منذ 13 دقيقه
  دعا سياسيون ومثقفون ونشطاء الحكومة إلى سرعة انقاذ الشخصية المعروفة د. صالح علي باصرة التربوي الكبير الوزير ورئيس جامعة عدن السابق صاحب المواقف الشجاعة والتقرير الشهير في فضح فساد الهالك عفاش وعصابة الـ 16 حرامي وناهب والهالك في عز قوته وجبروته وكل من يحكم اليوم كانوا
منذ 24 دقيقه
  تعود بنا الذَّاكرة إلى ما قبل الوحدة اليمنية (1990)، حيث وجود عدن وصنعاء كعاصمتين لدولتين، وكيف كانت العلاقة بينهما وبغداد آنذاك مِن جهة، وبينهما والمعارضة العِراقية مِن جهة أُخرى، خلال الحرب العراقية الإيرانية؟! يوم لم يكن هناك جماعة تحت مسمى «الحوثية»، ولا فَكّر
منذ 36 دقيقه
    ألم يحن الوقت لقليل من الحكمة ،ألا يكفيكم ما تعانونه من ويلات الحرب ، لقد غرر بكم على مدار الثلاث سنوات في حرب لاناقة لكم فيها و لاجمل . ثلاث سنوات من الكذب و التضليل و عبيد الفرس يزجون  بكم  و بأبنائكم في قتال لا طائل منه .لقد كذبوا عليكم في انتصاراتهم ، فهم
منذ 40 دقيقه
  الجنوبيون هم من التحم بالتحالف في معركة تحرير الجنوب وسطر بطولات شهد العالم انه لامثيل لمقاتلي المقاومه الجنوبيه .   الجنوبيون هم من انطلق لتحرير منطقة باب المندب وواصلوا سيرهم الى المخاء واستولوا على معسكر خالد أهم قاعدة عسكريه يمنيه   الجنوبيون هم من قاتل في حرب
منذ ساعه و 57 دقيقه
  أثارت البطولات الكبيرة التي يسطرها أبناء المقاومة الجنوبية في عملية تحرير مدينة الحديدها ومطارها ومينائها مرورا بماسبقها من عمليات تحرير ساحل تهامة من المخا حتى لحظة التحرير هذه أثارت أسئلة إدانة لما تفعله قوات تقدر بما يفوق الـ 100 ألف جندي يمني من مليشيات علي محسن
مقالات
الأربعاء 20 سبتمبر 2017 10:55 مساءً

حزب الدروع والمدرعات (*)

منصور صالح
مقالات أخرى للكاتب

 

فضيحة المدرعات  الاصلاحية ،  التي وصلت طلائعها اليوم الى  ميدان السبعين بصنعاء، للمشاركة في احتفالات الحوثيين بثورة 21 سبتمبر ؛قريبة الشبه بفضيحة الدروع التي فر قادة ونشطاء هذا الحزب من ذات الميدان في مثل هذا التاريخ من عام 2014.

القاسم المشترك ،بين الدروع والمدرعات، وبين هروب الاصلاحيين صنعاء من وعودتهم اليها اليوم  هي الفضيحة .

كان يمكن للاصلاحيين الوقوع الدائم في فخ الفضيحة، بان يقاتلوا وان يخسروا المعركة  بشرف  كما خسرها الجنوبيون بداية المعركة ،كما كان يمكنهم ان يخسروا جولات من المواجهة الحالية مع الحوثيين وينتصر بأخرى مع عدم السقوط في وحل الخيانة والفساد ، كان يمكن فعل ذلك مع الاحتفاظ بشيء من كرامتهم ،لكنهم عجزوا عن نيل هذا الشرف، وابوا الا ان تكون الفضيحة هي السمة التي ترافق مسيرة معركتهم الخاسرة  مع المليشيات التي تبدو امام مليشيات وارهابيي الاصلاح وكأنها فيالق الجيش الاحمر السوفيتي في عز مجده.

ترك الاصلاحيون بملايينهم التي كانوا يحشدونها في ميدان الستين  لاسقاط سيء الصيت صالح صنعاء وولوا هاربين بذل  ،وليتهم فروا كما تفر الجيوش الخاسرة لكنهم فروا لابسين الدروع والعباءات (الحريمي)

وكذلك كان يمكنهم ان يخسروا سيارة او مدرعة في معركة شريفة لكنهم ابوا الا ان يختمونها بفضائح تعددت بين بيع مدرعات التحالف حينا وتسليمها حينا آخر للمليشيات دون مقاومة في جبهاتهم التي لم تتحرك منذ ثلاثة اعوام في تعز وصرواح ونهم

.

وبدلا عن ان يواري الاصلاحيون سوءاتهم بالبحث عن مبررات واعذار  أخلاقية وان لم تكن مقبولة  لجأوا الى تحريض سخفائهم و سفهائهم على الادعاء  بأن هناك قوى اخرى هي من سلمت الحوثيين هذه المدرعات.

  بين فضيحة الهروب متنكرين بالدروع وفضيحة بيع وتسليم المدرعات تجلت حقيقة الاصلاح وقادته الميامين و اظنه من اللائق  الانصاف ان يمنح الاصلاح وقادته وتكريما لهذا المجد شهادة الدكتوراة الفخرية في علم فن الهروب بالدروع و بيع وتسليم المدرعات.

 

*- الدروع ومفردها درع ملابس نسائية في بلاد الجنوب العربي

 

اتبعنا على فيسبوك