منذ ساعتان و 4 دقائق
  فجر قائد المنطقة العسكرية الثانية محافظ حضرموت الحالي اللواء فرج بن سالمين البحسني إتهام من العيار الثقيل خلال مقابلة له في قناة ابوظبي . وكشف البحسني عن وقوف قيادات حزبي الاصلاح اليمني والمؤتمر الشعبي العام بالتنسيق مع جماعة الحوثيين خلف دعم الارهاب في حضرموت
منذ ساعتان و 10 دقائق
  أؤيد وبقوة الحملة بل واعتبرها واجب وطني وديني بل ان مقاطعة السفهاء من أوجب الواجبات. وهي وفاء للثورة وللشهداء وللوطن ابسط طريقة لتثبت انك واعي هي مقاطعة السفهاء عن نفسي مقاطع من فترة طويلة عن قناعة ان واجبي يقتضي عدم دعم السفهاء وللعلم فإن كل تعليق لهم هو دعم لمساعيهم
منذ ساعتان و 13 دقيقه
  حرب ضروس بطيئة الخطوات تشن على عدن لمحو معالمها التاريخية الحضارية (الصهاريج ؛ جبل صيرة ؛ مساحة بوابة عدن. ...الخ) وتارة أخرى طمس ومحو التنوع البيئي والبحري كمحميات عدن المدنية الطبيعية (بحر عدن ؛.سواحل عدن ؛المحميات الطبيعية البحرية والبرية كاشجار محمية الدواش وأشجار
منذ ساعتان و 20 دقيقه
  يواجه النظام القطري واحدة من أكثر المراحل صعوبة بعد أن بدأت الولايات المتحدة بتطبيق الحزمة الأولى من العقوبات على النظام الإيراني بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي في مايو 2018م، ما أدى بالعملة الإيرانية إلى تراجع كبير في قيمتها مقابل الدولار الأميركي، في المقابل فإن
منذ ساعتان و 23 دقيقه
  الوحدة ‘‘شعب الحنوب العربي ايدها‘‘ وقادته دعوا لها وغيروا اسم بلدهم الجنوب العربي الى جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية عشية الاستقلال 1967م من اجل الوحدة العربية ولبنتها الاولى تبدا من جنوب الجزيرة العربية في الجهوية اليمانية ولايستطيع بلد عربي او زعيم عربي من
رموز جنوبية

ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻟﻘﻤﺎن يستقبل ‘‘اﻟﻤﮭﺎﺗﻤﺎ ﻏﺎﻧﺪي‘‘ على رصيف ميناء التواهي بـ عدن

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
السبت 30 سبتمبر 2017 11:35 صباحاً
المهاتما غادي قبيل دخوله ميناء عدن

 

اﻷﺳﺘﺎذ / المحامي ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻟﻘﻤﺎن رﺋﯿﺲ ﺗﺤﺮﯾﺮ ﺻﺤﯿﻔﺔ ﻓﺘﺎة اﻟﺠﺰﯾﺮة اﻟﻌﺪﻧﯿﺔ ﯾﻘﻮل في مذكراته ﻋﻦ ﺰﯾﺎرة المهاتما غاندي لعدن واﻟذي ﻛﺎن ھﻮ واحدا من الذين كان ﻟﮭﻢ اﻟﺸﺮف ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠته ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﻔﺘﺮة و ﯾﻘﻮل : " اﺿﻄﺮرت ﻟﻠﻤﺒﯿﺖ ﻓﻲ ﻣﻄﻌﻢ هندي في اﻟﺘﻮاھﻲ لأﻧﮭﺾ ﺑﺎﻛﺮاً، إذ ﻛﺎن ﻣﻦ اﻟﻤﻘﺮر أن ﺗﺼﻞ اﻟﺒﺎﺧﺮة اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻞ زﻋﯿﻢ اﻟﻤﻼﯾﯿﻦ ﻋﻨﺪ اﻧﺒﺜﺎق اﻟﻔﺠﺮ .

