منذ 23 دقيقه
  دارت ظهر اليوم السبت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة  في منطقة ظاهرة با حقينة في رؤوس شعاب جردان شمال شرق شبوه المرابطين على خط أنبوب الغاز على أثر هجوم نفذته قوة تتبع محور عتق التابع لقوات الأحمر في مأرب ضد شباب معتصمين على خط أنبوب الغاز بمديرية جردان محافظة
منذ 24 دقيقه
  طالب محامي جنوبي  النائب العام  في الجمهورية اليمنية   بسرعة توجيه مذكرة استدعاء للمدعو بن دغر والبدء بالتحقيق معه وعرضه لنيابة الاموال العامة بتهمة اختلاس المال العام .    كما طالب المحامي هشام عثمان صالح برفع  دعوة جنائية اخرى امام النيابة العامة
منذ 4 ساعات و 15 دقيقه
  يتم التغرير ببعض من أفراد الشعب الجنوبي وبأسلوب مناطقي وشللي عفن ومقيت بأن إستهداف الرئيس هادي هو إستهداف لمحافظة أبين , من أوصلنا لهذا الحال المزري هو الرئيس الشرعي هادي بغض النظر إن كان كامل الارادة والإدارة أو العكس صحيح .   لم يكن هناك رئيس لليمن الحديث بقوة وجبروت
منذ 5 ساعات و 40 دقيقه
  اليمن لن تشهد استقراراً، وطيّاً لصفحة الحروب، سوى بحوار "مع القاعدة"، هكذا علّل مؤسس تنظيم الإخوان في اليمن الشيخ عبدالمجيد الزنداني خلال دعوته للحوار مع تنظيم القاعدة، الفرع الأشد تطرفا في الجزيرة العربية.   للشيخ عبد المجيد الزنداني حوار بثّته فضائية “اليمن”،
منذ 5 ساعات و 49 دقيقه
  أن يكون بيان 3 أكتوبر الصادر عن الانتقالي ذي التأييد بالأغلبية الساحقة من المواطنين الجنوبيين كافة بمثابة خارطة طريق للانتقالي ، على ضوئها يتم التمكين قدما وبخطوات تصعيدية منظمة ومنتظمة في السير السياسي والاقتصادي والعسكري الجنوبي حتى استعادة الدولة الجنوبية
رموز جنوبية

ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻟﻘﻤﺎن يستقبل ‘‘اﻟﻤﮭﺎﺗﻤﺎ ﻏﺎﻧﺪي‘‘ على رصيف ميناء التواهي بـ عدن

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
السبت 30 سبتمبر 2017 11:35 صباحاً
المهاتما غادي قبيل دخوله ميناء عدن

 

اﻷﺳﺘﺎذ / المحامي ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻟﻘﻤﺎن رﺋﯿﺲ ﺗﺤﺮﯾﺮ ﺻﺤﯿﻔﺔ ﻓﺘﺎة اﻟﺠﺰﯾﺮة اﻟﻌﺪﻧﯿﺔ ﯾﻘﻮل في مذكراته ﻋﻦ ﺰﯾﺎرة المهاتما غاندي لعدن واﻟذي ﻛﺎن ھﻮ واحدا من الذين كان ﻟﮭﻢ اﻟﺸﺮف ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠته ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﻔﺘﺮة و ﯾﻘﻮل : " اﺿﻄﺮرت ﻟﻠﻤﺒﯿﺖ ﻓﻲ ﻣﻄﻌﻢ هندي في اﻟﺘﻮاھﻲ لأﻧﮭﺾ ﺑﺎﻛﺮاً، إذ ﻛﺎن ﻣﻦ اﻟﻤﻘﺮر أن ﺗﺼﻞ اﻟﺒﺎﺧﺮة اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻞ زﻋﯿﻢ اﻟﻤﻼﯾﯿﻦ ﻋﻨﺪ اﻧﺒﺜﺎق اﻟﻔﺠﺮ .

