‘‘ إنها ردفان أيها الغزاة ‘‘

2015-02-01 13:19
‘‘ إنها ردفان أيها الغزاة ‘‘

عبدالرحمن صالح الدوعني

 

وسط أجواء يملؤها الشموخ والكبرياء ردفان الأبية رمز التضحية والفداء منشأ البطولة والاباء تخوض معركةً تاريخية في وجه أعداء الإنسانية والقتلة المأجورين من عصابات صنعاء

 

متارس بين القلاع وقبضات على الزناد ورجالاً يحاكون الجبال كبرياءاً وشموخاً في مواجهة ترسانة عسكرية ضخمة مزودةً بالآليات الحربية تتموضع في مواقعها الزائلة الهزيلة اللاباقية على جبال ردفان الشماء .. فقد ذُكر في كتب التاريخ كثيراً عن بطولات الأجداد في الماضي ضد المحتلين الغزاة الطامعين لإخضاع جبال ردفان الشامخة بشموخ ابنائها البواسل لكن المحتلين والغزاة طوال التاريخ فشلوا في تحقيق أطماعهم وظلت ردفان حرة أبية شامخة على مدى العصور

 

أيها المحتلين الراحلون الآفلون الزائلون ستظل ردفان على صدوركم  كالجبال صامدون الى الأبد

وفي حلوقكم كالصبار وفي عيونكم زوبعة من نار .. أنها ردفان أيها الغزاة فالمولود يولد من بطن أمه حاملاً البندقية حلمه بالحياة ان يموت شهيداً لان أباه شهيد وجده شهيد ؛ بيوتهم المتارس وأياديهم على الزناد لا يهنئون بالرقاد والاحتلال في أرض الجنوب مازال .. قلوبهم كأنها فولاذ لا يهابون الموت بل يعشقون الشهادة من أجل حرية أرض الجنوب وتحريرها من دنس الاحتلال اليمني البغيض ..

 

رجالاً ركبوا خيول الحرية محطمين كل الحواجز متوجهين صوب استعادة الدولة الجنوبية لن يترجلوا عن صهواته إلا إلى صهوات الخلود والمجد ..

 ويتساءل قيادات جيوش الدمار والبطش سر قوّة ردفان متناسين ان ردفان مدى الأزمان لم تسطيع أي قوة مهما بلغ عتادها ان تركع أبنائها والتاريخ يشهد لها بذلك فكيف بهؤلاء الأوباش من عصابات الشمال الواهية

 

لم يدرك هؤلاء البخسون قيادات العهد التليد المترجلون عن سنامات التاريخ إلى هاويات الجروف النتنة قُرب هزيمة جيوشهم الذليلة ورحليهم المحتوم ورحيل عفن الاحتلال ونهاية ذكرى مريرة .. أيها الاحتلال سنزيل وحدتكم الحقيرة فالرجال في كل ديرة ينشدون الحرية سنقاوم ونقاوم والتضحيات لن تكون عبثية سترحلون أيها المحتلون والعار يلاحقكم .