منذ 14 دقيقه
  دعا سياسيون ومثقفون ونشطاء الحكومة إلى سرعة انقاذ الشخصية المعروفة د. صالح علي باصرة التربوي الكبير الوزير ورئيس جامعة عدن السابق صاحب المواقف الشجاعة والتقرير الشهير في فضح فساد الهالك عفاش وعصابة الـ 16 حرامي وناهب والهالك في عز قوته وجبروته وكل من يحكم اليوم كانوا
منذ 25 دقيقه
  تعود بنا الذَّاكرة إلى ما قبل الوحدة اليمنية (1990)، حيث وجود عدن وصنعاء كعاصمتين لدولتين، وكيف كانت العلاقة بينهما وبغداد آنذاك مِن جهة، وبينهما والمعارضة العِراقية مِن جهة أُخرى، خلال الحرب العراقية الإيرانية؟! يوم لم يكن هناك جماعة تحت مسمى «الحوثية»، ولا فَكّر
منذ 37 دقيقه
    ألم يحن الوقت لقليل من الحكمة ،ألا يكفيكم ما تعانونه من ويلات الحرب ، لقد غرر بكم على مدار الثلاث سنوات في حرب لاناقة لكم فيها و لاجمل . ثلاث سنوات من الكذب و التضليل و عبيد الفرس يزجون  بكم  و بأبنائكم في قتال لا طائل منه .لقد كذبوا عليكم في انتصاراتهم ، فهم
منذ 41 دقيقه
  الجنوبيون هم من التحم بالتحالف في معركة تحرير الجنوب وسطر بطولات شهد العالم انه لامثيل لمقاتلي المقاومه الجنوبيه .   الجنوبيون هم من انطلق لتحرير منطقة باب المندب وواصلوا سيرهم الى المخاء واستولوا على معسكر خالد أهم قاعدة عسكريه يمنيه   الجنوبيون هم من قاتل في حرب
منذ ساعه و 57 دقيقه
  أثارت البطولات الكبيرة التي يسطرها أبناء المقاومة الجنوبية في عملية تحرير مدينة الحديدها ومطارها ومينائها مرورا بماسبقها من عمليات تحرير ساحل تهامة من المخا حتى لحظة التحرير هذه أثارت أسئلة إدانة لما تفعله قوات تقدر بما يفوق الـ 100 ألف جندي يمني من مليشيات علي محسن
مقالات
الأربعاء 20 سبتمبر 2017 11:07 مساءً

إستفتاء كردستان

فاروق المفلحي
مقالات أخرى للكاتب

 

أتابع بكل إهتمام تطورات الأحداث السياسية السلمية التي تدور في  أقليم- كردستان- العراق-  فيما يتعلق بالإستفتاء  والاحداث بمجملها عبارة عن مهرجان شعبي كاسح ، إستعدادا ليوم الإستفتاء في يوم 25 سبتمبر،  والذي سيحدد مصير اقليم الثري الزاخر والمتجانس.

 هناك توقعات أن الإستفتاء سوف يكون يوم فرحة وبهجة وحبور، كما ان المدن الكردية وعلى الاخص عاصمة الاقليم- اربيل- لبست ثوبها القشيب ليوم الخلاص .

 

لا تصدقوا ان- بغداد-  ستنجر إلى الحرب ، رغم ان رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي نوه إلى ان هذا الإستفتاء غير دستوري، وانه قد يؤدي الى مخاطر ومواجهات وإختلالات . نددت بالإستفتاء كل من إيران وتركيا التي تذهب بعيدا وتصف أن إعلان قيام دولة-  كردية- سوف يدفع بالمنطقة الى حافة المواجهات والإضطرابات.

 

ما توقفت عنده هو تصريحات رئيس اقليم كردستان -مسعود البرزاني- الذي شدد على المضي قدما في الإستفتاء بل وأكّد انه شديد الثقة أن ألأمور لن تصل الى مواجهات عسكرية مع بغداد، بل أكّد على ذلك رئيس وزراء العراق -حيدرالعبادي- واوضح ان المواجهات العسكرية ليست واردة قطعياً.

 

دعوني اضع بين ايديكم معلومات عن هذا الاقليم العراقي الذي سوف يتحول الى كيان مستقل بعد أربعة ايام. فهذا الإقليم زاخر بالثروات واهمها الثروة النفطية باحتياطات تقدر ب 120 مليار برميل في حالة أنضمام منطقة كركروك المتنازع عليها الى الاقليم. كما ان الاقليم يزخر بإحتياطات غازية طبيعية قدرت ب 17 ترليون قدم مكعب ،ولكن المورد المستدام لاقليم كردستان هوالسياحة والصناعة والزراعة، فهي منطقة سهوب خضراء وينابيع .

 

سكان اقليم كردستان قرابة 4 مليون نسمة بمساحة تقدر ب 40 الف كيلو متر، ولكن ليس كل سكان كردستان من الارومة الكردية بل بينهم ويخالطهم العرب والاشوريون والكلدانيون والايزيديون واقليات عرقية اخرى.يعيشون في اجواء تصالحية وسلام وتوادد عجيب ومُلفت . 

 

ما انا بصدده هو ان الاجواء ليست مشحونة بالعداوات والتمترسات أوالحشد او الشعور بالمرارات . هناك ملامات وعتب بل وشجب، ولكن لم اسمع عن- وحدة او الموت- او إتهامات بالخيانة او التوعد بالإنتقام.

 

هنا علينا ان نتعلم من العراق الكثير ، لقد سَلم العراق عبر التاريخ من التمزقات، بسبب ما كنا عليه من تحابب وتعايش وسلام ديني ومذهبي - فتكارهنا- ززرعنا في ارضنا  القتاد والأشواك ، ومن زرع حصد.

 

هل سينجح الإستفتاء ؟ سؤال يفهمه كل عراقي قبل كل كردي، هو ان الإستفتاء كاسح لصالح الإنفصال، ولن تعود الينا - كردستنا- بعد ان كانت بيننا ومعنا عبر التاريخ وذلك كله  بسبب ظلمنا لهم.

 إن إرادة الشعوب من إرادة الله.

 

  فاروق المفلحي

 

اتبعنا على فيسبوك