الكشف عن النهب المنظم لنفط الجنوب و جمعيات حزبية تتسلم مبالغ من شركات نفطية وتنشر أسماء 111شركة خدمات نفطية يملكها نافذون

2016-11-14 22:10
الكشف عن النهب المنظم لنفط الجنوب و جمعيات حزبية تتسلم مبالغ من شركات نفطية وتنشر أسماء 111شركة خدمات نفطية يملكها نافذون
شبوه برس - متابعات - عدن

 

ما يزال الغموض يكتنف الإنتاج النفطي الحقيقي في اليمن وخصوصا الإنتاج النفطي من الجنوب المحتل فأكثر من علامات استفهام طُرحت نفسها حول كم وكيف ومن ولماذا يتعمد نظام صنعاء إخفاء الأرقام الحقيقية للإنتاج اليومي من النفط من جانب بالإضافة إلى إعلانه تراجع الإنتاج كلما ارتفعت القطاعات النفطية المنتجة.

 

“القضية” تفتح ملف الذهب الأسود في الجنوب وعملية النهب المنظم للثروة…

 

قرارات الشراكة غير مصدقة

يعد الحديث عن الإنتاج الحقيقي للنفط في اليمن فالأرقام التي تعلنها سلطات صنعاء مشكوك فيها وتجافي الواقع فهناك العديد من المؤشرات الدالة على ان الإنتاج في اليمن منذ عام 1990م والذي اتجهت فيه السلطة في صنعاء الى التنقيب عن النفط واصدر عشرات القرارات بالموافقة على اتفاقيات شراكة مع شركات نفطية وكان أول قرار بذلك عقب إعلان وحدة الـ 22 من مايو ومثل القرار الجمهوري رقم (16) لسنة 1990م الذي ينص “بالموافقة على اتفاقية المشاركة في الإنتاج المبرمة مع شركة هولندج للبترول (سي.سي.سي)” أول القرارات لرئيس الجمهورية دون أن يحدد القرار “نوع الإنتاج” ومكان عمل الشركة ورقم القطاع النفطي ومساحته وموقعه في أي محافظة ولم يوضح نسبة حصص المشاركة في الإنتاج بين الشركة والجهة الممثلة للدولة، وعلى ذات المنوال صدرت العشرات من القرارات التي تسارعت بوتيرة عالية عقب حرب صيف 94م والكثير من القرارات لم يصدق عليها من مجلس النواب.

 

التلاعب بكمية النفط

تلك القرارات غير الشرعية بنظر القانونيين أتاحت هامشاً واسعا لصنعاء لإخفاء الكم الحقيقي لإنتاج النفط في اليمن ولذلك يتحدث مهندسو نفط على ان القطاعات النفطية المنتجة تمثل نسبة 10% فقط من مجموع خارطة القطاعات النفطية العاملة في اليمن.

وتشير المعلومات الى أن احتياطي اليمن من النفط في القطاعات النفطية المكتشفة فقط لا يقل عن 50 مليار برميل قابل للتزايد مع تواصل الاستكشافات النفطية وتطور صناعة النفط.

 

أما الإنتاج اليومي من النفط -كما يرى اقتصاديون- فلا يقل عن مليوني برميل وهذا الرقم مبني على أدلة ومؤشرات ثابتة منها: التأكيدات الرسمية خلال عقد التسعينيات في القرن الماضي أن إنتاج اليمن من النفط سيتجاوز بحلول عام 2000م مليون برميل، وكانت عدد من الصحف الرسمية قد أشارت إلى أن التوقعات الرسمية المبنية على دراسات ونظريات وحقائق على الأرض بأن الإنتاج اليومي سيصل عام 2000م إلى أكثر من مليون برميل وسيرتفع إلى أكثر من مليوني برميل بعد خمس سنوات أي  بعد عام 2005م.

