منذ 6 دقائق
  قال المحلل السياسي الجنوبي د. حسين لقور بن عيدان إنه بعد انطلاق عملية «عاصفة الحزم» التحقت بالشرعية ثلاث فئات يمكن تصنيفها وفقا للكوارث، التي جلبتها للشرعية ولليمن بشكل عام. وتابع لقور، في تصريحات لـ«سبوتنيك» أمس الثلاثاء، أن من بين الفئات الثلاث، فئة تبحث
منذ 13 دقيقه
  أصدرت محكمة البريقة الابتدائية في محافظة عدن خلال جلستها، اليوم، برئاسة فضيلة القاضي أحمد شائف، حكما بالإعدام تعزيرا بحق المتهم عبدالكريم مجور، بقتل عميدة كلية العلوم بجامعة عدن الدكتورة نجاة مقبل ونجلها المهندس سامح أحمد وابنته ليان ٤ أعوام، وذلك في وقت متأخر من مساء
منذ 24 دقيقه
  الخوتام غير (الختم ) للمسجد أو (الختومات) فالخوتام مظهر إحتفالي يحرص المحتفين به أن يقام في أي ليلة من ليالي الشهر الكريم إذ تحتفي الأسرة بأطفالها الذين ولدوا بين الرمضانين أو الذين بلغوا العام الأول من عمرهم إذ يدعى فيها أطفال الجيران والأقارب بعد العشاء وقت السمر
منذ 28 دقيقه
  التقي الامين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي الاستاذ احمد لملس بهيئة مكافحة البسط وازالة العشوائيات محافظة عدن برياسة الشيخ ابو صقر السقلدي ونائبه محمد بانافع يوم الثلاثاء 22/5/2018 في مقر الانتقالي بالتواهي وفي بداية حديثه رحب لملس باعضاء الهيئة واشاد بالدور الفعال الذي
منذ 33 دقيقه
  في ذكرى نكبة ما تسمى الوحدة يتحدث هادي عن دولته الاتحادية وانها النجاة للجميع بل حتى لدول الجوار قناعة هادي الكبيرة في الدولة الافتراضية الغير قابلة للحياة هي نفس قناعته السابقة في الدولة القائمة التي كان يرى فيها النجاة طوال عقود من الظلم والفشل ثم غير قناعته مؤخراً
اخبار المحافظات

وسط سعي لإعادة الهيمنة اليمنية : إنقسامات جديدة في نقابات ‘‘بترومسيلة‘‘ وتوتر قلق في أكبر قطاعاتها

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - هضبة حضرموت
الاثنين 07 أغسطس 2017 05:26 مساءً

 

بدأت في أكبر قطاعات شركة "بترومسيله" دلائل الصدام من أجل السيطرة على الحقول النفطية بالمسيلة الواقعة شرقي محافظة حضرموت.

وكانت أولى جولات هذا الصراع بمعركة نقابيه بين النقابات العمالية للشركات النفطية، وبدأت نقابة القطاع 14 أكبر قطاعات الشركه، بالإنقسام إلى فريقين متنازعان الشرعية.

ويترأس عمرو الوالي؛ رئيس اللجنة النقابية المنتهية ولايتها، الفريق الأول، الذي حصل على فتوى بالتجديد من الاتحاد العام للعمال بصنعاء الخاضع لسيطرة الانقلابيين, وكذلك مدعوم وبقوة من وزيره العمل في حكومة الانقلابيين بصنعاء.

وأما الفريق الثاني فيتزعمه القيادي السابق في النقابة المنتهية ولايتها أيضاً، الناشط الحضرمي فايز العفاري؛ رئيس اللجنة المؤقتة، لتسيير الاعمال المدعومة من اتحاد العمال في حضرموت, والذي يصر على نقل مركز العمل النقابي في الشركة الى حضرموت، ويرفض التعامل مع اية جهات تمثل الانقلابيين.

وبدأت تحركات مكثفة من الجانبين لفرض أجندتهم على الارض واستخدام كل الاوراق التي يملكها.

ويُعد الطرف الاول مدعوم بالكامل من سلطات الانقلاب في صنعاء وكذلك بعض الاطراف المؤثرة في الشرعية ممثلة بوزير النفط ويسعى لتوظيف ذاك في صالحه عن طريق الضغط لعودة الوضع الى ماكان عليه قبل عام 2015م، بعوده العمالة السابقة في المسيلة إلى مواقعها.

 

وأما الطرف الثاني فمدعوم من أبناء المنطقة ويحظى بتأييد غير مباشر من السلطات في حضرموت ويملك شرعيه يستمدها من الواقع  الجديد على الارض في حضرموت مابعد النخبة.

ويبدو أن الصراع لايزال حتى الآن في بدايته ومرشح للتصعيد والهدف النهائي على ما يبدو؛ وهو توجيه الدفة في بترو مسيله، اما للعودة للوضع السابق او بإتجاه فرض رؤيه جديده يكون فيها الحضارم الرقم الاصعب في المعادلة.

*- من شاهر بن سعد

 

اتبعنا على فيسبوك