منذ 12 ساعه و دقيقتان
  تقدم سكان المنطقة الواقعة بين حي ريمي و الدرين بشكوى إلى نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس / أحمد الميسري جراء المضايقات المستمرة من قبل حراسة الوزير . و تأتي هذه الشكوى بعد كثرة مضايقات الحراسة لأهالي والانتشار العشوائي للأطقم العسكرية و أرتفاع أصوات العسكر بين
منذ 12 ساعه و 10 دقائق
  مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيثس غادر إلى نيويورك والتقى، أمس الأول، وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في إطار مساعيه وتحركاته لإيجاد (إطار مفاوضات) من المقرر الإعلان عنه منتصف يونيو القادم. وشدد الطرفان على ضرورة الحل السياسي في اليمن، وعلى أهمية
منذ 12 ساعه و 17 دقيقه
  الحصن له ساس و السده لها ملسن الحصن لا قد خرب ساسه خرب مبناهـ   دعا السياسي والأكاديمي الجنوبي "د حسين لقور بن عيدان" هدم الشرعية واعادة تشكيلها أصبح ضرورة لتحقيق أهداف عاصفة الحزم مالم ستظل الحرب تراوح مكانها   وقال "بن عيدان" في تغريدة رصدها "شبوه برس" وصلت الشرعية
منذ 12 ساعه و 26 دقيقه
  ‏أجزم أن لاعلاقة لهادي من بعيد ولاقريب بالقرار التسابقي المخزي القاضي بتعيين النوبة قائدا للشرطة العسكرية قبل ان يوارى جثمان القائد الراحل اللواء الحدي الثرى.. وأن الرئيس النائم دوما، آخر من علم -إذا ماكان قد علم فعلا الى الآن- بذلك القرار الصادر من نائبه وصبيانه ومدير
منذ 16 ساعه و 6 دقائق
  تتناول هذه الأيام الصحف والمواقع الإلكترونية المختلفة ما يدور من مفاوضات في دولة الإمارات بين فرقاء العمل السياسي والاجتماعي الجنوبي الرئيسية، وما يراه الحاضرون من رؤى ووجهات نظر مختلفة، وفي البدء نشكر دولة الإمارات على استضافتها لهذه اللقاءات، آملين من السادة
تقارير

كتاب : الزهور تدفن في اليمن ..أبناء الجنوب العربي قاتلوا بإخلاص ( الحلقة السابعة)

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - اليمن
الخميس 12 أكتوبر 2017 04:27 مساءً

 

تأليف : وجيه أبو ذكرى الطبعة الثانية: عام 1977م

عرض وتلخيص : د.علوي عمر بن فريد

طرح المؤلف سؤالا هو : هل انتهت الحرب في اليمن ؟ وأجاب على نفسه  بالقول :

أبدا ما انتهت ..إنهم يبنون أسلوبا جديدا في القتال يمكن أن نسميه عسكريا " القبضة الحديدة "

يجمعون كل ما لديهم من قوة , ويحاولون السيطرة على موقع ما , ويبدأ القتال , وقد يستمر أياما وبالتالي يحتاج إلى قوات لفك الحصار ثم يهرب الملكيون .. ثم يعاودون الكرة في موقع آخر !!

ونجد أنفسنا في حرب غريبة لانهاية لها .. يريدون إنهاكنا بشريا واقتصاديا !!

وينقسم المقاتلون في اليمن إلى قسمين :

القسم الأول : القيادات الموجودة في المدن المستقرة إلى حد ما في صنعاء والحديدة ،وتعز، وهم إلى حد كبير في راحة بعيدون عن ساحات القتال وسط أسواق صنعاء , وهبوط الطائرات القادمة من القاهرة تحمل لهم خيرات مصر , وعلى مرمى حجر من المسئولين لتلبية كافة مطالبهم .

القسم الثاني : رجال الجبال المحاصرين بقوات ملكية المعرضين كل لحظة للموت المدافعون عن الثورة والذين يقاتلون من اجل البقاء أحياء وهم يشاهدون جثث زملائهم وقد مثل بهم  !!

مثال ذلك : قوة من 40 رجلا تحتل جبل في المحور الشمالي , لا تستطيع أن تتركه يحتاج الجبل إلى صعوده ثمان ساعات على الأقدام ويحتاج الهبوط منه إلى ساعتين , ووجدت القوة أنها ليست بحاجة إلى هبوط وصعود.. قرابة 4 أشهر ينتظرون الطائرة التي تسقط لهم الغذاء والماء , احد أفراد هذه القوة فقد عقله , وغيره مئات يتعالجون في مصحات نفسية في القاهرة .. هذه هي قواتنا التي انفق عليها الشعب كل ما يملك لتحارب إسرائيل .. وهي اليوم على بعد آلاف الأميال من الجبهة الحقيقية فوق الجبل الأسود وجبال صرواح وجحانه .

