منذ 10 دقائق
  دعا سياسيون ومثقفون ونشطاء الحكومة إلى سرعة انقاذ الشخصية المعروفة د. صالح علي باصرة التربوي الكبير الوزير ورئيس جامعة عدن السابق صاحب المواقف الشجاعة والتقرير الشهير في فضح فساد الهالك عفاش وعصابة الـ 16 حرامي وناهب والهالك في عز قوته وجبروته وكل من يحكم اليوم كانوا
منذ 22 دقيقه
  تعود بنا الذَّاكرة إلى ما قبل الوحدة اليمنية (1990)، حيث وجود عدن وصنعاء كعاصمتين لدولتين، وكيف كانت العلاقة بينهما وبغداد آنذاك مِن جهة، وبينهما والمعارضة العِراقية مِن جهة أُخرى، خلال الحرب العراقية الإيرانية؟! يوم لم يكن هناك جماعة تحت مسمى «الحوثية»، ولا فَكّر
منذ 33 دقيقه
    ألم يحن الوقت لقليل من الحكمة ،ألا يكفيكم ما تعانونه من ويلات الحرب ، لقد غرر بكم على مدار الثلاث سنوات في حرب لاناقة لكم فيها و لاجمل . ثلاث سنوات من الكذب و التضليل و عبيد الفرس يزجون  بكم  و بأبنائكم في قتال لا طائل منه .لقد كذبوا عليكم في انتصاراتهم ، فهم
منذ 37 دقيقه
  الجنوبيون هم من التحم بالتحالف في معركة تحرير الجنوب وسطر بطولات شهد العالم انه لامثيل لمقاتلي المقاومه الجنوبيه .   الجنوبيون هم من انطلق لتحرير منطقة باب المندب وواصلوا سيرهم الى المخاء واستولوا على معسكر خالد أهم قاعدة عسكريه يمنيه   الجنوبيون هم من قاتل في حرب
منذ ساعه و 54 دقيقه
  أثارت البطولات الكبيرة التي يسطرها أبناء المقاومة الجنوبية في عملية تحرير مدينة الحديدها ومطارها ومينائها مرورا بماسبقها من عمليات تحرير ساحل تهامة من المخا حتى لحظة التحرير هذه أثارت أسئلة إدانة لما تفعله قوات تقدر بما يفوق الـ 100 ألف جندي يمني من مليشيات علي محسن
مقالات
الخميس 12 أكتوبر 2017 07:49 صباحاً

شكرا للتجمع اليمني للإصلاح !

د عيدروس نصر النقيب
aidn55@gmail.com
مقالات أخرى للكاتب

 

جاء بيان التجمع اليمني للإصلاح فرع عدن والذي اكد انحيازه إلى دعاة فعالية خور مكسر للاحتفاء بثورة ١٤ اوكتوبر في ذكراها الرابعة و الخمسين والتمسك بوحدة اليمن والاقاليم الستة،  ليؤكد ان الانقسام الذي يحاول البعض تسويقه لدى الشارع الجنوبي لا يقوم إلا بين مشروعين:

الاول هو مشروع الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية الجنوبية والتي في سبيلها قدم الجنوب خيرة أبنائه

والثاني : هو مشروع شركاء حرب ١٩٩٤م القائم على تخليد نتائج تلك الحرب بحجة الحفاظ على "وحدة اليمن" التي لم يتبق منها إلا وحدة الناهبين واللصوص وأصحاب الشركات والممتلكات المنهوبة وقوى الفساد والاستبداد.

لست ادري كيف يحتفل حراكيو الشرعية تحت راية اللصوص والسماسرة ومن افتى باستباحة دماء الجنوبيين واعراضهم بحجة انهم كفار، ثم يدعون انهم يعبرون عن ارادة الشعب الجنوبي

وقد ذكرني هذا بمواقف بعض الزملاء البرلمانيين الذين كانوا يقولون لنا : إن المطالبة بالحقوق حق مشروع مكفول للجميع لكن المساس بالزعيم الرمز (صالح) (الذي هو سبب ضياع تلك الحقوق والاستحواذ عليها ) هو خطٌ احمر لا يمكن الاقتراب منه ومعظم هؤلاء قد انتقلوا اليوم إلى صف الشرعية التي حلت محل (الزعيم الرمز ) واحتفظت بأهم ما في نظامه من مساوئ ومفاسد ومثالب ربما تفوق فيها على ما لدى إبليس.

شكرا للتجمع اليمني للإصلاح فقد كشف لنا بالضبط الفارق بين حراك الشعب وحراك الحاكم

وهي دعوة إلى نشطاء الحراك الجنوبيين الحقيقيين الذين يترددون بين هذا وذاك إلى استكشاف المكان الصحيح لنضالهم والتبرؤ من الانخراط في مشاريع حلفاء اجتياح الجنوب في العام ١٩٩٤م.

 

اتبعنا على فيسبوك