منذ 7 دقائق
  قال المحلل السياسي الجنوبي د. حسين لقور بن عيدان إنه بعد انطلاق عملية «عاصفة الحزم» التحقت بالشرعية ثلاث فئات يمكن تصنيفها وفقا للكوارث، التي جلبتها للشرعية ولليمن بشكل عام. وتابع لقور، في تصريحات لـ«سبوتنيك» أمس الثلاثاء، أن من بين الفئات الثلاث، فئة تبحث
منذ 13 دقيقه
  أصدرت محكمة البريقة الابتدائية في محافظة عدن خلال جلستها، اليوم، برئاسة فضيلة القاضي أحمد شائف، حكما بالإعدام تعزيرا بحق المتهم عبدالكريم مجور، بقتل عميدة كلية العلوم بجامعة عدن الدكتورة نجاة مقبل ونجلها المهندس سامح أحمد وابنته ليان ٤ أعوام، وذلك في وقت متأخر من مساء
منذ 24 دقيقه
  الخوتام غير (الختم ) للمسجد أو (الختومات) فالخوتام مظهر إحتفالي يحرص المحتفين به أن يقام في أي ليلة من ليالي الشهر الكريم إذ تحتفي الأسرة بأطفالها الذين ولدوا بين الرمضانين أو الذين بلغوا العام الأول من عمرهم إذ يدعى فيها أطفال الجيران والأقارب بعد العشاء وقت السمر
منذ 28 دقيقه
  التقي الامين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي الاستاذ احمد لملس بهيئة مكافحة البسط وازالة العشوائيات محافظة عدن برياسة الشيخ ابو صقر السقلدي ونائبه محمد بانافع يوم الثلاثاء 22/5/2018 في مقر الانتقالي بالتواهي وفي بداية حديثه رحب لملس باعضاء الهيئة واشاد بالدور الفعال الذي
منذ 33 دقيقه
  في ذكرى نكبة ما تسمى الوحدة يتحدث هادي عن دولته الاتحادية وانها النجاة للجميع بل حتى لدول الجوار قناعة هادي الكبيرة في الدولة الافتراضية الغير قابلة للحياة هي نفس قناعته السابقة في الدولة القائمة التي كان يرى فيها النجاة طوال عقود من الظلم والفشل ثم غير قناعته مؤخراً
مقالات
الخميس 10 أغسطس 2017 11:20 مساءً

الرئيس عبدربه وأنا ... واحدة بواحدة

محمد ناصر العولقي
مقالات أخرى للكاتب

 

من المفارقات التي حدثت في حياتي ذكرى مضحكة ومحرجة مع الرئيس عبدربه منصور هادي  !

ففي أحد أيام شهر أكتوبر 1994 م كان الاخ عبدربه منصور في زيارة الى تعز ولم يكن قد مضى على تعيينه نائبا للرئيس سوى أسابيع ، وكنت برفقة الأستاذ محمد محسن الهدار مدير إذاعة تعز حينها قد دعينا لحضور مأدبة غذاء وجلسة مقيل أقامها على شرفه المرحوم الحاج أحمد هايل سعيد أنعم فلما وصلنا إستراحة بيت هايل اتجهنا لنسلم على الضيف والمضيف ، فتقدم الأستاذ الهدار الى نائب الرئيس وكانت بينهما معرفة قديمة من أيام معسكر السوادية التابع للزمرة في البيضاء وتعانقا وكنت واقفا الى جوار الهدار فمددت يدي لصفاح نائب الرئيس ولكنه لم ينتبه إلي بل ظل يتحدث مع الهدار وأياديهم في أكتاف بعضهما فبقيت يدي معلقة في الهواء لبرهة من الوقت كانت كافية لشعوري بالإحرج ثم انتبه النائب إلي وابتسم ومد يده معتذرا ، وبقي هذا الموقف طويلا في بالي حتى جاءت لحظة أخرى بعد أربعة عشر عاما من ذلك الموقف وبالتحديد في 28 أكتوبر 2008 م  ...

ففي هذا اليوم استدعينا الى قصر 22 مايو الرئاسي في التواهي بعدن لمقابلة الرئيس علي عبدالله صالح أثناء فعاليات مهرجان الأدب اليمني الذي أقامته الأمانة العامة لاتحاد الأدباء وكنت من ضمن الحاضرين كعضو لجنة المهرجان ومسؤلها المالي وعندما وصلنا القصر ادخلونا الى قاعة صغيرة ثم جاء الرئيس صالح وكنت قريبا من مكان دخوله فوقفنا وبدأ يصافح الحاضرين فسلمت عليه وهز يدي كأنه يعرفني وقال بصوت عال : أهلا وبقيت أيدينا متشابكة قليلا ثم اتجه الى من كان يقف بجواري في الصف وأنا مندهش من الموقف ونظراتي تلاحقه وهو يسلم على البقية وفجأة شعرت بأحدهم يلكزني في بطني فالتفت وإذا أمامي الأخ عبدربه منصور هادي ويده ممدودة إلي فشعرت بالإحراج ومددت يدي إليه وأنا أعتذر له فابتسم وواصل صفاحه لمن يقف بعدي  ...

وبعد خروجنا قال لي الزملاء : لقد أحرجت نائب الرئيس...  كانت يده ممدودة إليك وأنت واقف ووجهك متجه الى الناحية الأخرى تتابع الرئيس وهو يسلم على الحاضرين  ...

كان موقفا محرجا ومضحكا وغير مقصود في المرتين ولكننا تصافينا أنا والرئيس عبدربه واحدة بواحدة.

 

اتبعنا على فيسبوك