منذ 3 ساعات و 44 دقيقه
  منع مدير مكتب الرئيس اليمني هادي الإخونجي المدعو عبدالله العليمي أعضاء جمعية معاقي البعض أصيبوا نتيجة الحرب بمحافظة شبوة من الدخول لمقابلة الرئيس هادي لشرح همومهم بعد ان ظلو يترددون على بوابة قصر المعاشيق لأربعة أيام متوالية.   ويقول أحد المعاقين رفض الكشف عن اسمه أن
منذ 3 ساعات و 49 دقيقه
  لن يُهزم الحوثي ولن تُحرر مدن الشمال من قبضته طالما قوى الشمال بقطبيها الإصلاحي والمؤتمري تحشد جيوشها وتتسابق على بناء معسكرات في الجنوب تاركة الشمال للحوثي وموكلة تحرير مدنها  لجيوش جنوبية بمعية التحالف العربي.   إن أراد التحالف انتزاع الشمال من قبضة الحوثي فعليه
منذ 4 ساعات و 14 دقيقه
  أكدت مصادر" عدن تايم" أن رئيس الوزراء احمد بن دغر نقل كافة أفراد أسرته إلى الرياض، استباقا لقرار الإطاحة المرتقب بحكومته. وقالت مصادر عاملة في مطار عدن الدولي للصحيفة أن بن دغر لدى مغادرته السبت الماضي، على متن الطائرة الرئاسية اصطحب كافة أفراد اسرته وامتعتهم، كخروج
منذ 4 ساعات و 26 دقيقه
  اغتال مسلحون مجهولون إمام مسجد في المعلا بالعاصمة عدن بعد مغرب اليوم السبت. وذكر شهود عيان أن الشيخ محمد راغب بازرعة امام وخطيب مسجد عبدالله عزام بالمعلا لقي مصرعة برصاص مسلحين على سيارة هايلكس ولاذوا بالفرار. وشهدت العاصمة عدن الاسبوع الماضي أكثر عمليات الاغتيالات حيث
منذ 8 ساعات و 24 دقيقه
  بعد أربع سنوات عجاف على تحرير مدينة عدن وباقي المحافظات الجنوبية يخرج علينا الرئيس بخطاب تخديري لدغدغة عواطف شعبه الساذج , الذي يبحث دائما عن بعض الأحلام أو الأوهام ليعيش بها لبعض الوقت لينسى واقعه الكارثي المؤلم . لم يتطرق الرئيس لمعضلة شحة مياه الشرب في عدن وهي سابقة
اخبار المحافظات

مطالبة بتحقيق دولي محايد : اغتيال المارمي هل يُميط اللثام عن شبح الإرهاب بعدن ؟

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
السبت 12 أغسطس 2017 06:38 صباحاً

 

طالب نشطاء وحقوقيون جنوبيون بإجراء تحقيق دولي محايد وشفاف مع المتهمين بتنفيذ عملية اغتيال القيادي في جهاز الامن القومي «محمد عوض المارمي»، الذي قضى، الأربعاء، بأعيرة نارية أصابته في الرأس بمعية مرافقه «محمد ناصر الجحما» في حي الشهيد عبدالقوي بمديرية الشيخ عثمان.

 

وأكد الناشطون، في تغريدات حفلت بها منصات التواصل الاجتماعي، وجود جهاز أمني يمتهن ممارسة الإرهاب بمدينة عدن باحترافية عالية، بدعم وحماية من قيادات أمنية بارزة، ما مكن المجرمين من الإفلات من يد العدالة في مختلف الجرائم المرتكبة سابقا، قبل أن تخفق خططهم في عملية استهداف أحد أقارب الرئيس «عبدربه منصور هادي».

 

وساعدت الكاميرا الرقمية التي نصبت في محل قريب من مسرح جريمة مقتل العميد « المارمي» ومرافقه «الجحما»، في التعرف على هوية الجاني المدعو «أصيل سالم العنبوري»، وهو أحد أقارب قائد القوات الخاصة والسائق الشخصي لمدير مكتبه المدعو «أمجد الحسيني»، وهو ما دفع قيادة «القوات الخاصة» و «قبيلة العنبوري» أن تعلن تبرؤها من الجاني .

 

في حين، ناقض تصريح مدير مكتب «القوات الخاصة» الواقع بإنكاره بصورة ضمنية، أن يكون القاتل هو سائقه الخاص، حيث قال «أنه سلم إليه السيارة لإسعاف ابنته المريضة».

 

من جهة أخرى، قال ناشطون : « إن تحقيقا محايدا  يجب أن يتم بإشراف التحالف العربي في هذه الجريمة، سيُميط اللثام عن جرائم كثيرة مشابهة نفذت بذات الطريقة ووجهت فيها أصابع الاتهام إلى جهات مجهولة، في حين عجز اولياء الدم عن الإمساك بخيوط توصلهم للحقيقة».

 

وهو ما يثير تساؤلات مريبة عمن يقف خلف هذه العمليات، ومن أين أتى بتلك النوعية الحديثة من السلاح، الذي يستخدم عادة في تنفيذ مثل هذه الجرائم، التي يتم تصويرها بكاميرات حديثة.

 

ويرى مراقبون، ضلوع قيادات أمنية رفيعة في رعاية ودعم الإرهاب بعدن، من خلال وتقديم الحماية للإرهابيين، وتسخير إمكانات الوحدات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية، من أجل تنفيذ عمليات إرهابية ضد خصومها السياسيين خاصة من القيادات الجنوبية المنتمية لتيار «الحراك الجنوبي».

 

وفي الأثناء، قال خبراء قانونيين: «إن البيانات الصادرة عن مدير مكتب القوات الخاصة، والبيان الصادر باسم قبيلة العنبوري، محاولة مكشوفة لإسدال الستار عن هذه الجريمة، وتحميل المدعو أصيل العنبوري الجريمة كاملة، بهدف عدم لفت الأنظار، عن المتهمين الحقيقيين، وشبكة المنظمة الإرهابية التي يديرونها بتنسيق مع قيادات بحكومة «الشرعية».

 

إلى ذلك، توقع محللون سياسيون، أن يكون الهدف الرئيسي من تنفيذ هذه الجريمة، يتمثل في تصدير مخطط لخلق صراع بين قيادة «أمن عدن» و«الرئيس هادي»، بتحميل الطرف الأول مسؤولية الانفلات الأمني بمدينة عدن، بغرض إقناع الرئيس و قيادة التحالف بإصدار قرار إقالة مدير أمن عدن، وتعيين أحد نوابه المقربين لقيادة وزارة الداخلية.

 

ويتهم ناشطون حقوقيون واعلاميون، مسؤولا بارزا في قيادة وزارة الداخلية، بإقامة علاقات وصلات وثيقة مع الجماعات الإرهابية، عبر قيامه خلال الفترة الأخيرة، بإجراء تعيينات لقيادات محسوبة على تلك الجماعات في مواقع أمنية حساسة.

 

ومن شأن هذه الجريمة، التي لعبت الصدفة دورا في كشف من يقف خلفها، أن تفكك خيوط عقدة الكثير من عمليات الاغتيال، التي تمت بصورة مشابهة كما من شأنها أيضا، أن تفضح مخططات إرهابية.

 

اتبعنا على فيسبوك