منذ 15 دقيقه
  دعا سياسيون ومثقفون ونشطاء الحكومة إلى سرعة انقاذ الشخصية المعروفة د. صالح علي باصرة التربوي الكبير الوزير ورئيس جامعة عدن السابق صاحب المواقف الشجاعة والتقرير الشهير في فضح فساد الهالك عفاش وعصابة الـ 16 حرامي وناهب والهالك في عز قوته وجبروته وكل من يحكم اليوم كانوا
منذ 26 دقيقه
  تعود بنا الذَّاكرة إلى ما قبل الوحدة اليمنية (1990)، حيث وجود عدن وصنعاء كعاصمتين لدولتين، وكيف كانت العلاقة بينهما وبغداد آنذاك مِن جهة، وبينهما والمعارضة العِراقية مِن جهة أُخرى، خلال الحرب العراقية الإيرانية؟! يوم لم يكن هناك جماعة تحت مسمى «الحوثية»، ولا فَكّر
منذ 38 دقيقه
    ألم يحن الوقت لقليل من الحكمة ،ألا يكفيكم ما تعانونه من ويلات الحرب ، لقد غرر بكم على مدار الثلاث سنوات في حرب لاناقة لكم فيها و لاجمل . ثلاث سنوات من الكذب و التضليل و عبيد الفرس يزجون  بكم  و بأبنائكم في قتال لا طائل منه .لقد كذبوا عليكم في انتصاراتهم ، فهم
منذ 42 دقيقه
  الجنوبيون هم من التحم بالتحالف في معركة تحرير الجنوب وسطر بطولات شهد العالم انه لامثيل لمقاتلي المقاومه الجنوبيه .   الجنوبيون هم من انطلق لتحرير منطقة باب المندب وواصلوا سيرهم الى المخاء واستولوا على معسكر خالد أهم قاعدة عسكريه يمنيه   الجنوبيون هم من قاتل في حرب
منذ ساعه و 59 دقيقه
  أثارت البطولات الكبيرة التي يسطرها أبناء المقاومة الجنوبية في عملية تحرير مدينة الحديدها ومطارها ومينائها مرورا بماسبقها من عمليات تحرير ساحل تهامة من المخا حتى لحظة التحرير هذه أثارت أسئلة إدانة لما تفعله قوات تقدر بما يفوق الـ 100 ألف جندي يمني من مليشيات علي محسن
اخبار المحافظات

لغز أزمة الوقود بمناطق الشرعية وتوفرها بمناطق الانقلاب

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - متابعات - عدن
الجمعة 15 سبتمبر 2017 08:33 صباحاً

 

تثير أزمة المشتقات النفطية المتكررة في المحافظات المحررة مع توفرها في مناطق الانقلابيين الكثير من التساؤلات حول الأسباب وما وراء الأزمة التي يدفع ثمنها المواطنون.

وعادت التساؤلات وفق مصادر "اليمن العربي"، مع الأزمة التي شهدتها عدن مؤخراً والتي شهدت انقطاعات متفرقة للتيار الكهربائي بسبب غياب المشتقات النفطية عن محطات توليد الكهرباء.

ولا تقتصر الأزمة على المشتقات المخصصة لتشغيل المحطات التوليدية للكهرباء بل تمتد إلى محطات الوقود الخاصة بالتعبئة من قبل المواطنين، رغم الحلول من حين لآخر.

 

وفي هذا الصدد، تقول مصادر محلية لـ"اليمن العربي"، إن السبب في توفر المشتقات النفطية بمناطق الانقلابيين وأزمة توفرها في مناطق الشرعية في بعض الأحيان يعود للعديد من الأسباب، من أبرز الصراع في النفوذ بين الموردين والقيادات المحلية.

وتربط المصادر الأزمة بموردين كرجل الأعمال صاحب النفوذ أحمد العيسي وآخرين مثلما أن التجار يتهمون الحكومة والأجهزة المحلية بوضع عراقيل، لكن المصادر تقول إن الصراع حول النفوذ على توريد النفط وغيرها من القضايا هي السبب الرئيسي للأزمة.

 

ومن جانب آخر ترجع المصادر التوفر في مناطق الانقلابيين إلى الارتفاع بالأسعار ونفوذ الحوثيين والفوائد التي يقومون بجنيها من وراء توريد النفط وبيعه بأسعار مرتفعة مقارنة بالشراء.

إلى جانب ذلك لا يستبعد متابعون أن يكون هناك دور لشخصيات تعمل على إيجاد العراقيل في مناطق سيطرة الشرعية لإظهار الانقلابيين وكأنهم ناجحون، لكن اللغز الأبرز حسب المصادر هو الصراع على النفوذ في التوريد وعدم الاستقرار المالي للحكومية

 

اتبعنا على فيسبوك