاية "المقطري"، مطعم "الشيباني"، استوديو "العبسي"، حانوت "الدبعي"، بهارات "الحمادي"، كهربائيات "القدسي"، مفروشات "المصباحي".. وماتزال عدن تفتح أذرعها ﻷبناء الشمال من كل المناطق، لكن نظام صنعاء وضع عدن في "المعسكر"!!

 

اسمعوا.. بعض أفراد المقاومة الجنوبية في المخاء، بعد تحرير معسكر خالد، وجدوا عددا من الكتب في مكتبة المعسكر الضخمة، التي نهبها الانقلابيون عندما شعروا بقرب تحريره، كان من ظمن الكتب هذا العنوان "الأعمال الكاملة.. العقبة - صهاريج عدن - صيرة".. دراسة تحليلية وجغرافية وتاريخية وأبحاث متعمقة.. كذا كتب على غلاف الكتاب لمؤلفه المؤرخ عبد الله محيرز.

 

الذي يقرأ الكتاب سيدرك.. لماذا عنى نظام المخلوع بوضع مثل هذه الكتب التي تتحدث عن جغرافيا وتاريخ الجنوب في المعسكرات؟!!

 

يذكر المؤرخ في كتابه مانصه: "ويتتبع الهمداني مسار وادي لحج من مسافات بعيدة بالقرب من إب، حتى يصب في بخر عدن.. متقصيا عشرات القرى، والمواقع بينهما"

 

وقد عزر المؤلف كتابه بالرسوم والخرائط للإفادة والتوضيح.

 

انظروا كيف تسميت المليشيات في الجبهات القريبة من عدن في موزع وكرش وحيفان.. وهي المدحورة أصلا.. وقد انتصر الجنوب.. انتصر الجنوب!!

 

*- بقلم : عبود الشعبي – الأيام

 

 

اتبعنا على فيسبوك