 

وذھﺒﺖ إﻟﻰ اﻟﺮﺻﯿﻒ الميناء حيث ﻛﺎن اﻟﺴﯿﺪ ﺣﺴﯿﻦ ﺑﮭﺎي ﻻﻟﺠﻲ ﻗﺪ أﺳﺘﺄﺟﺮ زورﻗﺎً ﺑﺨﺎرﯾﺎً وھﻮ ﻋﻠﻰ أھﺒﺔ اﻟﺨﺮوج لمقابلة السفينة ، ﻓﻘﻔﺰت على اﻟﺰورق ﺑﯿﻦ دھﺸﺔ اﻟﺤﺎﺿﺮﯾﻦ ﻷن اﻟﺒﻮﻟﯿﺲ ﻛﺎن ﺣﺮﯾﺼﺎً ﻋﻠﻰ أﻻ ﯾﺠﺘﻤﻊ أﺣﺪ ﺑﺎﻟﺰﻋﯿﻢ اﻟﮭﻨﺪي. وﯾﻀﯿﻒ ﻗﺎﺋﻼً: " ﻓﻠﻤﺎ وﺻﻞ اﻟﺰورق إﻟﻰ اﻟﺒﺎﺧﺮة أﻣﺮ رﺟﻞ اﻟﺒﻮﻟﯿﺲ ﻣﻼﺣﯿﮫ ﺑأﻦ ﯾﺒﺘﻌﺪوا.

 

  بينما هم منشغلون في الحديث سنحت لي الفرصة كي اقفز من الزورق، وﺗﻌﻠﻘﺖ ﺑﺴﻠﻢ اﻟﺒﺎﺧﺮة وﺻﻌﺪت،  وإذا بي أرى نفسي واقفا أﻣﺎم هندي ﻔﻘﯿﺮ ﻋﺎري اﻟﺠﺴﺪ عدا ذلك اللباس الهندي النظيف جدا منتعلا  النعال الهندي  بنظارته النيكل البيضاء الفضية و ساعة جيبه الفضية المعلقة إلى خصره.

 

وﻓﻲ اﻟﺤﺎل اﻟﺘﻔﺖ اﻟﺰﻋﯿﻢ اﻟﮭﻨﺪي إﻟﻲ وﻗﺎل: " أراك ﺟﺎزﻓﺖ وﺧﺎﻟﻔﺖ أواﻣﺮاﻟﺒﻮﻟﯿﺲ؟؟؟". ﻓﻘﻠﺖ ﻷن ھﺬه اﻷواﻣﺮ ﺗﻘﯿﺪ اﻟﺤﺮﯾﺔ ﯾﺎ زﻋﯿﻢ اﻟﺤﺮﯾﺔ.

 

ودار ﺣﺪﯾﺚ ﻃﻮﯾﻞ ﺑﯿﻦ اﻟﻤﮭﺎﺗﻤﺎ ﻏﺎﻧﺪي واﻷﺳﺘﺎذ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻟﻘﻤﺎن ﺣﺘﻰ ﺟﺎءت اﻟﻤﻮاﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﺰول ﻏﺎﻧﺪي إﻟﻰ رصيف الميناء.وﯾﻮاﺻﻞ ﻟﻘﻤﺎن ﺣﺪﯾﺜﮫ ﻗﺎﺋﻼً:" ﻓﻨﺰﻟﺖ ﺑﺮﻓﻘﺘﮫ إﻟﻰ رﺻﯿﻒ اﻟأمير  ويلزو،  ﻣﺎ ان وطأت ﻗﺪما -غاندي -اﻷرض ﺣﺘﻰ ﺗﻌﺎﻟﺖ أﺻﻮات اﻟﺠﻤﺎھﯿﺮ (ﻓﻠﯿﺤﯿﻰ ﻏﺎﻧﺪي، ﻓﻠﺘﺤﯿا اﻟﺤﺮﯾﺔ واﻻﺳﺘﻘﻼل)

 وﻣﻦ ﺿﻤﻦ اﻟﺤﺪﯾﺚ ﺑﯿﻦ اﻟﺸﺨﺼﯿﺘﯿﻦ ﻗﺎل ﻏﺎﻧﺪي ﻟﻸﺳﺘﺎذ ﻟﻘﻤﺎن (إن ﻟﻜﻢ ﻓﻲ اﻟﻘﺮآن ھﺪيا ورﺷﺎدا.. ﻓرد عليه ﻟﻘﻤﺎن متسائلا : وھﻞ ﺗﺤﺒﻮن اﻟﻘﺮآن..؟ ﻓﺄﺟﺎب غاندي : ﻧﻌﻢ ﻷﻧﮫ ﻛﻼم ﷲ).

 

*- بلال غلام حسين – باحث ومؤرخ

 

اتبعنا على فيسبوك