منذ 4 ساعات و 5 دقائق
  #بعد_الإفطار للتذكير: عرفت الشعوب و الأوطان كثير من قادتها الذين قدموا أعمالا جليلة لأوطانهم ثم اختتموا حياتهم بعمل سيئ و خيانة وانتهوا في الاخير الى مزابل التاريخ. الجنرال بيتان ارتبط اسمه  بالانتصار العظيم لفرنسا في معركة فردان عام 1916 ضد الألمان أثناء الحرب
منذ 4 ساعات و 7 دقائق
  لقد كنت ياسيدي الرئيس الرجل الثاني في السلطة التي اغتالت الوحدة ، وأمرت جنود الإحتلال عند أول نزول لك الى عدن بعد أن أصبحت الرجل الأول أن يضربون شعب الجنوب بمرجول ، وتم ممارسة أبشع صور التهميش ضد القيادات الوطنية الجنوبية المقاومة وأصدرت قرارات إقالة استفزازية مجحفة في
منذ 4 ساعات و 9 دقائق
  في هذه الايام يتم صرف شيكات مرتبات الشهداء للاسر المستفيده من قبل اللجنه المشكله لهذا الغرض في محافظة عدن بالمعهد الفني بالمنصوره وبقية المحافظات ابين لحج الضالع كل في محافظته توفيرا على الاسر التعب والصرفيات وهذا محسوب للجنه مشكورة برئاسة وكيل محافظة عدن الاخ علوي
منذ 4 ساعات و 15 دقيقه
  ... 23 مايو 2015  في مثل هذا اليوم استشهد الولد الحبيب سعيد محمد الدويل وهو يقارع همجية عملاء المجوس (الحوثة) في مسقط رأسه (صدر باراس) حاملا بندقيته بيد وروحه باليد الأخرى . ذلك اليوم يوم مختلف يوم حزين على كل من عرف سعيد عن قرب , عرف اخلاقه وطيبته وشجاعته وخدمته لوطنه وتفانيه
منذ 4 ساعات و 17 دقيقه
  أفاد الكادر الوطني في غرفة الأرصاد الجوية والإنذار المبكر من المخاطر الطبيعية المتعددة  بديوان محافظـة حضرمــوت محمد علي حميد بأن جزيرة سقطرى تتعرض من ظهر اليوم لتأثير العاصفة المدارية مشيرا إلى أن الجزيرة  تتعرض في هذه اللحظات  لأمطار غزيرة ورياح شديدة جدا
مقالات
الأربعاء 07 يونيو 2017 11:54 صباحاً

عدن في زمن الشرعية

احمد بوصالح
مقالات أخرى للكاتب

 

منذ أن وطأت أقدام أول مسوؤل في حكومة الشرعية أرض عدن عقب تحريرها بفضل أبنائها من شباب المقاومة الجنوبية وتضحياتهم الكبيرة، عدن التي جعلت منها الشرعية عاصمة مؤقته لها لم ترى عدن العافية وهي التي خاضت مرحلة الحرب وانتصرت فيها ودخلت مرحلة ما بعد الحرب بدون وجود تلك الشرعية ورجالها المغاوير الذين كانوا حينها ينعمون بالامن والامان وراحة البال في الرياض وعواصم العرب الأخرى ويتسابق منظروها للظهور على شاشات القنوات الفضائية فيما كانت دماء الابطال من شبابها تنزف ليل نهار على تراب جبهات وميادين القتال في جعوله والعريش والممدارة والتواهي ودار سعد وكريتر وخورمكسر وكل عدن دون أستثناء.

 

في هكذا مرحلة صعبة ومعقدة كانت عدن تنعم بوحدة أبنائها وكل من يسكنها ويقيم فيها وبشي من الأمن الداخلي والأمان وتنعم بتوفر المحروقات والغاز المنزلي والخدمات الضرورية ولو في حدها الأدنى ، حينها كان التعاون سائدا بين جميع من كان فيها ويحتمي بحضنها أذ كان العدو واحدا وواضحا وهدف محاربته ودحره واحدا وكان قادة المقاومة وعناصرها يشكلون فريق واحد بقلب وهدف واحد.

 

كل ذلك تغير اليوم فحال العاصمة تغير ولكن الى الأسوأ ووحدة أبنائها وقادة مقاومتها تعرضت لعمل خسيس نتج عنه تشتتها وأنقسامها الى قسمين بين الجنوب ومستقبله وأباطرة الشرعية وأجندتهم الخبيثة وخدماتها أنحدرت الى الحضيض وماتزال تقبع في أدنى مستوى لها منذ ولادتها.

 

وكل ماسبق يدل بما لايدعي مجالا للشك والريبه أن أيدي مسوؤلي ماتسمى بالشرعية اليمنية وهناء أقصد الجنوبيين منهم عبثت بعدن وبالجنوب وفعلت بوحدة أبناء الجنوب وقيادات مقاومته الابطال مافعلت وكل ذلك لأهداف وأجندة خاصة لدى هولا (الشرعيين) وهي دون شك تخدم أعداء الجنوب الذي ينتمون إليه بكل أسف سوى أن مانفذته أياديهم بدفع جهات شمالية أم بقناعاتهم الشخصية فهي في الأخير تؤذي الجنوب وتضر بوحدة أبنائه وتؤثر دون شك على نضاله المرير والشاق نحو إستعادة كرامته المتمثلة في إستعادة دولته.

 

تأثير عناصر الشرعية بالسلب على واقع الجنوب وعدن على وجه الخصوص شي واقع وحقيقة ملموسه لاينكهرها الا أعمى بصيرة أو ( مطبل) مهووس بها ولها يرى ويسمع نتائجه ولكنه يتغاضى عن الاعتراف به والخوض فيه وقد يكون هذاه (المطبل) المتغاضي عما يجري في عدن ومحافظات الجنوب الأخرى واحدا من البسطاء الذين يكتوون بنيران مساوئ الشرعية ورجالها النائون بجلودهم عن قيض الصيف العدني الحار إلا أنه مستميتا في التطبيل لها والدفاع عنها بدافع الولاء الاجتماعي أو المناطقي أو المصلحة الشخصية أو غيره من الأسباب التي أعمته عن مشاهدة الواقع والجمت فمه عن قول الحق.

 

وبناء على ماسبق يتأكد وجود علل عدن ومحافظات الجنوب في تبة معاشيق المطله على عدن المدينة ببحرها وتكويناتها الادارية والسكانية ويقبع بداخل قصورها العابثون بعدن وأخواتها وكبيرهم بن دغر هولا الذين وجدو في رداء الشرعية الذي أرتدوه بعيد خلعهم الثوب القديم الذي كان ومايزال يجاهر بعداءه للجنوب وشعبه على التو .

 

وهولا هم الذين يجب أستئصالهم من جسد عدن وقطع علاقتهم بها نهائيا كضمان لنجاح عمليات علاج علل عدن وأخواتها الجنوبيات وتحويل مسار كافة قنوات الدعم والمساعدات الخارجية بعيدا عن جيوبهم التي لاتمتلئ وكروشهم التي لا تشبع أبدا.

وبهكذا إجراء نستطيع ان نتفائل بنجاح اي جهود تتبنى معالجة مشاكل عدن ومحافظات الجنوب التي تراكمت في ضل وجود عناصر الشرعية إياهم وعصفت بهناء ورغد عيش مواطنها وأنزلت مستوى معيشته الى مستوى لم تشهده عدن طيلة تاريخها الطويل.

 

اتبعنا على فيسبوك