منذ 3 ساعات و 46 دقيقه
  منع مدير مكتب الرئيس اليمني هادي الإخونجي المدعو عبدالله العليمي أعضاء جمعية معاقي البعض أصيبوا نتيجة الحرب بمحافظة شبوة من الدخول لمقابلة الرئيس هادي لشرح همومهم بعد ان ظلو يترددون على بوابة قصر المعاشيق لأربعة أيام متوالية.   ويقول أحد المعاقين رفض الكشف عن اسمه أن
منذ 3 ساعات و 51 دقيقه
  لن يُهزم الحوثي ولن تُحرر مدن الشمال من قبضته طالما قوى الشمال بقطبيها الإصلاحي والمؤتمري تحشد جيوشها وتتسابق على بناء معسكرات في الجنوب تاركة الشمال للحوثي وموكلة تحرير مدنها  لجيوش جنوبية بمعية التحالف العربي.   إن أراد التحالف انتزاع الشمال من قبضة الحوثي فعليه
منذ 4 ساعات و 16 دقيقه
  أكدت مصادر" عدن تايم" أن رئيس الوزراء احمد بن دغر نقل كافة أفراد أسرته إلى الرياض، استباقا لقرار الإطاحة المرتقب بحكومته. وقالت مصادر عاملة في مطار عدن الدولي للصحيفة أن بن دغر لدى مغادرته السبت الماضي، على متن الطائرة الرئاسية اصطحب كافة أفراد اسرته وامتعتهم، كخروج
منذ 4 ساعات و 28 دقيقه
  اغتال مسلحون مجهولون إمام مسجد في المعلا بالعاصمة عدن بعد مغرب اليوم السبت. وذكر شهود عيان أن الشيخ محمد راغب بازرعة امام وخطيب مسجد عبدالله عزام بالمعلا لقي مصرعة برصاص مسلحين على سيارة هايلكس ولاذوا بالفرار. وشهدت العاصمة عدن الاسبوع الماضي أكثر عمليات الاغتيالات حيث
منذ 8 ساعات و 27 دقيقه
  بعد أربع سنوات عجاف على تحرير مدينة عدن وباقي المحافظات الجنوبية يخرج علينا الرئيس بخطاب تخديري لدغدغة عواطف شعبه الساذج , الذي يبحث دائما عن بعض الأحلام أو الأوهام ليعيش بها لبعض الوقت لينسى واقعه الكارثي المؤلم . لم يتطرق الرئيس لمعضلة شحة مياه الشرب في عدن وهي سابقة
أخبار العرب والعالم

العالم يحبس أنفاسه بانتظار الإعلان عن الرئيس الأمريكي

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - متابعات
الثلاثاء 08 نوفمبر 2016 02:06 مساءً

 

وصلت قافلة المرشح الجمهوري دونالد ترامب إلى أبواب البيت الأبيض محملة بالتوقعات بعد حملة عنيدة ومثيرة للجدل للفوز بمقعد الرئاسة الأمريكية، في حين استعانت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلنتون في شوط السباق الأخير بمشاركة مباشرة من الرئيس باراك أوباما وأسرته ومشاركة قيادات مؤثرة في الحزب الديمقراطي وحشد من المشاهير، كما تلقت دعما غير متوقع في اللحظة الأخيرة من جهاز الإف بي أي. وبينما يحبس العالم أنفاسه اليوم بانتظار إعلان هوية الرئيس الجديد للولايات المتحدة اختتم المرشحان حملة انتخابية شهدت منافسة ضارية وأحدثت انقساماً في البلاد، مع تنظيم تسعة مهرجانات انتخابية في ظل تقلص الفارق بينهما رغم التقدم الطفيف للمرشحة الديمقراطية على منافسها الجمهوري.

وعقدت كلينتون (69 عاماً) تجمعين انتخابيين في بنسلفانيا وثالثا في ميشيغن، ورابعا وأخيرا في كارولاينا الشمالية. وفي بنسلفانيا، انضم إليها الرئيس باراك أوباما وزوجته ميشيل، وزوجها بيل كلينتون وابنتهما تشيلسي. ومن المتوقع أيضاً أن يظهر معها المغنيان بروس سبيرنغستين وجون بون جوفي.

وتعهدت كلنتون ان تكون «رئيسة للجميع» للذين صوتوا لها أو ضدها وقالت «المهمة أمامي هي لم شمل البلاد» متهمة منافسها بأنه «عمق» عبر خطابه «الانقسامات» في صفوف الأمريكيين، فيما وصفت انتخابات الثلاثاء بأنها «انتخابات مفرق الطرق» و«لحظة الحساب» مؤكدة مجددا تصريحاتها في كليفلاند وقالت «قيمنا الأساسية كأمريكيين تختبر».

وتعزز موقف المرشحة التي تقول إن خطها في الرئاسة في حال فوزها سيكون استمرارية لعهد أوباما، مع زوال مخاطر ملاحقتها في قضية بريدها الإلكتروني، إذ أعلن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) جيمس كومي الأحد التمسك بقراره السابق الصادر في تموز/‏يوليو والقاضي بعدم وجود مبررات لمقاضاة كلينتون على استخدامها خادما خاصا لبريدها الإلكتروني حين كانت وزيرة للخارجية.