 

وفي عام 2007 نفى ثابت علي عباس وكيل هيئة استكشاف وإنتاج النفط لشؤون الإنتاج نفياً قاطعاً صحة ما يتردد حول قرب نضوب النفط في اليمن مدللاً على ذلك بزيادة حجم المخزون النفطي “احتياطي النفط” من 4.7 مليار برميل عام 2000م إلى 10.4 مليار برميل نهاية عام 2006م وهو ما يعني أن الإنتاج ليس من احتياطي أو مخزون ثابت بل هو مخزون ينمو ويتزايد باضطراد.

 

(105) قطاعاً نفطياً

وفي ذات السياق اكد المهندس نصر الحميدي رئيس هيئة الاستكشاف النفطي مطلع العام الماضي في اللقاء التشاوري السنوي للهيئة ان القطاعات النفطية حققت منذ اعادة تحقيق وحدة الوطن نقلة نوعية في عمليات البحث والتنقيب عن الثروات البترولية المخزونة في قطاعات مختلفة من الاحواض الرسوبية في محافظات الشمال والجنوب والتي تبلغ (105) قطاعا مقارنة بـ(56) قطاعا عام 1996م منها (23) قطاعا ممنوح للشركات العاملة في مجال الاستكشاف و(13) قطاعا منتجا و(5) قطاعات معروضة للتنافس وهناك عدد (17) شركة متقدمة للحصول على حق الامتياز في تلك القطاعات وهذه العروض تحت الدراسة والتحليل.

 

يشار الى ان الهيئة ذاتها قالت قبل عام 2009م إن ستة قطاعات استكشافية أصبحت إنتاجية خلال السنوات القليلة الماضية، وتوقعت تحقيق اكتشافات نفطية جديدة في 42 قطاعا نفطيا الفترة من 2010-2015 مع تنفيذ البرامج الاستكشافية المخطط لها.

كما اعلن عن اكتشاف تسعة حقول نفطية جديدة في سبعة قطاعات في حقل الوايا وعبيد وشرنة ويعلين وحقل غرب غباطة بجانب ظهور حقلي سرار وشرمة والبحري قرب سواحل حضرموت وكذلك في حقل هنين وحقل وادي رشم.

 

(2200) بئرا نفطيا

ففيما اشارت بيانات إحصائية لوزارة النفط والمعادن اليمنية إلى أن الآبار النفطية الاستكشافية المحفورة حتى يونيو 2006م بلغت (421) بئراً استكشافية وأن الوزارة تسعى خلال الخطة الخمسية الجديدة (2006 – 2010) إلى حفر أكثر من 284 بئراً.

 

واكدت هيئة استكشاف النفط ارتفع الآبار النفطية التي حفرت حتى ديسمبر 2012م ألفين و202 بئر منها الف و697 بئر تطويرية و505 أبار استكشافية.

 

الإنتاج اليومي من حضرموت وشبوة

إذا كانت كمية الإنتاج اليومي للنفط الخام في الجمهورية العربية اليمنية، قد بدأت عام 1986من حقل ألف في شمال شرق محافظة مأرب على بعد 65 كيلو متراً شرق مدينة مأرب اليمنية بكمية بلغت (7800) برميل في اليوم فإن أول كمية لإنتاج النفط في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، كانت من حقل عياد الغرب في عام 1987 من محافظة شبوة بمعدل عشرة آلاف برميل في اليوم وفي سبتمبر 1993 بدأ الإنتاج النفطي من حقول المسيلة في جنوب غرب وادي المسيلة بمحافظة حضرموت والتي تم اكتشافها خلال عامي 1990-1992 وبلغ إجمالي الإنتاج من مجموع الحقول في عام 1994 ما مقداره 516,223 ألف برميل نفط خام و615,834 ألف قدم مكعب من الغاز الطبيعي.

 

وللمقارنة بين كمية الإنتاج اليومي للنفط الخام من حقول الجنوب في عام 1993 فقد كانت بحوالي 186,221 برميل يومياً، وتشير بعض المصادر إلى أن كمية النفط المصدرة من حقول حضرموت وشبوة قبل حرب صيف 94م كانت بحوالي 500 ألف برميل يومياً بينما كانت كمية الإنتاج من حقول مأرب بنحو 109,463 برميل يومياً.