 

وذھﺒﺖ إﻟﻰ اﻟﺮﺻﯿﻒ الميناء حيث ﻛﺎن اﻟﺴﯿﺪ ﺣﺴﯿﻦ ﺑﮭﺎي ﻻﻟﺠﻲ ﻗﺪ أﺳﺘﺄﺟﺮ زورﻗﺎً ﺑﺨﺎرﯾﺎً وھﻮ ﻋﻠﻰ أھﺒﺔ اﻟﺨﺮوج لمقابلة السفينة ، ﻓﻘﻔﺰت على اﻟﺰورق ﺑﯿﻦ دھﺸﺔ اﻟﺤﺎﺿﺮﯾﻦ ﻷن اﻟﺒﻮﻟﯿﺲ ﻛﺎن ﺣﺮﯾﺼﺎً ﻋﻠﻰ أﻻ ﯾﺠﺘﻤﻊ أﺣﺪ ﺑﺎﻟﺰﻋﯿﻢ اﻟﮭﻨﺪي. وﯾﻀﯿﻒ ﻗﺎﺋﻼً: " ﻓﻠﻤﺎ وﺻﻞ اﻟﺰورق إﻟﻰ اﻟﺒﺎﺧﺮة أﻣﺮ رﺟﻞ اﻟﺒﻮﻟﯿﺲ ﻣﻼﺣﯿﮫ ﺑأﻦ ﯾﺒﺘﻌﺪوا.

 

  بينما هم منشغلون في الحديث سنحت لي الفرصة كي اقفز من الزورق، وﺗﻌﻠﻘﺖ ﺑﺴﻠﻢ اﻟﺒﺎﺧﺮة وﺻﻌﺪت،  وإذا بي أرى نفسي واقفا أﻣﺎم هندي ﻔﻘﯿﺮ ﻋﺎري اﻟﺠﺴﺪ عدا ذلك اللباس الهندي النظيف جدا منتعلا  النعال الهندي  بنظارته النيكل البيضاء الفضية و ساعة جيبه الفضية المعلقة إلى خصره.

 

وﻓﻲ اﻟﺤﺎل اﻟﺘﻔﺖ اﻟﺰﻋﯿﻢ اﻟﮭﻨﺪي إﻟﻲ وﻗﺎل: " أراك ﺟﺎزﻓﺖ وﺧﺎﻟﻔﺖ أواﻣﺮاﻟﺒﻮﻟﯿﺲ؟؟؟". ﻓﻘﻠﺖ ﻷن ھﺬه اﻷواﻣﺮ ﺗﻘﯿﺪ اﻟﺤﺮﯾﺔ ﯾﺎ زﻋﯿﻢ اﻟﺤﺮﯾﺔ.

 

ودار ﺣﺪﯾﺚ ﻃﻮﯾﻞ ﺑﯿﻦ اﻟﻤﮭﺎﺗﻤﺎ ﻏﺎﻧﺪي واﻷﺳﺘﺎذ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻟﻘﻤﺎن ﺣﺘﻰ ﺟﺎءت اﻟﻤﻮاﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﺰول ﻏﺎﻧﺪي إﻟﻰ رصيف الميناء.وﯾﻮاﺻﻞ ﻟﻘﻤﺎن ﺣﺪﯾﺜﮫ ﻗﺎﺋﻼً:" ﻓﻨﺰﻟﺖ ﺑﺮﻓﻘﺘﮫ إﻟﻰ رﺻﯿﻒ اﻟأمير  ويلزو،  ﻣﺎ ان وطأت ﻗﺪما -غاندي -اﻷرض ﺣﺘﻰ ﺗﻌﺎﻟﺖ أﺻﻮات اﻟﺠﻤﺎھﯿﺮ (ﻓﻠﯿﺤﯿﻰ ﻏﺎﻧﺪي، ﻓﻠﺘﺤﯿا اﻟﺤﺮﯾﺔ واﻻﺳﺘﻘﻼل)

 وﻣﻦ ﺿﻤﻦ اﻟﺤﺪﯾﺚ ﺑﯿﻦ اﻟﺸﺨﺼﯿﺘﯿﻦ ﻗﺎل ﻏﺎﻧﺪي ﻟﻸﺳﺘﺎذ ﻟﻘﻤﺎن (إن ﻟﻜﻢ ﻓﻲ اﻟﻘﺮآن ھﺪيا ورﺷﺎدا.. ﻓرد عليه ﻟﻘﻤﺎن متسائلا : وھﻞ ﺗﺤﺒﻮن اﻟﻘﺮآن..؟ ﻓﺄﺟﺎب غاندي : ﻧﻌﻢ ﻷﻧﮫ ﻛﻼم ﷲ).

 

*- بلال غلام حسين – باحث ومؤرخ

 

اتبعنا على فيسبوك