وكان كومي فجر قنبلة حقيقية في الحملة الانتخابية عندما أبلغ الكونغرس في 28 كانون الأول/‏ديسمبر بتطور جديد في القضية مع العثور على آلاف الرسائل الإلكترونية الجديدة المتعلقة بكلينتون يتحتم التحقيق فيها، وقد تعرض لانتقادات حادة على هذا الإعلان قبل أيام من 8 تشرين الثاني/‏نوفمبر.

وأشاع الإعلان عن إغلاق المسألة مجددا ارتياحا في فريق حملة كلينتون، ولو أنه جاء متأخراً، قبل يومين فقط من الانتخابات.

كما فتحت بورصة نيويورك على ارتفاع كبير الاثنين، على خلفية هذا التطور الإيجابي المتعلق بكلينتون التي تحظى بدعم العديد من المستثمرين. وسجلت البورصات الآسيوية ثم الأوروبية تحسناً.

وتوقف ترامب (70 عاماً) من جهته، في فلوريدا وكارولاينا الشمالية وبنسلفانيا ونيوهامشير وميشيغن حيث يختتم حملته بمهرجان كبير. وفي أيوا قال ترامب إنه يمثل «الفرصة الأخيرة» لإصلاح قضايا الهجرة والتجارة. وأضاف ان مجتمع اللاجئين الصوماليين يمثل «كارثة».

وكانت المعركة أصعب مما كان متوقعا في مواجهة ترامب، الشعبوي الذي لا يتمتع بأي خبرة سياسية غير أنه يحظى بدعم شعبي لا يضعف، وهو يقدم نفسه على انه دخيل على السياسة ومعارض لهيئات السلطة.

واستغل ترامب مشاعر الغضب والخيبة التي تحرك شريحة من الأمريكيين في مواجهة العولمة والتغيرات الديمغرافية. ووعد بحلول بسيطة لجميع المشكلات المعقدة. لم يتردد في التفوه بأكاذيب وإهانة النساء والمكسيكيين والسود والمسلمين، وهاجم منافسته من دون توقف، ونعتها بأبشع النعوت.

وبعد إعلان مدير الإف بي آي، علق ترامب مؤكدا «انها تحظى بحماية من نظام مغشوش». وقال رغم كل شيء «هيلاري كلينتون مذنبة، هي تعرف ذلك، الإف بي آي يعرف ذلك، الناس يعرفون ذلك، والآن، يعود للشعب الأمريكي أن يصدر حكمه في صناديق الاقتراع».

وفي طريقه إلى البيت الأبيض، كاد ترامب يفكك الحزب الجمهوري الذي شهد انقسامات عميقة. فرفضه العديد من قادة الحزب وشخصياته الكبرى، فيما يعتزم البعض التصويت له إنما على مضض، لاسيما أن مواقف المرشح ليست على الدوام مطابقة لخط الحزب، ومن ابرزها موقفه المعارض للتبادل الحر.

وهدف كلا المرشحين واحد، وهو جمع كل صوت يمكن أن يرجح لصالحه كفة الولايات الأساسية التي ستحسم نتيجة الانتخابات.

واظهر آخر استطلاع للرأي أجراه معهد كوينيبياك الاثنين، ان الخصمين متعادلان في كارولاينا الشمالية وفلوريدا، حيث ان هذه الولاية الأخيرة يمكن ان تقرر وحدها نتيجة الانتخابات الرئاسية اذا خسرها دونالد ترامب.

أما الأمريكيون الذين أعرب 82% منهم عن السأم في استطلاع للرأي أجري مؤخراً، فهم ينتظرون بفارغ الصبر نهاية هذه الحملة الطويلة بين مرشحين غير شعبيين بنسب تاريخية (50% لا يحبون كلينتون و62% لا يحبون ترامب)، حملة شهدت الكثير من الشتائم والفضائح والبذاءة.

وتحظى كلينتون ب44,9% من نوايا الأصوات على المستوى الوطني مقابل 42,7% لترامب، بحسب متوسط لاستطلاعات الرأي الأخيرة أورده موقع «ريل كلير بوليتيكس».

وأثارت الحملة الانتخابية بتجاوزاتها ومغالاتها وفضائحها الكثير من الاهتمام خارج حدود الولايات المتحدة، فتابعها العالم وتفاوتت ردود الفعل بين الطرافة والهول.

وفي الصين، كانت الحملة فرصة فريدة استغلها النظام الصيني لتعزيز دعايته، إذ نددت وسائل الإعلام بثغرات النظام الديمقراطي.

في روسيا، انتقد الرئيس فلاديمير بوتين مؤخراً «الهستيريا» المسيطرة برأيه في الولايات المتحدة التي اتهمت موسكو بالسعي للتأثير على الانتخابات الرئاسية لصالح دونالد ترامب من خلال عمليات قرصنة معلوماتية استهدفت الحزب الديمقراطي.

(وكالات)

 

اتبعنا على فيسبوك