ومن أهم المؤشرات السياسية والاقتصادية التي تؤكد على أن الدوافع الحقيقية لإشعال فتيل الحرب عام 94م، كان هدفها الأساسي هو احتلال حقول النفط في محافظتي حضرموت وشبوة، التي أظهرت نتائج الاستكشافات النفطية فيها بوجود كميات كبيرة من المخزون الاحتياطي للنفط والغاز، حيث كانت وما زالت حتى اليوم تكتشف حقولاً جديدة وكمية الإنتاج تزداد يومياً، في حين تناقصت كمية النفط المنتجة من حقول مأرب الجوف سنة بعد أخرى، فأعلنت الشركة الأمريكية (هنت Hent) عام 2005 عن استنزاف حقول مأرب اليمنية ونضوب آباره النفطية تماماً.

 

والجدير ذكره أن كميات النفط الخام المنتجة يومياً في الجمهورية اليمنية والتي تخصص للتسويق في الأسواق الدولية بالأسعار التنافسية جميعها من حقول القطاعات النفطية في محافظتي حضرموت وشبوة بينما يخصص إنتاج حقوق مأرب النفطية للاستهلاك المحلي.

وتدور شكوك كبيرة حول منتجات النفط من محافظتي حضرموت وشبوة فبعض المصادر غير الحكومية تقدر أن إنتاج اليمن من النفط يتراوح ما بين 880- 1,600 ألف برميل يوميا، بينما المصادر الرسمية المعتمدة من حقول الإنتاج تؤكد على أن عدد القطاعات المنتجة للنفط في محافظة حضرموت هي (سبعة) قطاعات، وتنتج حوالي 583,000 برميل يومياً، وعدد القطاعات المنتجة للنفط في محافظة شبوة هي (أربعة) قطاعات وتنتج حوالي 75,000 برميل يومياً. وهذا يعني أن الإنتاج اليومي من النفط الخام في الجنوب يقدر بحوالي 658,000 برميل يومياً.

 

القطاعات النفطية في الجنوب

قطاع شمال حوايرم رقم -44 حضرموت- مساحة القطاع “6232” عدد الابار خمسة ابار “DNO“.

قطاع ج. شرق المعبر رقم -49- حضرموت مساحة القطاع “2700” وفيه ثلاثة ابار نفط، الشركة مول يمن MOL YEMEN.

قطاع الرمة رقم -13 حضرموت- مساحة القطاع “4717” وفيه بئر واحد وتتموضع هناك شركة جالو اويل GALO OIL.

قطاع الفرط -33 حضرموت- مساحة “5976 كم” وفية ثلاثة ابار وشركة CCC.

قطاع سر -رقم 53 حضرموت- ومساحة القطاع 1229 وفيها بئران نفطيان وتعمل فيها شركة بترو ناس PETRONAS.

قطاع المكلا -رقم 15 حضرموت- وتبلغ مساحة القطاع “1257” وفيه سبعة ابار نفطية وتعمل فيه شركة أويل سيرش OIL SEARCH.

قطاع هود -رقم 53 حضرموت- وتبلغ مساحة القطاع “7367” وفيها اربعة ابار نفطية وتعمل فيها شركة OIL SEARCH.

قطاع جنوب هود رقم – 47 حضرموت- ويبلغ مساحة القطاع “7606” وفيه اربعة آبار نفطية وتعمل في القطاع شركة  اويل اندقاز OIL&GAS

قطاع القرن رقم -71 حضرموت- وتبلغ مساحته “1801” وفيه بئر نفطي وتعمل فيه شركة سنوبك SINOPEC.

قطاع رأس حويرة  رقم -73 حضرموت- وتبلغ مساحة القطاع “1900” وتعمل فيه شركة دوف DOV.

قطاع غرب المكلا رقم -41 حضرموت “2492” وفيه بئر نفطي واحد وتعمل فيه شركة اويل اند قاز OIL&GAS.

