منذ ساعتان و 6 دقائق
  عدن مدينة ذات ماضٍ عريق، كانت لها أدوار ووظائف متنوعة في سالفات الدهور، وكسرت وصاية القرون الوسطى بتمدنها، فهي مترعة بتراثها الثقافي وتسامحها الروحي ونموها الحضري وتركيبها السكاني المتنوع، وتتميز بموقع جغرافي استراتيجي – عسكري – تجاري عالمي يربط ما بين الشرق
منذ ساعتان و 14 دقيقه
  رحم الله الشهيد احمد الادريسي عرفته الساحات مناضلا سلميا وكانت ساحة 16 فبراير في المنصورة عرينه الذي انطلق منه ، وعرفته المقاومة الجنوبية قائدا ومقاوما حتى لقي ربه شهيدا صادقا حريصا على الجنوب ولم تنحرف بوصلته  منذ عرف عدوه حتى لقي ربه . كانت مطابخ أعلام نظام الاحتلال
منذ ساعتان و 27 دقيقه
  ما يجري اليوم في المنصورة يستهدف المجلس الانتقالي الجنوبي ويريد الدفع به إلى مواجهة طالما آثر تجنبها.   مهما تحاول إلتزام الحُلم والتأني ستجد الكثير من الأغبياء الواقعين ضحية الزيف والإدعاء والترويج الذي يخدم أجندات سياسية معادية للمشروع الجنوبي يجرونك جراً إلى
منذ ساعتان و 29 دقيقه
  اختلفوا كيفما تشاءون، وعبروا كيفما تشاءون ولكن دون ان تفقدوا الاخلاق  والوفاء وتتحولوا الى جاحدين .   ما حدث من حرق للعلم الاماراتي والدوس على صور مشائخها من قبل بعض المدفوعين اهانة لكل حر وشريف يذكر الوفاء حينما هبت الامارات لانقاذ عدن ودعم المقاومة الجنوبية حينما
منذ ساعتان و 39 دقيقه
  هدف الفوضى ادخال قوات شمالية إلى عدن بدعوى حفظ الأمن صبري هاشم (القاهرة) كشفت مصادر يمنية عن تمويل قدمه احد الاطراف الاقليمية لبعض العناصر إثارة الفوضى في العاصمة الجنوبية عدن، نكاية بالتحالف العربي، فيما استمرت  أزمة انعدام المشتقات النفطية في المدينة لليوم الثالث
مقالات
الأحد 11 يونيو 2017 04:53 مساءً

مَنْ سيتسلَّم الجنوب ؟

د أحمد عبداللآه
مقالات أخرى للكاتب

 

الجنوبيون لديهم قصور سياسي متوارث منذ أن تجمهروا وانزاحت عنهم بريطانيا.. وهذا "العيب المُكتسَب" يتركز في عجزهم عن رؤية ما سيأتي.. بمعنى آخر عدم معرفتهم بالخطوات اللاحقة في كل عمل يقومون به.

حين تحقق الاستقلال لم يكن الجنوبيون يعرفون ماهي الخطوة القادمة، ثم أتى من يملأ الفراغ بعبوات التراث الستيني، ليجدوا أنفسهم منشغلين "حد الغيبوبة" بالإمبريالية والرجعية والوحدة فانصرف الوقت من بين أيديهم وتكون نَشْءٌ ارتهن لمحبس النظريات الغليظة التي تسببت في عُسر سياسي وتصلُّب في شرايين التجديد، ليتم معها سحق تاريخ الجنوب وهويته ومستقبل دولته في جوف ماكنة "الطليعة الثورية" التي تشظت تحت غبار المنعطفات.

وعندما كان الجنوبيون يخوضون غمار صراعاتهم كانوا لا يفقهون شيء في مآلاتها ومصائرهم فكانوا أشدَّاءاً على أنفسهم دون مسببات حقيقية لأزماتهم، إذ ليس لها أي جذور دينية أو عرقية أو مساقط تاريخية، بل كانت شطحات نظرية لمشقّات ومشتقات اليسار واليمين وما بينهما وما خلفهما، فاقتطع الجنوبيون من لحمهم لحماً وأهرقوا من دمهم دماً وتآكلت روحهم الواحدة.

وحين دخل الجنوبيون الوحدة كان أمين الحزب الاشتراكي بكامل قواه الساذجة يمثل شعباً "مركوناً على الرفوف"، فلم يدرك ما هي الخطوة اللاحقة، بعد"شخبطة التوقيع"، بينما شريكه كان جاهزاً بعقليته الشيطانية لما سيأتي قبل توقيعه على وثيقة الوحدة، وهي بالمناسبة وثيقة مهيأة لتستقر في أحد المتاحف التاريخية كأفقر وأغبى وثيقة في السجلّ القانوني والسياسي للبشرية.

وهكذا مضت الأزمنة عاصفةً حتى أتى حراك الجنوب السلمي وحقق ذاته ثم تقدم نحو مليونياته، لكنه كان يجري لمستقر له، فانحشر في سياقاته التنظيمية وانشطر إلى مكونات فاقت بسلميتها السلبية (حمام الحمى)، قبل أن يلتفت لأي حسابات للخطوات اللاحقة وقبل أن تكون لديه قوة للطوارئ أو يضع حسبان لمواجهة أي عدوان شامل ومحتمل، وترك الحبل حول خواصر راقصي "السامبا" الجنوبية على منصات الزعيق.

واخيراً أتى الاجتياح بأقبح ما عرفه التاريخ الحديث، ولم يثبت أمامه سوى الثابتون بعد أن فرّ "رجالات" الدولة الفاشلة وحواشيهم وما حوّشوا، وسكتت أصوات "المايك" واختفت اسماءٌ ومسميات... وبقي شعب الجنوب المقاوم ثابتاً في الميدان تتوسع مقاومته وتترسخ أقدامه ليصبح قوةً ولاعباً أساسياً في تحديد مسارات الحرب والسلم.

ألآن يأتي السؤال المرجح! من سيتسلّم الجنوب في حال (انهارت) قوات الخصم أو (فاوضت) أو (حصل) ما يجعل من الجنوب على أعتاب (مرحلة مختلفة) ؟ أليس هذا سؤال الأسئلة؟.

يجب أن لا يقع الجنوبيون في نفس الحفرة القديمة

 

اتبعنا على فيسبوك