وعندما يشاهد الإنسان ( مأساتنا في اليمن ) يكفر بكل شيء .

 

ويخاطب المؤلف زوجته في رسالة خاصة قائلا :

عندما تشاهدين جثث المصريين الممثل بها أبشع تمثيل .. وعندما تشاهدين بين قادة جيش لأمة فقيرة وقد تحولوا إلى تجار حرب !!

والآن الموقف شائك وقواتنا مستقرة في كل أنحاء اليمن .

وبدأنا الإعداد لزيارة الرئيس جمال عبدا لناصر وقد وصلت قوات خاصة إلى صنعاء , وصدرت الأوامر بعدم دخول يمنيين صنعاء ومعهم سلاح سواء ملكيين أو جمهوريين !!

 

وفي 23 ابريل عام 1964م وصل الرئيس جمال عبدالناصر إلى صنعاء يرافقه المشير عبد الحكيم عامر ويقول المؤلف :

اليوم التقى عبدالناصر في صنعاء له كبرياء ورهبه وقال المؤلف عن عامر إنني أحب المشير عنده شهامة الأب ووفاء الصديق وجرأة القائد أما السلال فلا معنى له من الإعراب!!

وقد حدثت مناقشة بينه وبين قائد القوات العربية اللواء مرتجى حول عدم اشتراك رجال الثورة في هذه الحرب إلا بأعداد قليلة جدا وبعض من هؤلاء من الجنوب العربي وقد جاءوا متطوعين والقليل منهم من اليمن الشمالية , أما رجال القبائل فيوم مع الفضة، ويوم مع الذهب ،يوم معك ويوم عليك !!

لقد رحل عبدالناصر بعد إعداد الخطة ( صلاح الدين )

وتهدف إلى :

1-    إقلاق القوات البريطانية في الجنوب .

2-    تخفيف الضغط على القوات المصرية في اليمن.

3-    تشكيل قيادة تتسلم مقاليد الحكم بعد رحيل بريطانيا.

وأتصور أن هذه الأفكار الوردية هي التي تدفع عبدالناصر إلى الاستمرار في اليمن رغم الزهور التي تدفن في اليمن , ورغم الإفلاس الاقتصادي الذي نعانيه , وفي بداية 1965م بدأنا تنفيذ سياسة النفس الطويل أو تجميع القوات وللعلم أننا لو رغبنا في الخروج من اليمن اليوم فان آخر جندي سيرحل بعد عام من الآن , فلم يعد الأمر سهلا وكانت الخطوط العريضة من قيادة القوات المصرية كما يلي :

1-    تجميع القوات في صنعاء , الحديدة , تعز .

2-    في حالة الاشتباك لابد أن تشترك كافة الأسلحة للردع والحسم .

3-    الهجوم على القوات الملكية بعنف ولقد بدأ الرئيس عبدالناصر تنفيذ سياسة (النفس الطويل) وقد أدى ذلك إلى دفع رجال القبائل بالكثير من المقاتلين لمحاولة ضرب القوات التي بدأت تلتحم مع بعضها البعض وكان أهمها قوات الجوف وفيها طرق وعرة , ولقد قام بهذه العملية اللواء سعد الدين الشاذلي وقد استدعى رجال القبائل وطلب منهم عدم التعرض للقوات المصرية وهي في طريقها إلى صنعاء , وأكد لهم أن أي تعرض لها سيقابل بعنف شديد وقد تأثر رجال القبائل ولكن لست ادري هل كان ذلك عاطفة أم مصلحة !؟؟

وقد قام الملكيون بتشكيل جيش لاحتلال الأماكن التي أخلاها المصريون وكان الجيش الملكي بقيادة الشيخ قاسم منصر الذي هدد باحتلال صنعاء !!

وقررنا الهجوم على جيش قاسم منصر في ثلاث جهات لتحاصر قوات الشيخ قاسم منصر , وشاركت في الهجوم القوات الجوية بفعالية ودارت اعنف معركة شهدتها اليمن بين الجانبين كانت قواتنا تقدر بحوالي 25 ألف مقاتل إضافة إلى ألف من الجيش اليمني وكانت القوات الملكية تقدر بحوالي ثمانين ألف مقاتل ولديهم كافة الأسلحة ..

وللحدث بقية في الحلقة الثامنة  .

*-للإطلاع على الحلقة السادسة : أضغـــــــــط هنـــــا

 

اتبعنا على فيسبوك