قطاع شمال المكلا رقم -48 حضرموت وتبلغ مساحته “5055” وفيه بئران نفطيان وتعمل فيه شركة مول يمن MOL YEMEN.

قطاع العين رقم -72 حضرموت ويبلغ مساحة القطاع “1821” وفيه بئران وتعمل فيه شركة OMV.

قطاع وادي عمد رقم -82 حضرموت وتبلغ مساحته “1853 كم” وتعمل فيه شركات ميدكو كويت انرجي انديان.

وادي عرات – 83 حضرموت 364.

قطاع الريان رقم -57 حضرموت وتبلغ مساحته “10,963 كم” والتي تعمل فيه ججرات ستيت وسترندريلنج”.

قطاع العقلة – Sمحافظة شبوة تبلغ مساحته “2100” وفيه تسعة ابار نفطية وتعمل شركة فيه OMV.

قطاع عماقين -1شبوة وتبلغ مساحة القطاع “2189” وفيه اربعة ابار وتعمل فيه شركة جوكو JOECO.

قطاع جردان -3 شبوة وتبلغ مساحته “2950” وتعمل فيه شركة اويل سيريش OIL SEARCH.

قطاع اريام -6 شبوة مساحته تبلغ “2311 كم” وتعمل فيه شركة بوران BURREN.

قطاع عساكر -8 شبوة وتبلغ مساحته “4730 كم” وتعمل فيه شركة ميداس MIDAS.

قطاع مشاف Mashaf – 69شبوة وتبلغ مساحته “1324” وفيه بئران وتعمل فيه شركة سنوبك SINOPEC

قطاع الطاق Ataq – 70شبوة وتبلغ مساحته “1801 كم” وفيه بئر نفطي واحد وتعمل فيه شركة كنوك KNOC.

قطاع شرق المعبر –R2شبوة ويبلغ “2850 كم” وفيه بئران نفطيان وتعمل فيه شركة جالو اويل GALO OIL

قطاع رملة السبعتين رقم 20 شبوة/ مأرب تبلغ مساحته 1886 كم وتعمل فيه شركة اكسدنتل OCCIDENTAN.

قطاع المعبر رقم 2 شبوة/ حضرموت تبلغ مساحته “4015 كم” تعمل فيه شركة OMV.

قطاع شمال بلحاف رقم 28 شبوة/ حضرموت تبلغ مساحته “4465 كم” تعمل فيه شركات ججرات ستيت سترندريلنج.

قطاع خليج القمر رقم 16 المهرة تبلغ مساحته 10864 وتعمل فيه شركة KNOC.

قطاع جنوب سناو رقم 29 المهرة “9237 كم” وتعمل فيه شركة OMV.

يضاف إلى ذلك القطاعات النفطية البحرية والتي تم التنافس عليها في الفترة القليلة الماضية ومنها ثمانية قطاعات في الجنوب وثلاثة قطاعات في الشمال والتي بدأت منافسة الشركات النفطية للعمل في القطاعات البحرية الأحد عشر وهي:

– القطاعات (93-94-95- 96) في سقطرى.

– القطاعات (46- 61- 62- 63) في خليج عدن.

– القطاعات (22- 23- 24) في البحر الأحمر.

 

النفط في الجنوب يتدفق طبيعياً

في أكتوبر الماضي أعلن وزير النفط والمعادن اليمني أحمد عبدالله دارس عن اكتشاف نفطي جديد في القطاع 32 بمحافظة حضرموت الذي تقوم شركة “دي أن أو” النرويجية بتشغيله.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية عن دارس القول إنه تم اكتشاف النفط في البئر “صلصلة -1” بمعدل إنتاج أولي 5900 برميل يوميا وبعد تضييق فتحة الخانق من 64 على 64 إلى 36 على 64 وصل الإنتاج إلى 3400 برميل من طبقة شقرة.

وقال “أن طبقة شقرة تُعتبر طبقة جديدة لم يسبق الإنتاج منها في القطاع وبمعدل إنتاج غازي اثنين مليون قدم مكعب علما بأن الإنتاج من هذا البئر تم بتدفق طبيعي أي بدون استخدام المضخات.

 

الإنتاج المعلن عنه بالأرقام

أكدت إحصائية رسمية من أرشيف وزارة النفط والمعادن إلى أن الإنتاج الكلي من النفط من القطاعات النفطية الواقعة في محافظتي حضرموت وشبوة تبلغ 647 ألف برميل يوميا.

كما أشارت الإحصائية إلى ان عدد الحقول النفطية في اليمن 55 حقلا وإجمالي عدد الآبار النفطية في هذه الحقول 912 بئر.

 

وتنتج تلك الحقول على النحو التالي:

قطاع المسيلة النفطي ينتج 230 الف برميل يوميا وتديره شركة كنيديان نكسن الكندية.

وقطاع شرق شبوة النفطي ينتج 150 ألف برميل يوميا وتديره شركة توتال الفرنسية.

وقطاع حوايرم النفطي ينتج 89 الف برميل يوميا وتديره شركة DNOالنرويجية.

وقطاع شرق سار النفطي ينتج 25 ألف برميل يوميا وتديره شركة دوف البريطانية.

قطاع شرق الحجر النفطي ينتج 31 الف برميل يوميا وتديره شركة كنيديان نكسن الكندية.

قطاع جنوب حوايرم النفطي ينتج 50 ألف برميل يوميا وتديره شركة DNOالنرويجية.

قطاع مالك النفطي وينتج 8000 آلاف برميل يوميا وتديره شركة كالغالي الكندية.

قطاع جنة النفطي ينتج 50 الف برميل يوميا وتديره شركة هنت الأمريكية.

قطاع غرب عياد النفطي ينتج 2000 برميل يوميا وتديره شركة koncالأمريكية.

قطاع العقلة النفطي وينتج 12 الف برميل يوميا وتديره شركة movالنمساوية.

إجمالي إنتاج اليمن من النفط يوميا 647 الف برميل يوميا.

 

الاحتياطي النفطي المجهول

إن تقدير الاحتياطي النفطي في أي دولة يتم تقييمها بشكل سنوي وأرقام التقدير غالباً تكون غير دقيقة لأن نسبة المخزون هو نسبة متغيرة للأعلى. أن احتياطي النفط الذي تتحدث عنه الحكومة هو حديث رسمي وغير مبني على أي دراسات أو وثائق علمية تؤكده وفي هذه الحال يسهل على الحكومة التلاعب بالأرقام.

ولكن الغريب في اليمن ان جهات حكومية رسمية ترفض كشف الاحتياطي النفطي في الشمال والجنوب ومن خلال حديث المهندس نصر الحميدي ـ رئيس هيئة استكشاف وإنتاج النفط اليمني عن المخزون النفطي يقول رئيس الهيئة ان الهيئة ذاتها لا تعلم كم حجم المخزون النفطي في البلاد ويقول في لقاء مع صحيفة “الجمهورية” اليمنية في يناير الماضي ان الهيئة لا تمتلك وسائل لتقييم المخزون النفطي وهذه هي نقطة ضعف الهيئة -حد قوله- لابد من تجاوزها في نشاط الهيئة، وأشار إلى ضرورة ان توثق الهيئة علاقاتها مع الشركات الكبيرة، وقال ان الشركات النفطية الموجودة في البلد، ولاسيما الشركات الكبيرة مثل توتال مثلا عندها من العلوم والدراسات المهمة التي تستخدمها هذه الشركة للاستكشافات وتحديد المخزون ولكنها تخشى أن لا تعطي الشركات المعلومات الحقيقية عن المخزون.

 

الحوض المسكوت عليه

يدور الكثير من الغموض حول الإنتاج النفطي من القطاعات النفطية المتزايدة في الجنوب وخصوصا محافظتي شبوة وحضرموت بالإضافة الى الغموض حول الاستكشافات النفطية التي اكتشفت في حوض الربع الخالي خلال السنوات الأخيرة والتي أكدت المعلومات الجيولوجية امتلاك جنوب الحوض لإمكانيات بترولية كبيرة وأن خصائصها مشابهة لما هو في الجزء الأوسط والغربي من الحوض”. وللعلم أن اكتشافات كبيرة للنفط والغاز قد تمت في طبقات حوض الربع الخالي في كافة البلدان المجاورة له والمحيطة به كالسعودية وعمان وغيرهما.

 

حزب (الإصلاح) والشركات النفطية

وتقدم الشركات النفطية في حضرموت وشبوة مبالغ مالية بشكل دائم لجمعيات خيرية من بينها مؤسسة البادية والتي يرأسها صلاح باتيس رئيس اصلاح حضرموت.. ومن خلال اطلاعنا على المشاريع التي تقدمها هذه المؤسسة.. اتضح جليا عملها الحقيقي والتي تعتبر إلا كوسيط بين هذه الشركات وجمعية الإصلاح الخيرية.. وقد لاحظنا من خلال نشاطاتها أنها تقوم بتبني مشاريع خاصة بجمعية الإصلاح في (19) محافظة..

 

حتى الأعمال الخيرية التي تقدمها في محافظات حضرموت وشبوة فلا تتم إلا عبر جمعية الإصلاح..

وهنا نورد ثلاثة عناوين لأخبار خاصة بأنشطة مؤسسة البادية والتي جاء فيها:

 

1- بدعم من مؤسسة البادية.. الإصلاح الخيرية بريمة توزع 400 بطانية و 600 كسوة شتاء..

2- بتمويل من مؤسسة البادية الخيرية, فرع جمعية الإصلاح بأمانة العاصمة ينفذ حملة إغاثة للمتضررين من السيول بوادي ظهر

3- بتمويل مؤسسة البادية.. جمعية الإصلاح بشبوة توزع اللحوم

 

نافذوا النفط

(111) شركة خدمية نفطية تتمركز في شمال البلاد وجنوبه هي من تقوم بعملية التوظيف وهذه الشركات يمتلكها نافذون هم  كبار رجالات الدولة والفساد من بين “111” شركة خدمية تتواجد مكاتبها في صنعاء فقط تتواجد عدد “4” شركات في الحديدة و “2” في حضرموت وبقية الشركات الاخرى وعددها “105” تتواجد في صنعاء.

وكانت “القضية” قد تحصلت على كشف خاص بشركات الخدمات النفطية وعددها “111” شركة خدمية بينها 87 شركة شمالية و24 شركة جنوبية بواقع اكثر من 75% لمتنفذين شمالين و25% لمتنفذين جنوبيون مقربين من جهات شمالية متنفذة ولها نسبة في هذه الشركات الجنوبية.

 

وكشفت المصادر لـ “القضية” بان هذه الشركات الخدماتية تعنى بالتوظيف وتقديم خدمات المواد والايادي العاملة للشركات النفطية الاجنبية مشيرة الى ان شركات التنقيب تتفق مع شركات الخدمات النفطية على توظيف الموظف بألفين دولار بحيث تقوم شركة الخدمات بتقاسم الراتب مناصفة مع الموظف المغلوب على أمره.

وهذه الشركات التي تتواجد خارج العاصمة اليمنية صنعاء وهي “شركة الملاحة والخدمات البحرية التابعة لـ “احمد صالح العيسي- المحسوب على علي محسن الأحمر- ومقرها الحديدة إلى جانب شركة عبر البحار للملاحة والشحن والتفريغ التابعة للمتنفذ العيسي ومقرها محافظة الحديدة بالإضافة الى شركة الخليج اليمنية للخدمات البترولية وتتبع المتنفذ نفسه احمد العيسي ومقرها الحديدة وشركة عدن للنقل البحري المملوكة لمحسن علي حسين المحضار ومقرها الكائن حضرموت وشركة عبدالله فاضل محمد واولاده للتجارة العامة- عبدالله فاضل محمد الحديدة وشركة فورس للتجارة والمقاولات والخدمات النفطية- هشام عبدالكريم حسين الهمداني ومقرها المكلا.

 

*- شبوه برس – عن صحيفة القضية